نتائج البحث عن
«قدمنا المدينة فجاء عثمان فقيل : هذا عثمان ، فدخل عليه ملية له صفراء قد قنع بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قَدِمْنا المَدينةَ ونحن نُريدُ الحَجَّ، فجاءَ عُثْمانُ، فقيلَ: هذا عُثْمانُ، فدَخَلَ عليه مُلَيَّةٌ صَفْراءُ قد قَنَّعَ بها رأسَه، فقالَ: هاهنا علِيٌّ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: هاهنا طَلْحةُ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: هاهنا الزُّبَيْرُ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: هاهنا سَعْدٌ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، أَتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَبْتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له، فابْتَعْتُه بعِشْرينَ ألْفًا أو خَمْسةٍ وعِشْرينَ ألْفًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد ابْتَعْتُه، قالَ: اجْعَلْه في مَسجِدِنا وأَجْرُه لك؟ قالَ: فقالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ، فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاء غُفِرَ له -يَعْني جَيْشَ العُسْرةِ- فجَهَّزْتُهم حتَّى لم يَفْقِدوا خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ -ثَلاثًا- قالَ: أَنشُدُكم باللهِ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن يَبْتاعُ رومةَ غَفَرَ اللهُ له، فابْتَعْتُها بكَذا وكَذا، فأتَيْتُه فقُلْتُ له: قد ابْتَعْتُها، قالَ: اجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأَجْرُها لك؟». .
قدِمْنا المدينةَ فجاء عُثمانُ فقيل : هذا عثمانُ وعليه مُلَيَّةٌ له صفراءُ قد قنَّع بها رأسَه قال : ها هنا علِيٌّ ؟ قالوا : نَعم قال : ها هنا طَلحةُ ؟ قالوا : نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن ابتاع مِرْبَدَ بني فلانٍ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُه بعشرينَ ألفًا أو خمسةً وعشرينَ ألفًا ؟ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : قد ابتَعْتُه فقال : ( اجعَلْه في مسجدِنا وأجرُه لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : فقال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن يبتاعُ رُومةَ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُها بكذا وكذا ثمَّ أتَيْتُه فقُلْتُ : قد ابتَعْتُها فقال : ( اجعَلْها سِقايةً لِلمُسلِمينَ وأجرُها لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر في وجوهِ القومِ فقال : ( مَن جهَّز هؤلاءِ غفَر اللهُ له ) - يعني جيشَ العُسرةِ - فجهَّزْتُهم حتَّى لَمْ يفقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا ؟ قالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ثلاثًا .
انطلقتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَه فقال لي يا أبا موسى أَمْلِكْ عليَّ البابَ فلا يَدْخُلَنَّ عليَّ أحدٌ إلا بإذنٍ فجاء رجلٌ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال أبو بكرٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ يَستأذِنُ قال ائْذَنْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ فدخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ وجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عمرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ففَتَحْتُ ودخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ فجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عثمانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنةِ على بَلْوَى تُصِيبُه .
انطلقتُ معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فدخلَ حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَهُ فقالَ لي: يا أبا موسى أملِك عليَّ البابَ فلاَ يدخلنَّ عليَّ أحدٌ إلاَّ بإذنٍ. فجاءَ رجلٌ فضربُ البابَ فقلتُ من هذا قالَ أبو بَكرٍ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا أبو بَكرٍ يستأذن. قالَ:ائذن لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. فدخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ وجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ من هذا قالَ عمر. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا عمرُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. ففتحتُ ودخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ فجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ: من هذا؟ قالَ: عثمان. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هذا عثمانُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ على بلوى تصيبُهُ. .
أنَّ أهلَ المَدينةِ كَلَّموا ابنَ عبَّاسٍ أنْ يَحُجَّ بهم، فدَخَلَ على عُثمانَ، فأمَرَه، فحَجَّ، ثم رجَعَ، فوَجَدَ عُثمانَ قد قُتِلَ؛ فقال لِعلِيٍّ: إنْ أنتَ قُمتَ بهذا الأمْرِ الآنَ، ألزَمَكَ الناسُ دَمَ عُثمانَ إلى يَومِ القيامةِ. .
