نتائج البحث عن
«قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : تقدم صاحبي - تعني : حريث بن حسان»· 17 نتيجة
الترتيب:
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت تقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بكر بن وائل فبًايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال يا رسول اللهِ اكتب بيننا وبين بني تميم بًالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور فقال اكتب له يا غلام بًالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت يا رسول اللهِ إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هي هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك فقال أمسك يا غلام صدقت المسكينة المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت تقدَّمَ صاحبي - تعني حُريثَ بنَ حسَّانَ - وافدَ بَكرِ بنِ وائلٍ فبايعَهُ على الإسلامِ عليهِ وعلى قومِهِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ اكتُب بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهناءِ أن لا يجاوزَها إلينا منهُم أحدٌ إلَّا مسافرٌ أو مجاورٌ فقالَ اكتُب لَهُ يا غلامُ بالدَّهناءِ فلمَّا رأيتُهُ قد أمرَ لَهُ بِها شُخِصَ بي وَهيَ وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يسألْكَ السَّويَّةَ منَ الأرضِ إذ سألَكَ إنَّما هيَ هذِهِ الدَّهناءُ عندَكَ مقيَّدُ الجمَلِ ومرعى الغَنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلِكَ فقالَ أمسِك يا غلامُ صدَقتِ المسْكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يسعُهما الماءُ والشَّجرُ ويتعاونانِ على الفتَّانِ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: تقدَّمَ صاحِبي -تعني حُرَيْثَ بنَ حسَّانَ، وافدَ بكرِ بنِ وائلٍ- فبايَعَه على الإسلامِ عليه وعلى قومِه، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ بينَنا وبينَ بَني تميمٍ بالدَّهْناءِ: ألَّا يُجاوِزَها إلينا منهم أحدٌ إلَّا مُسافِرٌ أو مُجاوِرٌ، فقال: اكتُبْ له يا غلامُ بالدَّهْناءِ، فلمَّا رأيتُه قد أمَرَ له بها، شُخِصَ بي وهي وطني وداري، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَسألْك السَّويَّةَ مِن الأرضِ إذ سأَلَك، إنَّما هذه الدَّهْناءُ عِندَك مُقَيَّدُ الجَمَلِ، ومَرْعى الغنمِ، ونساءُ تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلك، فقال: أَمسِكْ يا غلامُ، صدَقَتِ المِسكينةُ، المسلمُ أخو المسلمِ، يَسَعُهما الماءُ والشجرُ، ويَتعاونانِ على الفَتَّانِ. .
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت تقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بكر بن وائل فبًايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال يا رسول اللهِ اكتب بيننا وبين بني تميم بًالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور فقال اكتب له يا غلام بًالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت يا رسول اللهِ إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هي هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك فقال أمسك يا غلام صدقت المسكينة المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت تقدَّمَ صاحبي - تعني حُريثَ بنَ حسَّانَ - وافدَ بَكرِ بنِ وائلٍ فبايعَهُ على الإسلامِ عليهِ وعلى قومِهِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ اكتُب بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهناءِ أن لا يجاوزَها إلينا منهُم أحدٌ إلَّا مسافرٌ أو مجاورٌ فقالَ اكتُب لَهُ يا غلامُ بالدَّهناءِ فلمَّا رأيتُهُ قد أمرَ لَهُ بِها شُخِصَ بي وَهيَ وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يسألْكَ السَّويَّةَ منَ الأرضِ إذ سألَكَ إنَّما هيَ هذِهِ الدَّهناءُ عندَكَ مقيَّدُ الجمَلِ ومرعى الغَنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلِكَ فقالَ أمسِك يا غلامُ صدَقتِ المسْكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يسعُهما الماءُ والشَّجرُ ويتعاونانِ على الفتَّانِ .
قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: تَقدَّمَ صاحِبي حُرَيْثُ بنُ حَسَّانَ وافِدَ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، فبايَعَه على الإسْلامِ عليه وعلى قَوْمِه، ثُمَّ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، اكْتُبْ بَيْنَنا وبَيْنَ بَني تَميمٍ بالدَّهْناءِ ألَّا يُجاوِزَها إلينا إلَّا مُسافِرٌ أو مُجاوِرٌ فقالَ: "اكْتُبْ له يا غُلامُ بالدَّهْناءِ"، فلمَّا رَأيْتُه قد أمَرَ له بِها شُخِصَ بي وهي وَطَني وداري، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لم يَسأَلْك السَّوِيَّةَ مِن الأرْضِ إذ سَألَك، إنَّما هي هذه الدَّهْناءُ عنْدَك، مُقَيَّدُ الجَمَلِ ومَرْعى الغَنَمِ، ونِساءُ تَميمٍ وأبْناؤُها وَراءَ ذلك، فقالَ: "أَمسِكْ يا غُلامُ، صَدَقَتِ المِسْكينةُ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، يَسَعُهم الماءُ والشَّجَرُ، ويَتَعاوَنانِ على الفَتَّانِ. .
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ. .
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ. .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرتِ الحديثَ بطولِهِ، حتَّى جاءَ رجلٌ وقد ارتفعتِ الشَّمسُ فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّه وعلَيهِ - تَعني : النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أسمالُ مُلَيَّتينِ كانتا بزَعفرانٍ وقد نَفضَتا ومعَه عَسيبُ نخلةٍ .
جاءَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يَستَأذِنُ عليها، قُلتُ: أتَأذَنينَ لهذا؟ قالت: أوليسَ قد أصابَه عَذابٌ عَظيمٌ -قال سُفيانُ: تَعني ذَهابَ بَصَرِه- فقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ، قالت: لَكِنْ أنتَ. .
بهذا الحديثِ ولم يذكُرْ عائشةَ [لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ] فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ. .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
حَديثٌ عن سَعيدِ بنِ أَسَدِ بنِ موسى، عن يَحْيى بنِ حسَّانَ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن عَمْرةَ، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُني وهو صائِمٌ. .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، مرَّ على حسَّانَ بنِ ثابتٍ وَهوَ يُنشِدُ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتَهَرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأقبلَ عليهِ حسَّانٌ، فقالَ: قد كنتُ أنشدُ وفيهِ من هوَ خيرٌ منكَ فانطَلقَ عنهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ حسَّانُ لأبي هُرَيْرةَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا حسَّانُ أجِب عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ، نعَمْ .
توفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولعمرِو بنِ حُرَيثٍ اثنتا عشْرةَ سنةً قال ويُكْنى عمرُو بنُ حُرَيثٍ أبا سعيدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى أحُدٍ جعل نساءَه في أُطُمٍ يقالُ له فارعٌ وجعل معهن حسانَ بنَ ثابتٍ وكان حسانُ يطَّلعُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا شَدَّ على المشركين اشتدَّ معه في الحِصنِ وإذا رجع رجع وراءَه قالت فجاء أُناسٌ من اليهودِ فبقِيَ أحدُهم في الحِصنِ حتى أطَلَّ علينا فقلتُ لحسَّانَ قُمْ إليه فاقتُلْه فقال ما ذاك فيَّ ولو كان في لكنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضربتْ صفيَّةُ رأسَه حتى قطعتْه قالت يا حسانُ قُمْ إلى رأسِه فارْمِ به إليهم وهم أسفلُ من الحصنِ فقال واللهِ ما ذاك فيَّ قالت فأخذتْ برأسِه فرميتُ به عليهم فقالوا قد واللهِ علمنا أنَّ محمدًا لم يكن يترك أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحدٌ وتفرَّقوا فذهبوا قالت ومرَّ قبلُ سعدُ بنُ معاذٍ وبه أَثَرُ صُفرةٍ كأنه كان مُقَرَّبًا قبلَ ذلك وهو يقول مهلًا قليلًا تُدرِكُ الهَيْجا جَمَلْ لا بأس بالموتِ إذا حان الأجَلْ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قدِمْنا مِن سَفرٍ، فتُلُقِّينا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلْمانُ الأنْصارِ يَتلَقَّوْنَ بهم، إذا قَدِموا تلَقَّوْا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ فنعَوْا إليه امْرأتَه، فتَقنَّعَ يَبْكي، قالتْ: فقُلْتُ له: سُبحانَ اللهِ! أنتَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ السَّابِقةُ، ما لكَ تَبْكي على امْرأةٍ؟ فكشَفَ عنْ رأْسِه، ثمَّ قالَ: صدَقْتِ لَعَمْرُ اللهِ، واللهِ ليَحِقُّ ألَّا أبْكيَ على أحَدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قلْتُ له: وما قالَ؟ قالَ: لقدِ اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالتْ عائشةُ: وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج