نتائج البحث عن
«قدمنا على عمر ونحن أناس سمان حسنة هيئتنا ، قال : فقال : ما طعامكم ؟ قلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما يحلُّ لنا منَ الميتةِ ؟ قال : ما طعامُكم ؟ قلْنا : نَغتَبِقُ ونَصطَبِحُ .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما يحلُّ لنا منَ الميتةِ قالَ ما طعامُكم قلنا نغتبِقُ ونصطبِحُ قالَ ذلكَ الجوعُ فأحلَّ لَهمُ الميتةَ على هذِه الحالِ فسَّروا قوله نغتبِقُ ونصطبحُ أي قدحٌ غدوةً وقدحٌ عشيَّةً .
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما يَحلُّ لَنا منَ الميتةِ ؟ قالَ ما طعامُكُم قُلنا : نغتَبقُ ونصطَبحُ ، - قالَ أبو نُعَيْمٍ : فسَّرَهُ لي عُقبةُ ، قَدحٌ غدوةً ، وقدحٌ عشيَّةً - قالَ : ذاكَ وأبي الجوعُ فأحلَّ لَهُمُ الميتةَ على هذِهِ الحالِ .
أنَّه أتى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما يَحِلُّ لنا مِنَ المَيْتةِ؟ قال: ما طَعامُكم؟ قُلْنا: نَغتَبِقُ ونَصطَبِحُ -قال أبو نُعَيمٍ: فَسَّرَه لي عُقبةُ: قَدَحٌ غُدوةً، وقَدحٌ عَشيَّةً- قال: ذاك وأبي الجُوعُ. فأحَلَّ لهمُ المَيْتةَ على هذه الحالِ. .
أنَّهُ أَتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما يَحِلُّ لنا مِنَ المَيْتةِ؟ قالَ: ما طعامُكُمْ؟ قُلْنا: نَغْتَبِقُ، ونَصْطَبِحُ. قالَ أبو نُعَيْمٍ: فسَّرَهُ لي عُقبةُ: قَدَحٌ غُدْوَةً، وقَدَحٌ عَشِيَّةً. قالَ: ذلكَ وأَبي الجُوعُ؛ فأحلَّ لهُمُ المَيْتةَ على هذِهِ الحالِ. .
عن الفجيعِ العامريِّ : أنه أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : ما يحلُّ لنا من الميتةِ ؟ ! قال : ما طعامُكمْ ؟ !، قلنا : نغتبقُ ونصطبحُ، قال : ذلك الجوعُ، فأحلَّ لهمُ الميتةَ - على هذه الحالِ - . فسَّروا قولَه : نغتبقُ، ونصطبحُ ؛ أي : قدحٌ غدوةً وقدحٌ عشيةً . .
أيُحِبُّ أحَدُكم إذا رجَع إلى أهلِه أن يجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟! قُلْنا: نَعَم، قال: فثلاثُ آياتٍ يقرَؤُهنَّ أحَدُكم في صلاتِه خيرٌ له مِن ثلاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظَامٍ. .
قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن عندَه: طوبى لِلغُرباءِ، فقيل: مَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أُناسٌ صالحونَ في أُناسِ سُوءٍ كثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعُهم. قال: وكنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا آخَرَ حين طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيَأتي أُناسٌ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ، نورُهم كضَوءِ الشَّمسِ، قلنا: مَن أولئكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: فقراءُ المهاجرينَ، والذين تُتَّقى بهم المَكارهُ، يموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه، يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. .
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قُلنا: نَعَم، قال: فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ. .
ما يحلُّ لنا منَ الميتةِ قال ما طعامُكم قلنا نغْتَبِقُ ونَصْطَبِحُ قال أبو نعيمٍ فسره لي عقبةُ قَدَحٌ غُدْوةً وقَدَحٌ عَشِيَّةً قال ذاكَ وأَبِي الجوعُ فأَحَلَّ لهمُ الميتةَ على هذِهِ الحالُ .
أيحبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهلهِ أنْ يجدَ فيه ثلاثَ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ ؟ قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : فثلاثُ آياتٍ يَقرؤهنَّ أحدُكم في صلاتهِ خيرٌ له من ثلاثِ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ .
أقبلتُ مع معاذِ بن جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أُناسٍ محرِمينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنَّا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصْطلِي ، فمرتْ بهِ رجلٌ من جرادٍ فأخذَ جرادتينِ قتلهُما ونسِي إحرامهُ ، ثم ذكرَ إحرامهُ ، فألقاهُما ، فلما قدمنا المدينةَ دخلَ القومُ على عمرَ ، ودخلتُ معهُم ، فقصّ كعبٌ قصةَ الجرادتينِ على عمرَ قال : ما جعلتَ على نفسكَ يا كعبٌ ؟ قال : درهمينِ . قال : بخ ، درهمانَ خير من مائةِ جَرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ على نفسكَ .
عن الفُجيعِ العامريِّ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالَ ما يحلُّ لنا الميتةَ قالَ ما طعامُكم قلنا نَغتبِقُ ونصطبِحُ قالَ أبو نعيمٍ وَهوَ الفضلُ بنُ دُكينٍ فسَّرَهُ لي عقبةُ قدحٌ غدوةً وقدحٌ عشيَّةً قالَ ذاكَ وأبى الجوعَ فأحلَّ لَهم الميتةَ على هذِهِ الحالِ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الأضاحي؟ قالَ: «سُنَّةُ أبيكُم إبراهيمَ». قالَ: قُلنا: فما لنا مِنْها؟ قالَ: «بكُلِّ شَعرةٍ حسنةٌ». قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فالصُّوفُ؟ قالَ: «فكُلُّ شَعرةٍ مِنَ الصُّوفِ حسنةٌ». .
لا مزيد من النتائج