نتائج البحث عن
«قدمنا على عمر ، فقال : كيف عيشكم ؟ فقلنا : أخصب قوم من قوم يخافون الدجال ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، فيه أقبُرٌ، وهو على بَغلَتِه، فحادَت به، وكادَت أن تُلقيَه، فقال: مَن يَعرِفُ أصحابَ هذه الأقبُرِ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ هَلَكوا في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ، ثُمَّ قال لَنا: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : ليس عامٌ إلا الذي بعدَه شرٌّ منه ، لا أقولُ عامٌ أمطرُ من عامٍ ولا عامٌ أخصبُ من عامٍ ولا أميرٌ خيرٌ من أميرٍ ولكن ذهابُ خيارِكم وعلمائِكم ثم يحدُثُ قومٌ يَقيسونَ الأمورَ برأيهِم فيُهدَمُ الإسلامُ ويُثلَمُ .
سَمِعنا عن عُمَرَ أنَّه قال في قَومٍ ورَدُوا على قَومٍ مِنَ الأعرابِ، فلم يُعطوهم دَلوًا ولا رِشاءً، ولم يَدُلُّوهم على الماءِ، فقال عُمَرُ: "أفلا وضَعتُم فيهمُ السِّلاحَ؟" .
كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه ، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك ، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ .
سألتُ محمدَ بنَ عدِيِّ بنِ ربيعَةَ بنِ سَوَاءَةَ بنِ جُشَمٍ كيف سَمَّاكَ أبوكَ في الجاهليةِ محمدًا قال أمَا إِنِّي سألْتُ أبي عما سألْتَنِي عنْهُ فقالَ خرجْتُ رابِعَ أربعَةٍ من بني تميمٍ أنا أحدُهم وسفيانُ بنُ مُجَاشِعِ بنِ دارِمٍ وأسامَةُ بنُ مالِكِ بنِ جنُدُبَ بنِ العنبرِ ويزيدُ بنُ ربيعةَ بنِ كامِنِ بنِ حَرْقَوصِ بنِ مازِنٍ نُريدُ ابنَ جَفْنَةَ مَلِكَ حسَّانَ بالشامِ فلمَّا قدِمْنا الشامِ نزَلْنَا علَى غَديرٍ عليها شجراتٍ لدَيْرَانِيٍّ يعْنِي صاحِبَ صوْمَعَةٍ فقُلْنا لو اغتسلْنا من هذا الماءِ وادَّهَنَّا ولبِسْنَا ثيابَنَا ثم أتَيْنَا صاحِبَنَا فأشرفَ علَيْنَا الدَّيْرَانِيُّ فقال إنَّ هذِهِ لُغَةٌ ما هي لغَةُ أهْلِ البلَدِ فقُلْنَا نعَمْ نحْنُ قومٌ من مُضَرَ قال مِنْ أيِّ مُضَرَ قلْنا مِنْ خِنْدِفَ قال أمَا إنَّهُ سيُبْعَثُ منكم وشيكًا نَبِيٌّ فسارِعُوا وجِدُّوا بحَظِّكُمْ منه تَرْشُدُوا فإنَّهُ خاتَمُ النَّبِيِّيِّنَ فقُلْنَا ما اسمُهُ قال محمَّدٌ فلمَّا انصرفْنا مَنْ عندِ ابنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ واحدٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه محمدًا قال العلاءُ قال قيسُ بنُ عاصِمٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَدْرِي مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ العَرَبِ قبلَ أنْ تُبْعَثَ قال لا قال بنو تميمٍ وقصَّ عليه هذِهِ القصَّةَ .
كيف بك يا عمرُ إذا عبرْتَ في قومٍ يخبِّئونَ رزقَ سنتِهِم .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا : هل قومٌ أعظمُ منا أجرًا ؟ فقال : بلى ، قومٌ يأتون من بعدِكم يأتيهم كتابٌ بين لوحيْنِ فيُؤمنونَ بهِ ويعملون بما فيهِ ، أولئك أعظمُ منكم أجرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : كيف بك يا بنَ عمرَ إذا غبِرت في قومٍ يُخبِّئون رزقَ سنتِهم ؟ .
أتى عُمَرُ مَشرَبةَ بَني حارثةَ، فوَجَدَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فقال: يا محمَّدُ، كيف تَراني؟ قال: أراك كما أُحِبُّ، وكما يُحِبُّ مَن يُحِبُّ لك الخَيرَ، قَويًّا على جَمعِ المالِ، عَفيفًا عنه، عَدلًا في قَسمِه، ولو مِلتَ عدَّلْناكَ، كما يُعدَّلُ السَّهمُ في الثِّقافِ. قال: الحَمدُ للهِ الذي جعَلَني في قَومٍ إذا مِلتُ عَدَّلوني. .
عن حذيفةَ , رضي اللهُ عنه قال: لو خرَج الدجَّالُ لآمَن به قومٌ .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف أنتم؟ قالَ: بخَيْرٍ مِن قَوْمٍ لم يَعودوا مَريضًا، ولم يَشهَدوا جِنازةً». .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كيفَ أصبحتَ قالَ بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا ولم يشهَدوا جنازةً .
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه. .
لا مزيد من النتائج