نتائج البحث عن
«قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه ، فلقينا محمود بن الربيع ، فحدث أبي حديثا ، عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه. .
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: عَقَلتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سِنينَ مِن دَلوٍ. .
عن ليثِ بنِ أبي سُلَيمٍ قال : قدِم علينا الكوفةَ رفاعةُ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ فحدَّث عن جَدِّه أنهم اقتسَموا غنائمَ بذي الحُلَيفَةِ فندَّ منها بعيرٌ فاتَّبَعَه رجلٌ من المسلمِينَ على فرَسِه … إنَّ لهذه الإبلِ أوابدَ .
قال دَلْهمٌ: وحَدَّثنيه أيضًا أبي، الأسوَدُ بنُ عَبدِ اللهِ، عن عاصِمِ بنِ لَقيطٍ أنَّ لَقيطَ بنَ عامِرٍ خَرَجَ وافِدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال لَقيطٌ: فقَدِمْنا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ حَديثًا فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لَعَمْرُ إلهِكَ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي حازِمٍ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عن المَقبُريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَديعةَ، عن سَلْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في غُسْلِ يَوْمِ الجُمُعةِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «لا يَغْتسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ، ويَتَطهَّرُ ما اسْتَطاعَ مِن طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهْنِه، أو يَمَسُّ مِن طيبِ بَيْتِه، ثُمَّ يَخرُجُ فلا يُفرِّقُ بَيْنَ اثْنَينِ، ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له، ثُمَّ يُنصِتُ إذا تَكلَّمَ الإمامُ- إلَّا غُفِرَ له ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الأُخْرى»]. قالَ المَقبُريُّ: فحَدَّثَ أبي عُمارةَ بنَ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وأنا معَه، فقالَ: أَوهَمُ ابنُ وَديعةَ؛ سَمِعْتُه مِن سَلْمانَ، وهو يقولُ: وزِيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
عن أبي هُريرَةَ قال : قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ لا أحفَظُها ، قال : ابسُطْ رداءَكَ فبسَطتُهُ ، فحدَّثَ حديثًا كثيرًا فما نسيتُ شيئًا حدَّثَني بهِ .
قدِم أبو العاصِ بنُ الربيعِ من الشامِ وقد أسلمتِ امرأتُه زينبُ مع أبيها وهاجرتْ ثم أسلمَ بعد ذلك وما فُرِّقَ بينهما .
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
عن محمودِ بنِ لبيدٍ قالَ سمعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ على منبرٍ يقولُ لا يحلُّ لأحد يروي حديثًا لم يُسمَع بِهِ في عَهدِ أبي بَكرٍ ولا عَهدِ عمرَ. فإنَّهُ لم يمنعني أن أحدِّثَ عن رسولِ اللَّهِ أن لا أَكونَ أوعى أصحابِهِ ألا إنِّي سمعتُهُ يقولُ من قالَ عليَّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
وسَمِعْتُ أبي وذَكَر حديثًا حَدَّثَنا به، عن هارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ الحَمَّالِ، عن سَعْدِ بنِ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن العَبَّاسِ بنِ الفَضْلِ الأزرَقِ، عن بُرْدِ بنِ سِنانٍ، عن عُبَيدِ بنِ عَلِيٍّ، عن يحيى بنِ زَيدٍ، عن أبي أُنَيسةَ، عن أبي ليلى، قال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه، فمَرَّ برَجُلٍ من بني عَدِيٍّ كاشِفًا عن فَخِذِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَطِّ فَخِذَيك يا مَعْمَرُ؛ فإنَّهما مِنَ العَورةِ. .
كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
عن نافِعِ بنِ مَحْمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ، قالَ نافِعٌ: أَبطَأَ عُبادةُ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأَقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، وكانَ أبو نُعَيمٍ أوَّلَ مَن أذَّنَ في بَيْتِ المَقدِسِ، فصلَّى بالنَّاسِ أبو نُعيمٍ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبادةَ: قد صَنَعْتَ شَيئًا، فلا أَدْري أَسُنَّةٌ هي أمْ سَهْوٌ كانَ مِنك؟ قالَ: وما ذاك؟ قالَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قالَ: أجَلْ، صلَّى بنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟"، فقال بعضُنا: إنَّا لَنَصنَعُ ذلك، قالَ: "فلا، وأنا أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ". .
عن نافعٍ، قال: قال ابنُ عُمرَ: "لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، والوَرِقَ بالوَرِقِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعضٍ، ولا تَبيعوا شيئًا غائبًا منها بناجِزٍ؛ فإنِّي أَخافُ عليكمُ الرَّماءَ"، والرَّماءُ: الرِّبا، قال: فحدَّثَ رجُلٌ ابنَ عُمرَ مِثلَ هذا الحديثِ عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما تَمَّ مَقالَتَه حتى دخَل به على أبي سَعيدٍ -وأنا معه- فقال: إنَّ هذا حدَّثَني عنكَ حديثًا، يَزعُمُ أنَّكَ تُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أفسمِعْتَه؟ فقال: بصُرَ عَيْني وسمِعَ أُذُني، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، ولا الوَرِقَ بالوَرِقِ، إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعضٍ، ولا تَبيعوا شيئًا غائبًا منها بناجِزٍ". .
لا مزيد من النتائج