نتائج البحث عن
«قدم أنس بن مالك على الوليد بن عبد الملك ، فقال له الوليد : ما سمعت من رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قَدِمَ أنَسُ بنُ مالِكٍ على الوليدِ بنِ عَبدِ الملِكِ، فقال له الوَليدُ: ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ به السَّاعةَ؟ فحَدَّث أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لسْتُ مِنَ الدُّنيا وليست منِّي، إنِّي بُعِثْتُ والسَّاعةُ نَستَبِقُ». .
«قَدِمَ أنَسُ بنُ مالِكٍ على الوليدِ بنِ عَبدِ الملِكِ فسأله: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ به السَّاعةَ؟ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أنتم والسَّاعةُ كتَيْنِ». .
عنْ إسْماعيلَ بنِ عُبيدِ اللهِ، قال: قَدِم أنسُ بنُ مالكٍ على الوَليدِ بنِ يَزيدَ، فقال له الوَليدُ: ماذا سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ السَّاعةَ؟ فقال: سَمِعتُه يَقولُ: أنتُم والسَّاعةُ كهاتَينِ. .
حَديثُ: قَدِمَ أَنَسٌ على الوَلَيدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ فسأله ما سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ به السَّاعةَ... الحديث. حَديثُ: كم من ضَعيفٍ... الحديث. مثله .
حَديثُ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ الوَليدِ بنِ بُسْرِ بنِ أَرْطاةَ القُرَشيُّ الدِّمَشْقيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نافِعٍ الصَّائِغِ، عن مالِكٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بَيْنَ بَيْتي إلى مِنبَري رَوْضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنبَري على حَوْضي. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثَوْبانَ، عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّه سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرْآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوْداءُ...، مِثلَ حَديثِ أبي اليَقْظانِ. .
وُلِد لِأخي أمِّ سَلَمةَ غُلامٌ، فسَمَّوه الوليدَ، فذُكِرَ ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمَّيتُموه بأسامِي فَراعِنَتِكم! لَيَكونَّنَ في هذه الأُمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، هو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعونَ على قَومِه. قال الزُّهريُّ: إنِ استُخلِفَ الوليدُ بنُ يَزيدَ فهو هو، وإلَّا فالوليدُ بنُ عبدِ الملِكِ. .
يكونُ في هذهِ الأمةِ رجلٌ يُقالُ له الوليدُ هو أشدُّ على هذهِ الأمةِ من فرعونَ على قومِه ويُقالُ إنه الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ بنِ عبدِ الملكِ، رجُلٍ مِن كِنْدةَ، كانَ مَلِكًا على دُومةَ وكانَ نصرانيًّا... وفيهِ: ثُمَّ إنَّ خالدًا قَدِمَ بالأُكيْدِرِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحقَنَ لَهُ دَمَهُ، وصالَحَهُ على الجِزْيَةِ، وخلَّى سبيلَهُ، فرجَعَ إلى قريتِهِ. .
عن أبَانِ بنِ عثمانَ قالَ : دخلَ الوليدُ بنُ الوليدِ بنِ المغِيرَةَ وهوَ غلامٌ على النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ فقالَ : ما اسْمُكَ يا غلامُ ؟ فقالَ : أنا الولِيدُ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغِيرَةِ ، قالَ : ما كادَتْ بنُو مخْزومٍ إلا أنْ تجْعَلَ الوليدَ ربًا ، ولكنْ أنتَ عبدُ اللهِ .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما اسمُك فقال الوليدُ بنُ الوليدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت بنو مخزومٍ أن يجعلوا أبا ابنِك عبدَ اللهِ بنَ الوليدِ .
غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ .
غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا ( بًالنبل ) صبرا ، فبلغ ذلك أبًا أيوب الأنصاري فقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهم فقتلوا بالنَّبلِ صبرًا فبلغَ ذلِك أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن قتلِ الصَّبرِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها فبلغَ ذلِك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج