نتائج البحث عن
«قدم [رسول الله] صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر ، وتوفي وأنا ابن عشرين»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشْرينَ. .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ أربعٍ وتُوفِّيَ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ، وماتَ وأنا ابنُ عشرينَ سَنةً. .
سمعت ابنَ مخلدٍ يقولُ وُلِدت حينَ قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ أربعٍ ومات وأنا ابنُ عشرٍ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ إحدى عشرَ سنةً .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ وقُبِض وأنا ابنُ عِشرينَ سنَةً .
عَن أنَسٍ، قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي تَحُثُّنِّي على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا، فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، وأعرابيٌّ عَن يَمينِه وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه وعُمَرُ ناحيةً، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: أعطِ أبا بَكرٍ، فناولَ الأعرابيَّ، وقال: الأيمَنُ فالأيمَنُ .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ أُسبوعَين ِفأُتِيَ بي إليه فمسح على رأسي وقال سمُّوه باسمِي ولا تَكنَّوْه بكُنيتي قال وحُجَّ بي معه حجَّةَ الوداعِ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ولي ذُؤابةٌ قال يونسُ بنُ محمدٍ فلَقدْ عُمِّرَ أبي حتى شاب رأسُه كلُّه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من رأسِه .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ أسبوعينِ فأُتِي بي إليه فمسَح على رأسي وقال سمُّوه باسمي ولا تُكنُّوه بكُنْيَتي وحجَّ بي معه حجَّةَ الوداعِ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ فلقد عُمِّر محمَّدٌ حتَّى شاب رأسُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أطْعَمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرًا في طبَقٍ ليس مِن بَرْنيِّكم هذا، وتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا ابنُ إحْدى عَشْرةَ سنةً. .
عَن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، يَقولُ وهو يَخطُبُ: توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال مُعاويةُ: وأنا اليَومَ في ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
لا مزيد من النتائج