نتائج البحث عن
«قدمنا مكة صبيحة رابعة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لو استقبلت من أمري»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، صَبيحةَ رابعةٍ ، فأمرَنا أن نَحلَّ ، فقُلنا: أيُّ حلٍّ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ الحلُّ كلُّهُ ، فلَوِ استقبَلتُ من أمري ما استَدبرتُ ، لصنَعتُ مثلَ الَّذي تصنعونَ .
قدِمْنا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ رابعةٍ، فأمَرَنا أنْ نَحِلَّ، قُلنا: أيُّ الحِلِّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الحِلُّ كُلُّهُ، فلوِ استَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ؛ لصنَعتُ مِثلَ الذي تَصنَعونَ. .
خرجْنا نصرخُ بالحجِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قدِمْنا مكةَ أمرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عمرةً وقال : لو استقبلْتُ من أَمري ما استدبَرْتُ لحللْتُ ، ولكني سقْتُ الهَديَ وقرَنْتُ الحجَّ والعمرةَ .
«خَرَجْنا نَصرُخُ بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَجعَلَها عُمْرةً، ثُمَّ قالَ: لو أنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ لجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنَّني سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ». .
خرَجْنا َنصرُخُ بالحجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَجعَلَها عُمْرةً، وقال: لوِ استَقبَلْتُ مِن أمْري ما استَدبَرْتُ لَجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنْ سُقْتُ الهَدْيَ، وقَرَنْتُ الحَجَّ والعُمْرةَ. .
خرجْنَا نصرُخُ بالحجِّ صُرَاخًا فلَمَّا قدِمْنا مكةَ أمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نجعلَها عمرَةً وقال لو استقبلْتُ من أمري ما استدبرْتُ لجعلْتُها عمرةً ولكن سُقْتُ الهدْيَ وقَرَنْتُ الحجَّ والعمرةَ .
خرَجْنا نَصرُخُ بالحَجَّ، فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نجعَلَها عُمرةً، وقال: لوِ استَقبَلْتُ من أَمْري ما استَدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً، ولكن سُقْتُ الهَديَ، وقرَنْتُ بين الحَجِّ والعُمرةِ. .
«خَرَجْنا نَصرُخُ بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَجعَلَها عُمْرةً، وقالَ: لو أنِّي -وقالَ البُقَيْليُّ: إنِّي لو- اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ لجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ الحَجَّ والعُمْرةَ». .
لمَّا قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في حَجَّةِ الوَداعِ، سألَ النَّاسَ: بماذا أحرَمتُم؟ فقال أُناسٌ: أحرَمْنا بالحَجِّ. وقال آخَرونَ: قدِمْنا مُتمَتِّعينَ. وقال آخَرونَ: أهلَلْنا بإهلالِكَ يا رسولَ اللهِ. فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان قدِمَ ولم يَسُقْ هَديًا فليَحلِلْ؛ فإنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ لم أسُقِ الهَديَ حتى أكونَ حَلالًا. .
قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ مضت من ذي الحجَّةِ .
لمَّا قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ ، سألَ النَّاسَ: بِماذا أحرمتُمْ فقالَ أُناسٌ أَهْلَلنا بالحجِّ وقالَ آخَرونَ قدِمنا مُتمتِّعينَ وقالَ آخَرونَ أَهْلَلنا بإِهْلالِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فَقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ قدِمَ ولم يسُقْ هديًا فليَحلُلْ ، فإنِّي لوِ استَقبلتُ مِن أمري ما استَدبرتُ لم أسُقِ الهديَ ، حتَّى أَكونَ حلالًا . فقالَ سراقه بنُ مالِكِ: يا رَسولَ اللَّهِ ، عُمرتُنا هذِهِ لعامِنا ، أم للأبَدِ ؟ فقالَ بَل للأبَدِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ نصرُخُ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نجعَلَها عُمرةً وقال إنِّي لو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ الحجَّ والعُمرةَ .
لما قدِمْنا مع رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكّةَ في حجّةِ الوداعِ سألَ الناسُ بماذا أحرمتُم فقال أناسٌ أهللنَا بالحجِ وقال آخرونَ قدمنا مُتمتعينَ وقال آخرونَ أهللنا بإهْلالكَ يا رسولَ اللهِ فقال لهُم رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم من كان قَدّمَ ولم يسقْ هديا فليحْلُلْ فإنّي لو استقبلْتُ من أمْرِي ما استدْبَرتُ لم أسقِ الهّدْي حتى أكونَ حلالا فقال سُرَاقَةُ بن مالكِ بن جَعْثَمَ يا رسولَ اللهِ عُمرتنَا هذهِ لعامنا أم للأبدِ فقال لا بلْ لأبدِ الأبدِ .
لمَّا قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في حَجَّةِ الوَداعِ سَأَلَ الناسَ بماذا أحْرَمتُم؟ فقال أُناسٌ: أهْلَلْنا بالحَجِّ، وقال آخَرونَ: قَدِمْنا مُتمتِّعينَ، وقال آخَرونَ: أهْلَلْنا بإهْلالِكَ يا رسولَ اللهِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان قَدِمَ ولم يَسُقْ هَدْيًا فلْيَحلِلْ، فإنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، لم أسُقِ الهَدْيَ حتى أكونَ حلالًا، فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبَدِ. .
أَهْلَلنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالحجِّ خالِصًا ، ليسَ معَهُ غيرُهُ ، خالصًا وحدَهُ ، فقدِمنا مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ، مَضَت من ذي الحجَّةِ، فأمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أحلُّوا، واجعَلوها عُمرةً فبلغَهُ عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ، أمرَنا أن نحلَّ فنروحَ إلى مِنًى، ومذاكيرُنا تقطرُ منَ المَنيِّ، فقال النَّبيُّ فخطبَنا، فقالَ: قد بلغَني الَّذي قلتُمْ، وإنِّي لأبرُّكم وأتقاكُم، ولولا الهديُ لحللتُ، ولوِ استَقبلتُ من أَمري، ما استدبرتُ ما أَهْديت قالَ: وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقالَ: بمَ أَهْلَلتَ؟ قالَ بما أَهَلَّ بِهِ النَّبيُّ، قالَ: فاهدِ، وامكُث حرامًا كما أنتَ قال وقالَ سراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشمٍ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا هذا أو للأبَدِ؟ قالَ: هيَ لأبَدٍ .
لا مزيد من النتائج