نتائج البحث عن
«قدموا على أبي بكر برأس يناق البطريق وبرؤوس فكتب أبو بكر إلى عامله بالشام : أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ عن ] معاويةَ بنِ خُدَيجٍ قال : هاجرنا على زمانِ أبي بكرٍ فبينا نحن عنده إذ طلع المِنبرُ فقال : لقد قدِم علينا برأسِ يَناقِ البِطريقِ ولم يكُنْ لنا به حاجةٌ ، إنَّما هذه سُنَّةُ العجَمِ ، قُمْ يا عقبةُ ، فقام رجلٌ منَّا يُقالُ له عقبةُ بنُ بُجَرةَ فقال : إنِّي لا أريدُك إنَّما أريدُ عَقبةَ بنَ عامرِ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ ، وشُرَحبيلَ بنَ حسَنةَ ، بعثا عُقبةَ بَريدًا إلى أبي بكرٍ برأسِ يَناقٍ بطريقِ الشَّامِ ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكر ذلك ، فقال له عُقبةُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ فإنَّهم يصنعون ذلك بنا ؛ قال : تأسِّيًا أو أسَيانًا بفارسَ والرُّومِ ، لا يُحمَلُ إليَّ برأسٍ . وإنَّما يكفي الكتابُ والخبرُ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
عن عقبةَ بنِ عامرٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ وشرحبيلَ بنَ حسنةٍ بعثاه بريدًا إلى أبي بكرٍ [برأس يَنَّاقٍ] فذكر الحديثَ وفيه : ثم أقبل على عقبةَ وقال : مُذْ كم لم تنزع خفَّيْكَ ؟ قال : منَ الجمعةِ إلى الجمعةِ ، قال : أصبتَ .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ بَعَثاهُ بَريدًا إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه برَأسِ يناقَ بطَريقِ الشَّامِ، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أنكَرَ ذلك، فقال له عُقبةُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّهم يَصنَعونَ ذلك بنا. قال: أفاسْتِنانًا بفارِسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رَأسٌ، إنَّما يَكفي الكِتابُ والخَبَرُ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أن عمرَو بنَ العاصِ وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ بعثا عقبةَ بريدًا إلى أبي بكرٍ الصديقِ برأسٍ ينَاقٍ بطريقِ الشامِ ، قلت : وهو بياءٍ مُثنَّاةٍ تحتَ مفتوحةٍ ثم نونٍ مشددةٍ ثم ألفٍ ثم قافٍ ، فلما قدِم على أبي بكرٍ أنكر ذلك ، فقال له عقبةُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإنهم يصنعون ذلك بِنا ، قال : أفاستِنانٌ بفارسَ والرومِ ؟ لا يُحملْ إليَّ رأسٌ وإنما يكفي الكتابُ والخبرُ .
استأذنَ أبو ذرٍّ علَى عُثمانَ فقالَ : إنَّهُ يُؤذينا ، فلمَّا دخلَ قالَ لَه عُثمانُ أنتَ الَّذي تَزعمُ أنَّكَ خيرٌ من أبي بكرٍ وعمرَ ؟ قالَ : لا ولَكِن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكُم منِّي من بقيَ علَى العَهْدِ الَّذي عاهدتُهُ عليهِ وأنا باقٍ علَى عَهدِهِ ، قالَ : فأمرَه أن يلحقَ بالشَّامِ وَكانَ يحدِّثُهُم ويقولُ : لا يبيتنَّ عندَ أحدِكُم دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا ما يُنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أو بعده لغَريمٍ فَكَتبَ معاويةُ إلى عُثمانَ إن كانَ لَكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعَث إلى أبي ذَرٍّ فَكَتبَ إليهِ عثمانُ أنِ أقدم عليَّ ، فقدِمَ .
استأذنَ أبو ذرٍ على عثمانَ فقالَ إنَّهُ يؤذِينَا فلمَّا دخلَ قالَ لَهُ عثمانُ أنتَ الَّذِي تزعمُ أنَّكَ خيرٌ مِن أبي بكرٍ قالَ لا و لكنْ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم مِنِّي مَنْ بَقِيَ على العهدِ الَّذِي عاهدْتُه عليهِ و أنَا باقٍ على عهدِهِ قالَ فأمرَهُ أنْ يلحقَ بالشَّامِ فكانَ يحدثُهمْ و يقولُ لا يبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ و لا درهمٌ إلا ما ينفقُه في سبيلِ اللهِ أو يعدُّه لغريمٍ فكتبَ معاويةُ إلى عثمانَ إنْ كانَ لكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعثْ إلى أبي ذرٍ فكتبَ إليهِ عثمانُ أنْ أَقْدِمْ عليَّ فقَدِمَ .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
أنَّ أبا بكرٍ بعث عِكرمةَ بنَ أبي جهلٍ في خمسِمائةٍ من المسلمين ، مدَدًا لزيادِ بنِ لَبيدٍ ، فذكر القصَّةَ وفيها : فكتب أبو بكرٍ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِد الوقْعةَ .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ كتبَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في مُسلمٍ زنى بنَصرانيَّةٍ ؟ فَكَتبَ إليهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أن يقامَ الحدُّ على المسلِمِ ، وتردُّ النَّصرانيَّةُ إلى أَهْلِ دينِها .
لا مزيد من النتائج