نتائج البحث عن
«قدمنا الجابية مع عمر ، فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرب ، إنما يخاض بالمخوض فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمنا الجابيةَ معَ عمرَ فأتينا بالطلاءٍ وَهوَ مثلُ عقدِ الرُّبِّ إنَّما يخاضُ بالمخوضِ خوضًا فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ في هذا لشَرابًا ما انتَهى إليهِ .
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
قدِم عُمَرُ الجَابِيَةَ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : احفَظوني في أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم .
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ. .
خرَجْتُ أنا وعُبيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ الخِيارِ حتَّى قدِمْنا حِمْصَ فأتَيْنا وَحْشِيَّ بنَ حَرْبٍ فحدَّثَنا قال أتَيْتُ رسولَ اللهِ فشهِدْتُ شَهادةَ الحقِّ فقال يا وَحْشِيُّ اجلِسْ فحدِّثْني كيفَ قتَلْتَ حَمْزةَ فحدَّثْتُه فقال غَيِّبْ وجهَكَ عنِّي فلا أراكَ .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
تنزلون منزلًا يقالُ لها الجابِيَةُ أو الجُوَيبِيَةُ يُصيبُكم فيها داءٌ مثلُ غُدَّةِ الجملِ .
أنَّ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بالطِّلاءِ وهو بالجابيةِ، وهو يومَئذٍ يُطبَخُ، وهو كعَقيدِ الرُّبِّ، فقال: إنَّ في هذا الشَّرابِ ما انْتَهى إليه، ولا يُشرَبُ خَلٌّ من خَمرٍ أُفْسِدَتْ حتى يَبدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَسادَها، فعند ذلك يَطيبُ الخَلُّ، ولا بأسَ على امرئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وجَدَه مع أهلِ الكتابِ ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعمَّدوا فَسادَها، بعدما عادَتْ خَمرًا. .
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى .
قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا قَدِمَ الجابيةَ رفع إليهِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم اختلفوا في عُشْرِ الزيتونِ ، فقال عمرُ : فيهِ العُشْرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ حبُّهُ عصرَهُ وأخذ عُشْرَ زيتِهِ .
قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحرِمينَ بالحَجِّ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: قَدِمْنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ، ونحن مُحرِمونَ بالحَجِّ، فأمَرَنا أن نجعَلَها عُمرةً، فضاقت بذلك صُدورُنا، وكَبُرَ علينا، فبَلَغه ذلك، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، أحِلُّوا؛ فلولا الهَديُ الذي معي لفعَلْتُ مِثلَ ما تَفعَلونَ...]، وقال: فلمَّا كان يومُ التَّرْويةِ جعَلْنا مكَّةَ بظَهرٍ، لبَّيْنا بالحَجِّ. .
عُمَر رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا قَدِم الشَّامَ وأراد أن يَطبُخَ للمُسلِمين شرابًا لا يُسكِرُ كثيرُه، طَبَخ العَصيرَ حتى ذَهَب ثُلُثاه وبَقِيَ ثُلُثُه، وصار مِثلَ الرُّبِّ، فأدخل فيه أصبَعَه فوجَدَه غَليظًا، فقال: كأنَّه الطَّلَا .
في الزَّيتونِ العُشرُ [يعني حديث: أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا قَدِمَ الجابيةَ رفع إليهِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم اختلفوا في عُشْرِ الزيتونِ، فقال عمرُ : فيهِ العُشْرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ حبُّهُ عصرَهُ وأخذ عُشْرَ زيتِهِ] .
تنزلونَ مَنزلًا يُقالُ لَهُ : الجابيةُ أوِ الجوَيْبيةُ يصيبُكُم فيهِ داءٌ مثلُ غدَّةِ الجملِ يستشهدُ اللَّهُ بِهِ أنفسَكُم وخيارَكُم ويزَكِّي أبدانَكُم .
لا مزيد من النتائج