نتائج البحث عن
«قدم أبو هريرة وأصحابه خيبر بعدما فتحت ، والنبي صلى الله عليه وسلم بها ، فسأله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ أبو هُرَيْرةَ وأصحابُهُ خَيْبرَ بَعدَما فُتِحتْ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها فسألهُ أنْ يُشرِكَهُ في الغَنيمةِ، فتكلَّمَ بعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا قاتِلُ ابنِ قَوْقَلٍ، فقال: واعجبًا يَنْعى عليَّ قتْلَ امرئٍ مُسلِمٍ أكرَمهُ اللهُ على يَدَيَّ، ولمْ يُهِنِّي على يَدَيْهِ. .
عن أبي هرَيرةَ، قال: بَينَما أنا أُصَلِّيَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ قِصَّةَ ذي اليَدَينِ، قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه خَيبَرَ بَعدَما افتَتَحوها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ لجَعْفَرٍ وأصحابِه مِن خَيبَرَ، وإنَّما قَدِموا بعد ما فُتِحَت. .
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما فُتِحت خيبرُ بثلاثٍ فأسهَم لنا ولم يُسهِمْ لأحدٍ لم يشهَدِ الفتحَ غيرِنا .
قدم الطُّفيلُ بنُ عمرو الدَّوسيُّ وأصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ دَوسًا قد عصتِ وأبتْ فادعُ اللهَ عليها قال أبو هريرةَ فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيه فقلتُ هلكَتْ دوسٌ فقال اللهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بها .
قال: قدِمَ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوسيٌّ وأصحابُهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ؛ إنَّ دَوسًا قد عصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليها. قال أبو هُرَيرةَ: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ، فقلتُ: هلَكَتْ دَوسٌ. فقال: اللَّهمَّ اهْدِ دَوسًا، وَأْتِ بها. .
أنَّ عَنْبَسةَ بنَ سعيدٍ أخبَرهُ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ قال: أبو هُرَيْرةَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبانَ بنَ سَعيدٍ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ بعدَما فتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خَيْلِهم لَلِيفٌ، فقال أَبانُ: اقْسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، قال أبو هُرَيْرةَ فقُلْتُ: لا تَقْسِمْ لهم شيئًا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: أَبانُ: أنتَ بها يا وَبْرُ تَحَدَّرُ علينا من رأْسِ ضالٍ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ يا أَبانُ، فلمْ يَقسِمْ لهم شيئًا. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه سمِعهُ يُحدِّثُ، عن سَعيدِ بنِ أبي العاصِ هكَذا، حدَّثنا ابنُ أبي داوُدَ، وإنَّما يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أَبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما فتَحَ خَيْبرَ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لنا شيئًا. .
أن الله عزَّ وجلَّ فتح على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خيبرَ ثم جاءه أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ في خيلٍ له ، فسأله أن يسهمَ له ولأصحابِه فلمْ يفعلْ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قال أبو هريرةَ : وكانت حُزمِ خيلِهم الليفُ .
قدِمَ أبانُ بنُ سعيدٍ الأكبَرُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبَرَ، فسألَهُ أن يُسهِمَ له ولأصحابِهِ فلم يفعَلْ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم. .
أنه عليه السلامُ بعث أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ في سريةٍ قِبَل نجدٍ ، فقدِم أبانُ وأصحابُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعدما فتح خيبرَ ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يُسهمَ شيئًا .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبانَ بنَ سعيدٍ علَى سريَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نجدٍ فقدِمَ أبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ بعدما فتحَها، وإنَّ حِزَمَ خيلِهِم لَليفٌ، فقالَ أبانُ: اقسِم لَنا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ أبو هُرَيْرةَ فقُلتُ: لا تقسِم لَهُم شيئًا يا نبيِّ اللَّهِ، قالَ: أبانُ أنتَ بِها يا وبَرُ تحدَّرَ علَينا مِن رأسٍ ضالٍّ، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجلِس يا أبانُ، فلَم يقسِم لَهُم شيئًا .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم .
لا مزيد من النتائج