نتائج البحث عن
«قدم أبو سعيد الخدري حاجا أو معتمرا فطاف بعد الصبح فقال : " انظروا كيف يصنع فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ كنَّا نخرجُ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وَكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزل نخرجُهُ حتَّى قدمَ معاويةُ حاجًّا أو معتمرًا فَكلَّمَ النَّاسَ على المنبرِ فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ إنِّي أرى أنَّ مدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ فأخذَ النَّاسُ بذلِك. فقالَ أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلاَ أزالُ أخرجُهُ أبدًا ما عشت. .
كنا نُخرجُ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقِطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزلْ نُخرجُه حتى قدم معاويةُ حاجًّا أو مُعتمرًا فكلم الناسَ على المنبرِ فكان فيما كلم به الناسَ أن قال إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءَ الشامِ تعدل صاعًا من تمرٍ فأخذ الناسُ بذلك فقال أبو سعيدٍ فأما أنا فلا أزالُ أُخرجه أبدًا ما عشتُ .
أنَّه خرج حاجًّا أو معتَمِرًا ومعه النَّاسُ وهو يؤُمُّهم، فلما كان ذاتَ يومٍ أقام الصلاةَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: ليتقَّدْم أحدُكم، وذهب إلى الخلاءِ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أراد أحدُكم أن يذهَبَ الخلاءَ وقامت الصَّلاةُ، فليبدأْ بالخلاءِ .
أنَّهُ خَرجَ حاجًّا، أو معتَمِرًا ومعَهُ النَّاسُ، وَهوَ يؤمُّهم، فَلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أقامَ الصَّلاةَ، صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قالَ: لِيَتقدَّم أحدُكُم وذَهَبَ إلى الخلاءِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُم أن يذهبَ الخلاءَ وقامَتِ الصَّلاةُ، فليبدَأ بالخَلاءِ .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، أو مُعتَمِرًا، ومعَه الناسُ وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقامَ الصلاةَ، صَلاةَ الصُّبْحِ، ثم قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم، وذهَبَ الخَلاءَ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يذهَبَ الخَلاءَ، وقامَتِ الصلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ". .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قدِم من سفرٍ فقدَّم إليه أهلُه لحمًا فقال : انظُروا أن يكونَ هذا من لحومِ الأضاحي ، فقالوا هو منها فقال أبو سعيدٍ : ألم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ؟ فقالوا إنَّه قد كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدك فيها أمرٌ ، فخرج أبو سعيدٍ فسأل عن ذلك فأُخبِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا ونهيتُكم عن الانتباذِ فانتبِذوا وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ولا تقولوا هَجْرًا ، يعني لا تقولوا سُوءًا .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ ، أنه قَدِمَ من سفرٍ فقَدَّمَ إليه أهلُهُ لحمًا ، فقال : انظروا أنْ يكونَ هذا من لُحومِ الأضحَى ، فقالوا : هو منها ، فقال أبو سعيدٍ : ألم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنها ؟ فقالوا : إنه قد كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَك أَمرٌ ، فخرج أبو سعيدٍ فسَأَلَ عن ذلك ، فَأُخْبِرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نهيتُكم عن لُحومِ الأضْحَى بعدَ ثلاثٍ فكُلُوا وتصدقوا وادَّخِروا ، ونهيتُكم عن الانْتباذِ فانتبِذوا ، وكلُّ مُسْكرٍ حرامٌ ، ونهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولا تقولوا هَجْرًا .
تحليلُ النَّبِيذِ [يعني حديث: عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، أنه قَدِمَ من سفرٍ فقَدَّمَ إليه أهلُهُ لحمًا، فقال : انظروا أنْ يكونَ هذا من لُحومِ الأضحَى، فقالوا : هو منها، فقال أبو سعيدٍ : ألم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنها ؟ فقالوا : إنه قد كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَك أَمرٌ، فخرج أبو سعيدٍ فسَأَلَ عن ذلك، فَأُخْبِرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نهيتُكم عن لُحومِ الأضْحَى بعدَ ثلاثٍ فكُلُوا وتصدقوا وادَّخِروا، ونهيتُكم عن الانْتباذِ فانتبِذوا، وكلُّ مُسْكرٍ حرامٌ، ونهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولا تقولوا هَجْرًا] .
أنَّ ابنَ عمرَ قدِمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ ، فطافَ ولم يصلِّ إلَّا بعد ما طلَعتِ الشَّمسُ .
عن عبْدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أنَّه خرَجَ حاجًّا -أو مُعتمِرًا- ومعه النَّاسُ، وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم -وذهَبَ إلى الخلاءِ- فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يَذهَبَ الخَلاءَ، وقامتِ الصَّلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ. .
كُنَّا نُخرِجُ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَكاةَ الفِطرِ، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ أو مَملوكٍ، صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، فلَم نَزَلْ نُخرِجُه حتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا فكَلَّمَ النَّاسَ على المِنبَرِ، فكان فيما كَلَّمَ به النَّاسَ أن قال: إنِّي أرى أنَّ مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذلك. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه أبَدًا ما عِشتُ. .
لَيُهِلَّنَّ ابنُ مَريمَ بفَجِّ الرَّوحاءِ حاجًّا أو مُعتَمِرًا أو لَيَثْنِيَنَّهما .
لَيُهِلَّنَّ ابنُ مريمَ بفجِّ الروحاءِ حاجًّا أوْ معتمرًا أوْ لَيُثَنِّيَهُمَا .
من جهَّز غازيًا أو حاجًّا أو مُعتمِرًا فله مثلُ أجرِه .
لا مزيد من النتائج