نتائج البحث عن
«قدمنا المدينة ، وقد استخلف رجل من بني غفار يقال له : سباع بن عرفطة على المدينة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم. .
قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبَرَ، وقدِ استَخلَفَ على المدينةِ سِباعَ بنَ عُرفُطةَ .
فاستعمل على المدينةِ أبا دجانةَ الساعدي ويقالُ : سباعَ بنَ عُرْفُطةَ الغفاريِّ . .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فاستخلفَ سِباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ . .
واستخلَف على المدينةِ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ، وقَدِم أبو هُرَيرةَ حينَئذٍ المدينةَ، فوافى سِبَاعَ بنَ عُرْفُطةَ في صلاةِ الصُّبْحِ، فسَمِعه يَقرأُ في الركعةِ الأُولى: {كهيعص} [مريم: 1]، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1]، فقال في نفسِهِ: وَيْلٌ لأبي فلانٍ، له مكيالانِ، إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، فلمَّا فرَغ مِن صلاتِهِ أتى سِبَاعًا، فزوَّده، حتى قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّم المسلِمينَ، فأشرَكوه وأصحابَهُ في سُهْمانِهم. .
أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم .
أنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعملَ سِبَاعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ فقرأَ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ فقلتُ هلكَ فلانٌ له صاعانِ صاعٌ يُعْطِي بِهِ وصاعٌ يأْخُذُ بِهِ .
لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ ، استخلفَ سباعَ بنَ عرفطةَ ، فقدمنا فشهدنا الصبحَ معَه .
لمَّا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، استَخْلَفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ الغِفارِيَّ، فقَدِمْنا، فشَهِدْنا معه صَلاةَ الصُّبحِ، فقَرَأَ في أَوَّلِ رَكعةٍ: {كهيعص}، وفي الثَّانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، فقُلتُ في نَفسي: وَيْلٌ لأبي فلانٍ! له مِكْيلانِ يَستَوفي بواحدٍ، ويَبخَسُ بآخَرَ، فأَتيْنا سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ، فجَهَّزَنا، فأَتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ الفَتحِ بيومٍ أوْ بعدَهُ بيومٍ. .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيبَرَ، وقدِمتُ المدينةَ مُهاجِرًا، فصَلَّيتُ الصُّبحَ خَلْفَ سِباعِ بنِ عُرفُطةَ -كان استَخلَفَه-، فقرَأَ في السَّجدةِ الأُولى: بسورةِ مَريَمَ، وفي الآخِرةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ. فقُلتُ: وَيلٌ لأبي، قَلَّ رَجُلٌ كان بأرضِ الأزْدِ إلَّا وكان له مِكيالانِ؛ مِكيالٌ لنَفْسِه، وآخَرُ يَبخَسُ به النَّاسَ! .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستخلفَ سِباعَ بنَ عُرفُطَةَ علَى المدينةِ ، فقدِمتُ المدينةَ مُهاجرًا فصلَّيتُ الصُّبحَ وراءَه فقرأَ في السَّجدةِ الأولَى سورةَ مَرْيمَ وفي الأُخرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فقلتُ : وَيلٌ لأبي فُلانٍ - أو قال : كان لأبي فُلانٍ لرجُلٍ كانَ بأرضِ الأزدِ - كانَ لَه مِكيالانِ مِكيالٌ يَكتالُ بهِ لنفسِه ومِكيالٌ يبخسُ بهِ النَّاسَ . .
قدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ ورجُلٌ مِن بني غِفارٍ يؤُمُّهم في الصُّبحِ فقرَأ في الأُولى {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثَّانيةِ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] وكان عندَنا رجُلٌ له مِكيالانِ مِكيالٌ كبيرٌ ومِكيالٌ صغيرٌ يُعطي بهذا ويأخُذُ بهذا فقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلانٍ .
لا مزيد من النتائج