نتائج البحث عن
«قدمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا ، فجثا على ركبتيه ، فأخذ قبضة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَهْديتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شاةً، فَجثا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على رُكْبتيهِ، يأكلُ، فَقالَ أعرابيٌّ: ما هذِهِ الجِلسةُ؟ فقالَ: إنَّ اللَّهَ جَعلَني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلني جبَّارًا عَنيدًا .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على رُكْبتَيه يَأكُلُ، فقالَ أعْرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقالَ: «إنَّ اللهَ جَعَلَني عَبْدًا كَريمًا، ولم يَجعَلْني جَبًّارًا عَنيدًا». .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخلت عليه أنا وغلمةٌ معي فوجدناه يأكلُ تمرًا في قناعٍ ومعه ناسٌ من أصحابِه فقبض لنا من ذلك قبضةً قبضةً ومسح على رؤوسِنا .
أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا. .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا. .
أَهْدَيْتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شَاةً فَجَثَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ َلَى رُكْبَتَيْهِ يأكلُ فقال أعرابيٌّ ما هذه الجِلْسَةُ فقال إِنَّ اللهَ جعلَنِي عبدًا كَرِيمًا ولمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا .
أتَى رجلٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجثَا على ركبَتَيْهِ فحمِدَ اللهَ تعالى وجعلَ الحمدَ معهُ ثلاثٌ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : قاتلَهُ اللهُ تعالى ( أيُّ ) كلمةٍ صبَّها الشَّيطانُ عليهِ ، لَو كنتُ قاتلًا وافدًا مِن العربِ قتلتُهُ .
قال عبدُ اللهِ بنُ بسرٍ : أهديتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً فجثا على ركبتيْهِ يأكلُ ، فقال له أعرابيٌّ : ما هذه الجِلسةُ ؟ فقال إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا .
عَن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ، فعَمِدَ المِقدادُ فجَثا على رُكبَتَيه، وكان رَجُلًا ضَخمًا، فجَعَلَ يَحثو في وجهِه الحَصباءَ، فقال له عُثمانُ: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا رَأيتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمِ التُّرابَ. .
كُنْتُ مع موسى بنِ طَلْحةَ في المسجِدِ فدخَل السَّائبُ بنُ يزيدَ فقال اذهَبْ إلى ذلكَ الشَّيخِ فقُلْ له يقولُ لكَ عمِّي موسى بنُ طَلْحةَ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فقُلْتُ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد رأَيْتُه فدخَلْنا عليه أنا وغِلْمةٌ معي فوجَدْناه يأكُلُ تَمرًا في قِناعٍ ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فقبَض لنا مِن ذلكَ التَّمرِ قَبضةً قَبضةً ومسَح على رُؤوسِنا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ ، فلما صلَّى صلاتَهُ نادَاهُ رجلٌ : متى الساعةُ ؟ فزبَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانتهَرَهُ وقال : اسكُتْ ، حتى إذا أسْفَرَ رفَعَ طَرْفَهُ إلى السماءِ فقالَ : تبارَكَ رافِعُها ومُدَبِّرُها ! ثُمَّ رمَى بِبَصَرِهِ إلى الأرْضِ فقال : تباركَ داحيها وخالقُها ! ثُمَّ قال : أينَ السائلُ عن الساعَةِ ؟ فجثَا الرجلُ على ركبتَيْهِ فقال : أنا بأبي وأمي سألْتُكَ فقال : ذلِكَ عندَ حيفِ الأئِمَّةِ ، وتصديقٍ بالنجومِ ، وتكذيبٍ بالقدَرِ ، وَحِينَ تُتَّخَذُ الإِمَامَةُ مَغْنَمًا ، والصدقَةُ مغرَمًا ، والفاحِشَةُ زيادةٌ ، فعندَ ذلِكَ هلَكَ قومُكَ .
صلى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ فلمَّا صلى صلاتَهُ ناداه رجلٌ مَتَى الساعَةُ فزجرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتَهَرَهُ وقال اسكُتْ حتَّى إِذَا أَسْفَرَ رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماءِ فقال تبارَكَ رَافِعُهَا ومُدَبِّرُهَا ثُمَّ رَمَى بِبَصرِهِ إِلَى الأرضِ فقال تباركَ داحِيها وخالِقُها ثم قال أينَ السائلُ عن الساعةِ فجثَا رجلٌ على رُكْبَتَيْهِ فقال أنا بِأَبِي وَأُمِّي سَأَلْتُكَ فقال ذَاكَ عِنْدَ حَيْفِ الأئِمَّةِ وتصديقٍ بالنجومِ وتكذيبٍ بالقدرِ وحتى تُتَّخَذَ الأمانَةُ مَغْنَمًا والصدَقَةُ مَغْرَمًا والفاحِشَةُ زيارَةً فعندَ ذَلِكَ هَلَكَ قومُكَ .
لَمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْرَجوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرًا مِن تَمَراتِهم، فجَعَلوا يَأكُلونه، فسَمَّى تلكَ التَّمَراتِ بأسْمائِهم، فقالوا: ما نحْنُ بأعلَمَ يا رَسولَ اللهِ مِن أسمائِها مِنكَ، ثمَّ قال لرجُلٍ: أطْعِمْنا مِن بَقيَّةِ المُقرَّبينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا البَرْنيُّ، وهو خيْرُ تُمورِكم، وهو دَواءٌ لا داءَ فيه. .
أفضَلُ النَّاسِ رَجُلانِ: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ حتى يَهبِطَ مَوضِعًا يَسوءُ العَدُوَّ، ورَجُلٌ بناحيةِ الباديةِ يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمسَ، ويُؤَدِّي حَقَّ مالِه، ويَعبُدُ رَبَّهُ حتى يَأتيَهُ اليَقينُ، فجثا على رُكبَتَيْهِ قال: آنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا هُرَيرةَ يَقولُهُ؟ قال: نَعَمْ. فأتى باديَتَهُ، فأقامَ بها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذكِّرُ النَّاسَ فجاء أعرابيٌّ فجثا على رُكبتَيْه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ من سماعٍ يا أعرابيُّ إنَّ في الجنَّةِ لنهرًا حفا فيه الأبكارُ من كلِّ بيضاءَ خَوْصانيَّةٍ يتغنَّين بأصواتٍ لم تسمَعِ الخلائقُ مثلَها وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنَّةِ فسألتُ أبا الدَّرداءِ ما يتغنَّين فقال بالتَّسبيحِ إن شاء اللهُ .
لا مزيد من النتائج