نتائج البحث عن
«قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال : أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم
قدمنا الشامَ . فأتانا أبو الدرداءِ فقال : أفيكم أحدٌ يقرأُ على قراءةِ عبدِاللهِ ؟ فقلتُ : نعم . أنا . قال : فكيف سمعتَ عبدَ اللهِ يقرأ هذه الآيةَ ؟ وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى . قال : سمعتُه يقرأ : والليلِ إذا يَغْشى والذكرِ والأُنثى قال : وأنا واللهِ ! هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرؤها . ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأَ : وما خلق . فلا أُتابعُهم . وفي روايةٍ : أتى علقمةُ الشامَ فدخل مسجدًا فصلَّى فيه . ثم قام إلى حلقةٍ فجلس فيها . قال فجاء رجلٌ فعرفتُ فيه تحوُّشَ القومِ وهيئتَهم . قال : فجلس إلى جنبي . ثم قال : أتحفظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرأ ؟ فذكر بمثله .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
عَن عَلقَمةَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقال: أفيكُم أحَدٌ يَقرَأُ عليَّ قِراءةَ عَبدِ اللهِ، فأشاروا إلَيَّ، قال: قُلتُ: نَعَم أنا، فقال: كَيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى} قال: وأنا واللهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وهَؤُلاءِ يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ، فقال: فيكُم أحَدٌ يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَم، أنا، قال: فكيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1]؟ قال: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: وأنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، ولَكِن هؤلاء يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم. .
دَخَلتُ في نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ الشَّأمَ، فسَمِعَ بنا أبو الدَّرداءِ، فأتانا فقال: أفيكُم مَن يَقرَأُ؟ فقُلنا: نَعَم، قال: فأيُّكُم أقرَأُ؟ فأشاروا إليَّ، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أنتَ سَمِعتَها مِن في صاحِبِكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأنا سَمِعتُها مِن في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهؤلاء يَأبَونَ علينا. .
قدِمْتُ الشَّامَ فأُخبِر أبو الدَّرداءِ فأتانا فقال : أيُّكم يقرَأُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ؟ قال : قُلْنا : كلُّنا نقرَأُ قال أيُّكم أقرَأُ ؟ قال : فأشار أصحابي إليَّ قال أبو الدَّرداءِ : أحفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان يقرَأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قُلْتُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] (والذَّكَرِ والأُنثى) فقال : أنتَ حفِظْتَها مِن عبدِ اللهِ ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : وأنا والَّذي لا إلهَ غيرُه هكذا سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهؤلاءِ يُريدونَ واللهِ لا أُتابِعُهم أبدًا .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
قدم أصحابُ عبدِ اللهِ أي ابنُ مسعودٍ على أبي الدرداءِ فطلبهم فوجدهم فقال : أيكم يقرأُ على قراءةِ عبدِ اللهِ ؟ قالوا : كلنا ، قال : فأيكم أحفظُ ؟ وأشاروا إلى علقمةَ .
عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ .
قدِمتُ الشَّأمَ، فقُلتُ: مَن هاهُنا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، قال: أفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ حَدَّثَنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عن مُغيرةَ، وقال: الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني عَمَّارًا. .
صلَّى عمرُ المغربَ فلم يقرأْ ، فقال له أبو موسى : إنَّكَ لم تقرأْ ، فأقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : صدقَ ، فأعادَ . فلمَّا فرغَ قال : لا صلاةَ ليستْ فيها قراءةٌ ، إنَّما شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها .
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
قدِمَ أصحابُ عبدِ اللهِ على أبي الدَّرداءِ فطَلَبَهم فوجَدَهم، فقال: أيُّكُم يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ قال: كُلُّنا، قال: فأيُّكُم أحفَظُ؟ فأشاروا إلى عَلقَمةَ، قال: كيفَ سَمِعتَه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى}؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هَكَذا، وهؤلاء يُريدوني على أن أقرَأ: {وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنثى} واللهِ لا أُتابِعُهم. .
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا .
لا مزيد من النتائج