نتائج البحث عن
«قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ، فأمرنا رسول الله صلى الله»· 5 نتيجة
الترتيب:
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحجِّ . فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نجعلَها عمرةً . ونُحلُّ . قال : وكان معه الهديُ . فلم يستطعْ أن يجعلَها عمرةً .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهلِّينَ بالحجِّ . معنا النساءُ والوِلدانُ . فلما قدمنا مكةَ طُفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ . فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " من لم يكن معه هديٌ فليَحلِلْ " قال قلنا : أيَّ الحلِّ ؟ قال " الحلُّ كلُّه " قال : فأتينا النساءَ ، ولبسنا الثيابَ ، ومسسْنا الطِّيبَ . فلما كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ . وكفانا الطوافُ الأولُ بين الصفا والمروةِ . فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نشترك في الإبلِ والبقرِ . كلُّ سبعةٍ منا في بدَنةٍ .
أقبلْنا مُهِلِّينَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ مفردًا وأقبلَتْ عائِشَةُ مُهِلَّةً بعمرةٍ حتى إذا كانتْ بِسَرِفٍ عَرَكَتْ حتى إذا قدِمنا طُفْنا بالكعبةِ وبالصفا والمروةِ فأمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يَحِلّ منا مَنْ لم يكنْ معه هَدْيٌ قال فقلْنا حِلُّ مَاذَا فقال الحلُّ كُلُّهَ فواقعْنا النساءَ وتَطَيَّبْنا بالطِّيبِ ولبِسْنا ثيابَنا وليس بيْنَنا وبينَ عرفةَ إلا أربعُ ليالٍ ثم أهلَلْنا يومَ الترويةِ ثم دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على عائشةَ فوجدها تبكي فقال ما شأنُكِ قالتْ شأني أني قد حضتُ وقد حلَّ الناسُ ولم أَحْلِلْ ولم أَطُفْ بالبيتِ والناس يذهبون إلى الحجِّ الآنَ فقال إنَّ هذا أمر كتبه اللهُ على بناتِ آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحجِّ ففعلتُ ووقفتُ المواقفَ حتى إذا طَهُرتْ طافتْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم قال قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا قالت يا رسولَ اللهِ إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حين حججتُ قال فاذهبْ بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها منَ التَنْعِيمِ وذلك ليلةَ الحصْبَةِ
أقبَلنا مُهِلِّينَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحجٍّ مُفردٍ ، وأقبَلَت عائشةُ مُهِلَّةً بعُمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بِسرِفَ عرَكَت حتَّى إذا قدِمنا طُفنا بالكَعبةِ وبالصَّفا والمروةِ فأمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحِلَّ منَّا من لم يَكُن معَهُ هَديٌ قالَ فقُلنا حِلُّ ماذا؟ قالَ الحِلُّ كلُّهُ فواقَعنا النِّساءَ وتَطيَّبْنا بالطِّيبِ ولبِسنا ثيابَنا وليسَ بينَنا وبينَ عَرفةَ إلَّا أربعُ ليالٍ ثمَّ أهْلَلنا يومَ التَّرويةِ ثمَّ دخلَ رسولُ اللَّهِ علَى عائشةَ فوجدَها تبكي فقالَ ما شأنُكِ فقالَت شأني أنِّي قد حِضتُ وقد حلَّ النَّاسُ ولم أحلِلْ ولم أطُفْ بالبيتِ والنَّاسُ يَذهبونَ إلى الحجِّ الآنَ فقالَ إنَّ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ علَى بَناتِ آدمَ فاغتسِلي ثمَّ أهِلِّي بالحجِّ ففَعَلَت ووقفتِ المواقفَ حتَّى إذا طهُرَتْ طافَت بالكعبةِ وبالصَّفا والمروَةِ ثمَّ قالَ قد حَللتِ من حجَّتِكِ وعُمرتِكِ جميعًا فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أجدُ في نَفسي أنِّي لم أطُفْ بالبيتِ حتَّى حَجَجتُ فقالَ فاذهَب بِها يا عبدَ الرَّحمنِ فأعمِرها منَ التَّنعيمِ وذلِكَ ليلةَ الحصبةِ
أقبلْنا مُهلّين مع رسولِ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ بحجٍّ مفردٍ . وأقبلت عائشةُ رضي اللهُ عنها بعمرةٍ . حتى إذا كنا بسَرِفٍ عَرَكتْ . حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبةِ والصفا والمروة ِ. فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يحلَّ منا من لم يكن معه هديٌ . قال فقلنا : حلَّ ماذا ؟ قال " الحِلُّ كلُّه " فواقعنا النساءَ . وتطيَّبْنا بالطِّيبِ . ولبسنا ثيابَنا . وليس بيننا وبين عرفةَ إلا أربعُ ليالٍ . ثم أهلَلنا يومَ الترويةِ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ رضي اللهُ عنها . فوجدها تبكي . فقال " ما شأنُكِ ؟ " قالت : شأني قد حِضتُ . وقد حلَّ الناسُ . ولم أحللْ . ولم أطفْ بالبيتِ . والناس يذهبون إلى الحجِّ الآن . فقال " إنَّ هذا أمرٌ كتبه اللهُ على بناتِ آدمَ . فاغتسِلي ثم أَهلِّي بالحجِّ " ففعلتْ ووقفت المواقفَ . حتى إذا طهرتْ طافت بالكعبة ِوالصفا والمروةِ . ثم قال : " قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِك جميعًا " فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ . قال : فاذهب بها يا عبدَالرحمنِ ! فأَعمِرْها من التَّنعيمِ وذلك ليلةَ الحصبةِ . وفي رواية : دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ رضي اللهُ عنها . وهي تبكي . فذكر بمثل حديث الليث إلى آخره . ولم يذكر ما قبل هذا من حديث الليث .
لا مزيد من النتائج