نتائج البحث عن
«قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر بثلاث ، فقسم لنا ولم يقسم لأحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ فتْحِ خَيْبرَ بثلاثٍ، فقسَمَ لنا، ولمْ يَقسِمْ لأحدٍ لمْ يَشهَدِ الفتْحَ غَيْرَنا. .
قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أنِ افتَتَحَ خَيبَرَ فقَسَمَ لَنا، ولم يَقسِمْ لأحَدٍ لم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا. .
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن قَومي بَعدَما فَتَحَ خَيبَرَ بثَلاثٍ فأسهَمَ لَنا ولَم يَقسِمْ لأحَدٍ لم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا. .
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما فُتِحت خيبرُ بثلاثٍ فأسهَم لنا ولم يُسهِمْ لأحدٍ لم يشهَدِ الفتحَ غيرِنا .
قَدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتتح خيبرَ، فأسهم لنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَم لأحدٍ غاب عن فتح خيبرَ منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلَّا أصحابَ سفينتِنا جَعفَرَ وأصحابَه، فأسهم لهم معهم .
قَدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افتتَحَ خَيْبَرَ، فأَسهَمَ لنا -أو قال: فأَعطانا منها- وما قسَمَ لأحدٍ غاب عن فتحِ خَيبرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِد معه، إلَّا أصحابِ سفينتِنا جعفرٍ وأصحابِه، فأَسهَمَ لهم معهم. .
عن أبي موسى الأشعريِّ ، قال : قدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ ، فأسهَم لنا – أو قال : فأعطانا منها - ؛ وما قسَم لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لمن شهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه ، أسهَم لهم معهم .
عَن أبي موسَى قالَ قدِمنا فوافَقْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ فأسهمَ لَنا - أو قالَ فأعطانا مِنها - وما قسمَ لأحدٍ غابَ عن فتحِ خيبرَ مِنها شيئًا إلَّا لِمَنْ شَهِدَ معَهُ إلَّا أصحابَ سَفينتِنا جَعفرٌ وأصحابُهُ فأسهَمَ لَهُم معَهُم .
عن أبي موسى الأشعريِّ، قال، قَدِمْنا فوافقْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حين افتَتَح خيبرَ، فَأَسْهَم لنا - أو قال : فأعطانا منها ؛ وما قَسَمَ لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لِمَن شَهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه، أَسْهَم لهم معهم . .
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.] .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ -إمَّا قال: في بِضعٍ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي- فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم. .
لمَّا قَدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ خَيْبَرَ، بَدا لنا أُحُدٌ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، إنَّ أُحُدًا هذا لَعلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ". .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه سمِعهُ يُحدِّثُ، عن سَعيدِ بنِ أبي العاصِ هكَذا، حدَّثنا ابنُ أبي داوُدَ، وإنَّما يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أَبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما فتَحَ خَيْبرَ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لنا شيئًا. .
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ منَ الأنصارِ فَقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا فَلَمْ يُصِبْهُ ولا صاحبَهُ شيءٌ وحلَقَ رأْسَهُ في ثوبِهِ وأَعْطَى فَقَسَمَ منْهُ عَلَى رجالٍ وقَلَّمَ أظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ من شعرِهِ فإنه عندَنَا لمخضوبٌ بالحناءِ والكتَمِ ، وفي روايَةٍ أنه شهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحرِ ورجلٌ من قريشٍ وهو يَقْسِمُ أضاحِيَ فلم يُصِبْهُ شيءٌ ولا صاحِبَهُ فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْسَهُ في ثوبٍ فأَعْطَاهُ فقَسَمَ علَى رجالٍ .
لا مزيد من النتائج