نتائج البحث عن
«قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد ثقيف ، فأنزلنا عليه في قبة له ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَرب لَهُم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجِدِ ، لينظُروا إلى صَلاةِ المسلِمينَ ، فقيلَ لهُ : يا رَسولَ اللهِ ، أَتُنْزِلُهُمْ في المسجِدِ وهُم مُشرِكونَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنَّما يَنجُسُ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ لمَّا قدِموا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَربَ لَهُم قُبَّة المسجدِ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ أنجاسٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لَيسَ علَى الأرضِ من أنجاسِ النَّاسِ شيءٌ ; إنَّما أنجاسُ النَّاسِ علَى أنفُسِهِم .
قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفدِ ثقيفٍ ، فأبطَأ علينا ذاتَ ليلةٍ فقال : إنه طرأَ عليّ حزبِي من القرآنِ ، فكرهتُ أن أخرجَ حتى أقضيهِ فقالوا : كان يحزبهُ ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزبُ المفصّلِ .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم . فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرَب لهم قُبَّةً في مؤخَّرِ المسجدِ ، لينظُروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم فقيل : يا رسولَ اللهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وهم مُشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تنجُسُ ، إنما ينجُسُ ابنُ آدمَ .
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف قال فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا - قال أبو سعيد - قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس سألت أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده .
قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ فكان في قُبَّةٍ فنام من كان فيها غيري وغيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ فسارَّه فقال اذهبْ فاقتُلْه ثم قال : أليس يشهد أن لا إله إلا اللهُ ؟ قال : بلى ولكنه يقولها تعوُّذًا فقال ذَرْه ثم قال . . . .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ ، فنزَّلوا الأحلافَ على المغيرةِ بنِ شعبةَ ، وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَهُ ، فَكانَ يَأتينا كلَّ ليلةٍ بعدَ العِشاءِ فيحدِّثُنا قائمًا على رجليهِ ، حتَّى يراوِحَ بينَ رجليهِ وأَكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ويقولُ : ولا سواءَ ، كنَّا مستضعفينَ مستذلِّينَ ، فلمَّا خرَجنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم ، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أبطأَ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يأتينا فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ قالَ : إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أخرجَ حتَّى أتمَّه ، قالَ أوسٌ : فسأَلتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ ؟ قالوا : ثلاثٌ وخمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ .
قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ . .
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قال: فنزَلَتِ الأحلافُ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني مالكٍ في قُبَّةٍ له -قال مُسدَّدٌ: وكان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثقيفٍ- قال: كان كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العِشاءِ يُحدِّثُنا -قال أبو سعيدٍ: قائمًا على رِجلَيْه حتى يُراوِحَ بينَ رِجلَيْه مِن طولِ القيامِ- وأكثَرُ ما يُحدِّثُنا ما لَقِيَ مِن قومِه مِن قريشٍ، ثمَّ يقولُ: لا سواءٌ؛ كنَّا مُستضعَفينَ مُستذلِّينَ -قال مسدَّدٌ: بمكَّةَ- فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانتْ سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهم، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علينا، فلمَّا كانتْ ليلةٌ أبطَأَ عن الوقتِ الذي كان يأتينا فيه، فقُلْنا: لقد أبطَأتَ عنَّا الليلةَ، قال: إنَّه طرَأَ عليَّ جُزئي مِن القُرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أَجيءَ حتى أُتِمَّه. قال أَوْسٌ: سألتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف يُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عشْرةَ، وثلاثَ عشْرةَ، وحزبُ المُفصَّلِ وحدَه. وحديثُ أبي سعيدٍ أتَمُّ. .
إن الأرضَ لا تنجُسُ [يعني حديث: أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم. فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ] .
قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فأبطَأ علينا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: إنَّه طرَأَ عليَّ حِزبي مِن القرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أخرُجَ حتى قَضَيتُه، فسأَلْنا أصحابَه: كيفَ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَزِّبُ القرآنَ؟ فقالوا: ثلاثًا، وخَمسًا، وسَبعًا، وتِسعًا، وإحدى عَشرةَ، وثلاثَ عَشرةَ، وحِزبَ المُفَصَّلِ. .
لا مزيد من النتائج