نتائج البحث عن
«قدمنا المدينة وهي وبيئة ، فاشتكى أبو بكر ، واشتكى بلال ، فلما رأى رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمْنا المدينةَ وهي وبيئةٌ . فاشتكى أبو بكرٍ واشتكى بلالٌ . فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكوى أصحابِه قال : " اللهمَّ ! حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ مكةَ أو أشدَّ . وصحِّحْها . وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّها . وحوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحْفَةِ " .
قدِمنا المَدينةَ وهي وبيئةٌ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، واشتَكى بلالٌ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكوى أصحابِه، قال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّبتَ مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وحَوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى] .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ أوبَأُ أرضِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها، فاجعَلها في الجُحفةِ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال: ( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه ) وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال: ( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه ) وسأَلَتْ بلالًا فقال: ( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ ) فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ .
قدِمْنا المَدينةَ وهي أنْجالٌ وغَرقَدٌ، فاشْتَكى آلُ أبي بَكرٍ، فاسْتأذَنتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عيادةِ أبي، فأَذِنَ لي، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبَتِ، كيف تَجِدُكَ؟ قال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعلِه، قالَتْ: قُلتُ: هَجَرَ -واللهِ- أبي، ثم أتَيتُ عامِرَ بنَ فُهَيْرةَ فقُلتُ: أيْ عامِرُ، كيف تَجِدُكَ؟ قال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، قالَتْ: فأتَيتُ بِلالًا فقُلتُ: يا بِلالُ، كيف تَجِدُكَ؟ فقال: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً ... بفَخٍّ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، قال: اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، وحَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ، وانقُلْ عنَّا وَباءَها إلى خُمٍّ ومَهْيَعةَ. .
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ .
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ ) .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فقال : ( ناضِحُك تبيعُنيه إذا قدِمْنا المدينةَ إنْ شاء اللهُ بدينارٍ ؟ واللهُ يغفِرُ لكَ ) قال : قُلْتُ : هو ناضِحُكم يا رسولَ اللهِ قال : ( تبيعُنيه إذا قدِمْنا المدينةَ إنْ شاء اللهُ بدينارَيْنِ ) قال : قُلْتُ : ناضِحُكم يا رسولَ اللهِ فما زال يقولُ حتَّى بلَغ عِشرينَ دينارًا كلُّ ذلك يقولُ : ( واللهُ يغفِرُ لكَ ) فلمَّا قدِمْنا المدينةَ جِئْتُ به أقودُه قُلْتُ : دونَكم ناضِحَكم يا رسولَ اللهِ قال : ( يا بلالُ أعطِه مِن الغنيمةِ عِشرينَ دينارًا وارجِعْ بناضحِكَ إلى أهلِكَ ) .
كانَ قتالٌ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصْلِحَ بينَهُم، ثمَّ قالَ لبلالٍ: يا بِلالُ، إذا حَضَرتَ صلاةُ العَصرِ ولم آتِ فمُر أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، فلمَّا حضَرتِ صلاةُ العصرُ، أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ، ثمَّ قالَ لأبي بَكْرٍ: تَقدَّم، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ، فدخلَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَعلَ يشقُّ النَّاسَ، حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكْرٍ قالَ وصفَّحَ القَومُ، وَكانَ أبو بَكْرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لا يلتَفِتُ، فلمَّا رأى أبو بَكْرٍ التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عنهُ التفتَ فأومأَ إليهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيِ امضِهْ، فلمَّا قالَ لبثَ أبو بَكْرٍ هُنَيْهةً، يَحمدُ للَّهِ على قَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: امضِهْ، ثمَّ مشَى أبو بَكْرٍ القَهْقَرى على عَقِبَيهِ فتأخَّرَ، فلمَّا رأَى ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا قَضى صلاتَهُ قالَ: يا أبا بَكْرٍ ما مَنعَكَ إذْ أومَأتُ إليكَ ألَّا تَكونَ مَضيتَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤمَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ وقالَ ابنُ أبي حازمٍ في حديثِهِ: فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا، يأمُرُهُ أن يصلِّيَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ، ثمَّ رجعَ القَهْقرَى وراءَهُ وقالَ عبدُ الأعلَى في حديثِهِ: فأومأَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أيْ كما أنتَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَيهِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ لِقَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ رجعَ القَهْقَرَى .
أنَّها قالَتْ: لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ اشْتَكَى أصحابُه، واشْتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيْرةَ مَولى أبي بَكرٍ، وبِلالٌ، فاستَأْذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشةُ في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالَتْ لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعْلِه، وسألَتْ عامِرًا فقال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، وسألَتْ بِلالًا فقال -[البَحرُ الطَّويلُ]-: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ لَيلةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ فأخبَرْتُه بقولِهِم، فنَظَرَ إلى السماءِ ثم قال: اللَّهمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ، كما حبَبَّتْ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ؛ وهي الجُحْفةُ، كما زَعَموا. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرَةٍ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِنَ لها فقالتْ لأبي بكرٍ كيف تجدُك فقال كُلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدْنى من شِراكِ نعلِهِ وسألتْ عامرَ بنَ فُهيرَةَ فقال وجدتُ الموتَ قبل ذَوقِهِ والجبانُ يأتي حتفُه من فوقِه وسألتُ بلالًا فقال ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بفجٍّ وحولي إذخِرٌ وجليلٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بقولِهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكةَ أو أشدَّ اللهم باركْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ وهي الجُحفَةُ كما زعموا .
لا مزيد من النتائج