نتائج البحث عن
«قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه ، فلقينا محمود بن الربيع ، فحدث أبي ، عن عتبان»· 13 نتيجة
الترتيب:
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه. .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ. .
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: عَقَلتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سِنينَ مِن دَلوٍ. .
عن ليثِ بنِ أبي سُلَيمٍ قال : قدِم علينا الكوفةَ رفاعةُ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ فحدَّث عن جَدِّه أنهم اقتسَموا غنائمَ بذي الحُلَيفَةِ فندَّ منها بعيرٌ فاتَّبَعَه رجلٌ من المسلمِينَ على فرَسِه … إنَّ لهذه الإبلِ أوابدَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي حازِمٍ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عن المَقبُريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَديعةَ، عن سَلْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في غُسْلِ يَوْمِ الجُمُعةِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «لا يَغْتسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ، ويَتَطهَّرُ ما اسْتَطاعَ مِن طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهْنِه، أو يَمَسُّ مِن طيبِ بَيْتِه، ثُمَّ يَخرُجُ فلا يُفرِّقُ بَيْنَ اثْنَينِ، ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له، ثُمَّ يُنصِتُ إذا تَكلَّمَ الإمامُ- إلَّا غُفِرَ له ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الأُخْرى»]. قالَ المَقبُريُّ: فحَدَّثَ أبي عُمارةَ بنَ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وأنا معَه، فقالَ: أَوهَمُ ابنُ وَديعةَ؛ سَمِعْتُه مِن سَلْمانَ، وهو يقولُ: وزِيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
قدِم أبو العاصِ بنُ الربيعِ من الشامِ وقد أسلمتِ امرأتُه زينبُ مع أبيها وهاجرتْ ثم أسلمَ بعد ذلك وما فُرِّقَ بينهما .
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
عن نافِعِ بنِ مَحْمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ، قالَ نافِعٌ: أَبطَأَ عُبادةُ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأَقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، وكانَ أبو نُعَيمٍ أوَّلَ مَن أذَّنَ في بَيْتِ المَقدِسِ، فصلَّى بالنَّاسِ أبو نُعيمٍ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبادةَ: قد صَنَعْتَ شَيئًا، فلا أَدْري أَسُنَّةٌ هي أمْ سَهْوٌ كانَ مِنك؟ قالَ: وما ذاك؟ قالَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قالَ: أجَلْ، صلَّى بنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟"، فقال بعضُنا: إنَّا لَنَصنَعُ ذلك، قالَ: "فلا، وأنا أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ". .
كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفِرَه؛ إلَّا مَن مات مشركًا، أو مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا. فقال هانئُ بنُ كُلْثومٍ: سمِعتُ محمودَ بنَ الربيعِ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصامِتِ، أنَّه سمِعَه يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قتَلَ مؤمنًا، فاغتَبطَ بقتلِه، لم يقبَلِ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. قال لنا خالدٌ: ثم حدَّثَنا ابنُ أبي زكَرِيَّا، عن أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يزالُ المؤمنُ مُعنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أصاب دَمًا حَرامًا بلَّحَ. .
[عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ] أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ -وهو مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدْتُ أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخِذُه مصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حتَّى دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بيتِك ؟ ) قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر وقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له قال: فثاب رجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حوله حتَّى اجتمَع في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ قال قائلٌ منهم: أين مالكُ بنُ الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم: ذاك منافقٌ ولا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقُلْ له ذلك ألا تراه قد قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ إنَّما نرى وجهَه ونصيحتَه للمنافقينَ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغي به وجهَ اللهِ ) قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سأَلْتُ الحصينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ وهو مِن سَراتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقه بذلك .
لا مزيد من النتائج