أتيتُ المدينةَ وأَنا حاجٌّ ، فبَينا نحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا إذ أتى آتٍ ، فقالَ : قدِ اجتَمعَ النَّاسُ في المسجدِ ، فاطَّلعتُ ، فإذا يعني النَّاسَ مجتمِعونَ ، وإذا بينَ أظهرِهِم نفرٌ قعودٌ ، فإذا هوَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رحمةُ اللَّهِ عليهم ، فلمَّا قُمتُ علَيهِم قيلَ : هذا عثمانُ بنُ عفَّانَ، قد جاءَ، قالَ : فجاءَ وعلَيهِ مُليَّةٌ صفراءُ ، فقلتُ لصاحِبي : كما أنتَ حتَّى أنظرَ ما جاءَ بِهِ ؟ فقالَ عثمانُ: أَها هُنا عليٌّ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ؟ أَها هُنا طلحةُ؟ أَها هُنا سعدٌ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: مَن يبتاعُ مِربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ، فقلتُ: إنِّي ابتعتُ مِربدَ بَني فلانٍ، قالَ: فاجعلهُ في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: اللَّهُمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: من يبتاعُ بئرَ رومَةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقلتُ: قد ابتعتُ بئرَ رومةَ، قالَ: فاجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ: مَن يُجَهِّزُ جيشَ العُسرةِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ عقالًا ولا خطامًا، قالوا: نعَم، قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يأمرُ بتسويةِ القبورِ ، فقيل له ، هذا قبرُ أمِّ عمرٍو بنتِ عثمانَ ! فأمر به فسُوِّي .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لصاحبِ البقعةِ الَّتي زِيدَت في مسجدِ المدينةِ وكان صاحبُها من الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لك بها بيتٌ في الجنَّةِ فقال لا فجاء عثمانُ فقال له لك بها عشرةُ آلافِ درهمٍ فاشتراها منه ثُمَّ جاء عثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اشتَرِ منِّي البقعةَ الَّتي اشترَيْتُها من الأنصاريِّ فاشتراها منه ببيتٍ في الجنَّةِ فقال عثمانُ فإنِّي اشترَيْتُها بعشرةِ آلافِ درهمٍ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَبِنةً ثُمَّ دعا أبا بكرٍ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ دعا عمرَ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ جاء عثمانُ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ قال للنَّاسِ ضَعوا فوضَعوا .
حديث الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُثمانَ، وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ في قصَّةِ بئرِ رُومةَ وغَيرِها. [يعني حديث: خرَجنا حُجَّاجًا، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا، إذ أتانا آتٍ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ، وفزعوا، فانطلقنا، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ، والزُّبَيْرُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ] .
دخل رسول الله حائطا من حيطان المدينة و قال : أمسك علي الباب فجاء فجلس على القف و دلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال أبو بكر : فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر فقال ائذن له و بشره بالجنة قال فأذنت له و بشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال : عمر قلت : يارسول الله هذا عمر قال : ائذن له و بشره بالجنة فأذنت و بشرته بالجنة فج ء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان فقلت : يارسول الله هذا عثمان قال ائذن له و بشره بالجنة معها بلاء فأذنت له و بشرته بالجنة قال فجاء فجلس مع رسول الله على قفة و دلى رجليه في البئر
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ وعليه إزارٌ فطرَحه بينَ رجلَيْه وفخِذاه خارجتانِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ عليه فأذِن له ثُمَّ جاء عمرُ فأذِن له فدخَل ثُمَّ جاء عثمانُ فأذِن له فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قام مسرعًا حتَّى دخَل البيتَ فشقَّ ذلك على عائشةَ فلمَّا خرَج القومُ قالَت يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ فلم تُغيِّرْ عن حالِك فلما دخَل عثمانُ قُمْتَ فقال يا عائشةُ ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخل حائطًا فقال لي أمسِكْ عليَّ البابَ فجاء حتَّى جلس على القُفِّ ودلّى رِجلَيْه في البئرِ فضرب البابَ فقلتُ من هذا قال أبو بكرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ قال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ قال فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القُفِّ ودلَّى رِجلَيْه في البئرِ ثمَّ ضُرِب البابُ فقلتُ من هذا قال عمرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ قال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ قال فدخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القُفِّ ودلَّى رِجلَيْه في البئرِ ثمَّ ضُرِب البابُ فقلتُ من هذا قال عثمانُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ معها بلاءٌ فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القُفِّ ودلَّى رِجلَيْه في البئرِ .
لا مزيد من النتائج