نتائج البحث عن
«قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاجتووا المدينة ، حتى»· 19 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ أعرابٌ من عرينةَ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهم وعظُمت بطونُهم فبعثَ بِهم نبيُّ اللَّهِ إلى لقاحٍ لَهُ فأمرَهم أن يشربوا من ألبانِها وأبوالِها حتَّى صحُّوا فقَتلوا رعاتَها واستاقوا الإبلَ فبعثَ نبيُّ اللَّهِ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم
قدم أعراب من عرينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا ، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم ، وعظمت بطونههم ، فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له ، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوابها ، حتى صحوا ، فقتلوا راعيها ، واستاقوا الإبل ، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم ، فأتى بهم ، فقطع أيديهم ، وأرجلهم ، وسمر أعينهم
قدِم أعرابٌ مِن عُرَينَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتى اصفَرَّتْ ألوانُهم وعظُمَتْ بُطونُهم فبعَث بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقاحِ له وأمَرهم أنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتى صَحُّوا فقَتَلوا راعِيَها واستاقوا الإبِلَ فبعَث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم فأُتِي بهم فقَطَّع أيدِيَهم وأرجُلَهم وسمَر أعيُنَهم
قدمَ أعرابٌ من عُرَيْنةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأسلَموا ، فاجتَوَوا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهُم ، وعظُمَتْ بطونههم ، فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ لَه وأمرَهُم أن يَشرَبوا منَ ألبانِها وأبوابها حتَّى صحُّوا فقتَلوا راعيَها واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم ، فأتى بِهِم ، فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم
قدِم على رسولِ اللهِ ناسٌ مِن عُرَيْنَةَ فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ إلى لِقاحِ الصَّدقةِ لِيشرَبوا مِن ألبانِها فشرِبوا حتَّى صحُّوا ثمَّ قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ في طلبِهم فأُتِي بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم .
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ فاجتَوَوْا المدينةَ فبعثهمُ النَّبيُّ إلى ذَودٍ لهُ فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ مؤمِنًا واستاقوا الإبلَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم وصَلبَهم .
أنَّ أُناسًا مِن عُرَينةَ قَدِموا المدينةَ، فأرسَلَهم النَّبيُّ عليه السَّلامُ في إبِلِ الصَّدَقةِ، وقال لهم: اشْرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ عليْهِ السَّلامُ كانَ إذا قدِمَ من سفرٍ فنظرَ إلى جدراتِ المدينةِ أوضع راحلتَهُ من حبِّها .
أتى النَّبيَّ نفرٌ من عُكْلٍ - أو عُرَينةَ - فأمرَ لَهُم . . . واجتَوَوا المدينةَ - بِذَودٍ أو لقاحٍ ، يَشربونَ ألبانَها وأبوالَها ، فقَتلوا الرَّاعيَ ، واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ في طلبِهم ، فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم ، وسَمَّلَ أعينَهُم .
كانَ يصومُ حتَّى نقولَ : قد صامَ ويُفطرُ حتَّى نقولَ قد أفطرَ وما صامَ رسولُ اللَّهِ شَهْرًا كاملًا منذُ قدمَ المدينةَ ، إلَّا رمضانَ .
كان يَصُومُ حتى نَقُولَ : قد صامَ ، ويُفْطِر حتى نقولَ : قد أَفْطَرَ . قالتْ : وما صامَ رسولُ اللهِ شهرًا كَامِلًا مُنْذُ قدمَ المدينةَ إلَّا رَمَضَانَ .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
أنَّهم كانوا يصلُّونَ معَ نبيِّ اللَّهِ المغربَ ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أقصى المدينةِ يرمونَ ويُبصِرونَ مواقعَ سِهامِهم .
على كلِّ قدَمِ نبِيٍّ مِن الأنبياءِ عليهم السلامُ ولِيٌّ مِن أولياءِ اللهِ تعالى. .
خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، وذَكْوانُ بنُ عَبدِ قَيسٍ إلى مكَّةَ، إلى عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فسَمِعا برسولِ اللهِ، فأتَياه، فعرَضَ عليهما الإسلامَ، وقرَأَ عليهما القُرآنَ؛ فأسلَما، فكانا أوَّلَ مَن قدِمَ المدينةَ بالإسلامِ. .
قدِم المدينةَ ، فصام يومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم أنزل اللهُ جل وعز فرْضَ شهرِ رمضانَ ، فأنزل اللهُ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ? حتى بلغ : ?وَعَلى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ? .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
لا مزيد من النتائج