نتائج البحث عن
«قدمنا من حج أو عمرة ، فتلقينا بذي الحليفة ، وكان غلمان من الأنصار تلقوا أهليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمنا من حجٍّ أو عمرةٍ فتلقينا بذِي الحليفةِ وكان غلمانٌ من الأنصارِ تلقَوا أهلِيهم فلقَوا أسيدَ بنَ حضيرٍ فنعوا له امرأتَه فتقنَّع وجعل يبكِي فقلتُ له غفر اللهُ لك أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولك من السابقةِ والقدمِ ما لك تبكِي على امرأةٍ فكشف عن رأسِه وقال صدقتَ لعَمرِي حقِّي أن لا أبكِي على أحدٍ بعدَ سعدِ بنِ معاذٍ وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال قالت قلت له ما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لقد اهتزَّ العرشُ لوفاةِ سعدِ بنِ معاذٍ قالت وهو يسيرُ بيني وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قدِمنا من حجٍّ أو عمرةٍ فتلقينا بذِي الحليفةِ وكان غلمانٌ من الأنصارِ تلقَوا أهلِيهم فلقَوا أسيدَ بنَ حضيرٍ فنعوا له امرأتَه فتقنَّع وجعل يبكِي فقلتُ له غفر اللهُ لك أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولك من السابقةِ والقدمِ ما لك تبكِي على امرأةٍ فكشف عن رأسِه وقال صدقتَ لعَمرِي حقِّي أن لا أبكِي على أحدٍ بعدَ سعدِ بنِ معاذٍ وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال قالت قلت له ما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لقد اهتزَّ العرشُ لوفاةِ سعدِ بنِ معاذٍ قالت وهو يسيرُ بيني وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدِمْنا مِن حَجٍّ، أو عُمرةٍ، فتُلُقِّينا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلمانٌ مِنَ الأنصارِ تَلَقَّوْا أهليهم، فلَقوا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ، فنَعَوْا له امرَأتَهُ، فتَقَنَّعَ، وجعَلَ يَبكي، قالت: فقُلتُ له: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ مِنَ السَّابِقةِ والقِدَمِ، ما لكَ تَبكي على امرَأةٍ. فكشَفَ عن رَأسِهِ وقالَ: صدَقْتَ لَعَمْري، حَقِّي ألَّا أبكيَ على أحَدٍ بَعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. قالت: قُلتُ له: ما قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لقد اهتَزَّ العَرشُ لِوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. قالت: وهو يَسيرُ بَيني وبَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قدِمْنا مِن سَفرٍ، فتُلُقِّينا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلْمانُ الأنْصارِ يَتلَقَّوْنَ بهم، إذا قَدِموا تلَقَّوْا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ فنعَوْا إليه امْرأتَه، فتَقنَّعَ يَبْكي، قالتْ: فقُلْتُ له: سُبحانَ اللهِ! أنتَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ السَّابِقةُ، ما لكَ تَبْكي على امْرأةٍ؟ فكشَفَ عنْ رأْسِه، ثمَّ قالَ: صدَقْتِ لَعَمْرُ اللهِ، واللهِ ليَحِقُّ ألَّا أبْكيَ على أحَدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قلْتُ له: وما قالَ؟ قالَ: لقدِ اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالتْ عائشةُ: وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أقبَلْنا من مَكَّةَ في حَجٍ أو عُمْرةٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتلَقَّانا غِلمانٌ منَ الأنصارِ كانوا يَتَلَقَّون أهالِيهم إذا قَدِموا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
قدِمْنا من سَفرٍ، فلَقُونا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلْمانُ الأنْصارِ يَتلَقَّوْنَ بهم إذا قَدِموا، فلَقُوا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ فنَعَوْا إليه امْرأتَه، فتَقنَّعَ يَبْكي، قالَتْ: فقُلْتُ له: سُبحانَ اللهِ، أنتَ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكَ منَ السَّابِقةِ، ما لكَ تَبْكي على امْرأةٍ؟ فكشَفَ عن رَأسِه فقالَ: صدَقْتِ، لَعَمْرُ اللهِ، واللهِ لحَقٌّ لي ألَّا أبْكيَ على أحَدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قالَتْ له: وما قالَ له؟ قالَ: «لقدِ اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ» قالَتْ: وهو يَسيرُ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا قدِم مِن سفَرٍ أناخ بالبَطْحاءِ الَّتي بذِي الحُلَيفةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلِينَ مِن مكَّةَ، حتى إذا كنَّا بِذي الحُلَيفةِ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ بيْني وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَلقى غِلمانَ بَني عَبدِ الأشهَلِ مِن الأنصارِ، فسَألَهم أُسَيدٌ، فنَعَوْا له امرأتَه؛ فتَقنَّعَ يَبكي، قُلتُ له: غفَرَ اللهُ لك، أتَبكي على امرأةٍ، وأنت صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قدَّمَ اللهُ لك مِن السَّابقةِ ما قدَّمَ؟! فقال: لَيَحِقُّ لي ألَّا أبكِيَ على أحدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما يقولُ. قال: قُلتُ: وما سمِعتَ؟ قال: قال: لقد اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. .
صلَّيْتُ الظُّهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ أربعًا وصلَّيْتُ معه العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتينِ وكان مسافرًا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أناخَ بالبَطحاءِ بذي الحُلَيفةِ، فصَلَّى بها. وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَفعَلُ ذلك. .
صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ بذي الحُلَيفَةِ يعني : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بذي الحُلَيفَةِ ركعتَينِ ثم أَحرَمَ .
أنَّ عبداللَّه بنَ عمرَ ، كانَ يَخبُّ في طوافِهِ حينَ يقدمُ في حجٍّ أو عمرةٍ ثلاثًا ، ويَمشي أربعًا ، قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ يفعلُ ذلِكَ .
عن أنسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ بالمدينة الظهرَ أربعًا والعصرَ بذي الحُليفةِ ركعتَين ثم بات بذي الحُلَيفةِ حتى أصبح فلما ركب راحلتِه واستوتْ به أَهَلَّ .
لا مزيد من النتائج