نتائج البحث عن
«قدموا بالحج خالصا لا يخالطه شيء يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ. .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا لا يُخالِطُه شيءٌ فقدمنا مكةَ لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحِجَّةِ فطُفْنا وسَعَيْنَا ثم أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نَحِلَّ وقال لولا هدْيِي لحَلَلْتُ ثم قام سُرَاقَةُ بنُ مالكٍ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مُتْعَتَنا هذه ألِعامِنا هذا أم لِلْأَبَدِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بل هيَ للأبدِ قال الأوزاعيُّ سمعتُ عطاءَ بنِ أبي رباحٍ يُحدِّثُ بهذا فلم أحفظْهُ حتى لقيتُ ابنَ جريجٍ فأثبتَه لي .
دَخَلَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحَجِّ خالِصًا، فجَعَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً. .
عن عَطاءٍ : دخلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحجِّ خالصًا ، فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُمرةً .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجدوا حوتًا يسمى العنبرَ ، أو دابَّةً أكلوا منها بضعةَ عشرَ يومًا ، ثم قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقال : هل معكم من لحمها شيٌء .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه قَدِموا مكَّةَ مُلَبِّينَ بالحَجِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شاء أنْ يَجعَلَها عُمْرةً، إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ قدِموا مَكَّةَ ملبِّينَ بالحجِّ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من شاءَ أن يَجعلَها عُمرةً ، إلَّا مَن كانَ معَهُ الهديُ .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ» .
لم يكنْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُنحرِفينَ ولا مُتماوتينَ ، وكانوا يَتناشدونَ الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرونَ أمرَ جاهليتِهم ، فإذا أريدَ أحدُهم على شيءٍ من دينِهِ دارَتْ حماليقُ عينيْهِ .
لم يكن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنحرفِينَ ولا مُتماوِتينَ وكانوا ينشُدون الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرون أمرَ جاهليَّتِهم فإذا أُريد أحدُهم على شيءٍ من دِينه دارتْ حماليقُ عينَيه .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ, أرأيْتَ رجلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ والذِّكْرَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لا شَيْءَ لهُ ) فَأَعادَها ثلاثَ مراتٍ, يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لا شَيْءَ لهُ ) , ثُمَّ قال : ( إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنَ العَمَلِ إِلَّا ما كان لهُ خَالِصًا, وابْتُغِيَ بهِ وجْهُهُ ) . .
إنَّ أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قدمُوا مكة متقلدينَ بسيوفهِم عامَ عمرةِ القضاءِ .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحَجِّ خالِصًا، لا نَخلِطُهُ بِغَيرِهِ، فقدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا طُفْنا بالبَيتِ، وسعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَجعَلَها عُمرةً، وأنْ نَحِلَّ إلى النِّساءِ، فقُلنا: ليس بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسُ لَيالٍ، فنَخرُجُ إليها، وذكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ مَنِيًّا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأبَرُّكم وأصدَقُكم، ولولا الهَدْيُ لَحلَلتُ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أرأيت رجلًا غزا يلتمِسُ الأجرَ والذكرَ ما له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا شيءَ له فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا شيءَ له ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا وابُتغِي به وجهُه .
لا مزيد من النتائج