نتائج البحث عن
«قدم ابن زياد الشام ، وقد بايع أهل الشام عبد الله بن الزبير ما خلا أهل الجابية ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قدِمَ الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صَلاةً، وهي الوِترُ، ووَقتُها ما بينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رافِعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ قَدِم الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يُوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يُوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجِبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعَم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ زادَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، وهيَ الوِترُ، ووقتُها ما بَينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفجرِ .
عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي القاضي: أَنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ رضي اللهُ عنه قدِمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ فقال لمُعاويةَ: ما لي أرَى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ ؟! فقال مُعاويةُ: أواجبٌ ذلك عليهِم؟ قال: نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوِترُ وقتُها ما بين العشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعٍ التَّنوخيِّ قاضي إفريقيَّةَ، أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قَدِمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يُوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يُوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صَلاةً، وهي الوِترُ، وَقتُها ما بيْنَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
كان أهلُ الشَّأمِ يُعَيِّرونَ ابنَ الزُّبَيرِ؛ يقولونَ: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، فقالت له أسماءُ: يا بُنَيَّ، إنَّهم يُعَيِّرونَك بالنِّطاقَينِ، هل تَدري ما كان النِّطاقانِ؟ إنَّما كان نِطاقي شَقَقتُه نِصفَينِ، فأوكَيتُ قِربةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحَدِهما، وجَعَلتُ في سُفرَتِه آخَرَ. قال: فكان أهلُ الشَّأمِ إذا عَيَّروه بالنِّطاقَينِ، يقولُ: إيهًا والإلَهِ، تلك شَكاةٌ ظاهِرٌ عَنك عارُها. .
عن أبي عمرانَ الجَونِي قال : بايعتُ ابن الزبيرَ على أن أُقَاتِل أهل الشامِ فاستفْتَيتُ جُنْدبا .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قدمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ لمعاويةَ ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ معاويةُ وواجبٌ ذلكَ عليهم قالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوترُ فيما بينَ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
عَن ميمونَ بنِ مِهْرانَ قالَ خَرجتُ مُعتمرًا عامَ حاصرَ أَهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وبعثَ معي رجالٌ من قومي بِهَديٍ فلمَّا انتَهَينا إلى أَهْلِ الشَّامِ مَنعونا أن ندخُلَ الحرمَ فنَحرتُ الهديَ بمكانٍ ثُمَّ أحللتُ، ثمَّ رجعتُ فلمَّا كانَ منَ العامِ المقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ، فقالَ : أبدِلِ الهديَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ أن يبدِّلوا الهديَ الَّذي نحَروا عامَ الحُدَيْبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال : أولُ أهلِ الأرضِ خرابًا الشامُ .
قدمَ ناسٌ مِن أَهْلِ الشَّامِ ، فَماتَ لَهُم ميِّتٌ ، فَكَبَّروا علَيهِ خَمسًا ، فأرَدتُ أُلاحيهم ، فأخبَرتُ ابنَ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: لَيسَ فيهِ شيءٌ معلومٌ .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
لا مزيد من النتائج