نتائج البحث عن
«قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله ، فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي»· 19 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ الحَجَّاجُ ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
قَدِمَ الحَجَّاجُ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
قَدِمَ الحَجَّاجُ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
لما قدم الحجاجُ المدينةَ فسألنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ . فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ بالهاجرةِ . والعصرَ ، والشمسُ نقيةٌ . والمغربَ ، إذا وجبت . والعشاءَ ، أحيانًا يُؤخِّرها وأحيانًا يُعجِّل . كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجَّلَ . وإذا رآهم قد أبطأوا أخَّرَ . والصبحَ ، كانوا أو ( قال ) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصليها بغَلَسٍ .
قدِمَ الحَجَّاجُ فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رَآهُمُ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
كان الحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَواتِ، فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ... بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ. [فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رَآهُم قدِ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم قد أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ]. .
لَمَّا قدِمَ الحَجَّاجُ المَدينةَ، فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رَآهُم قدِ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم قد أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
جاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسفرجلةٍ قدم بها من الطائفِ فناوله إياها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه يذهبُ بطخاوةِ الصدرِ ويجلو الفؤادَ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ كنَّا في سَريَّةٍ فأصابتْنا ظُلمةٌ فلَم نعرِفْ القِبلةَ فذَكَرَ : أنَّهم خطُّوا خطوطَهُم في جِهاتِ اختلافِهِم ؛ فلمَّا أصبَحوا أصَبنا تلكَ الخطوطَ لغيرِ القبلةِ ، فسألْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) .
حديث: "جاءَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَفَرجَلةٍ قدِمَ بها مِنَ الطَّائفِ [فناولَه إيَّاها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُذهِبُ بطخاءِ الصَّدرِ، ويَجلو الفُؤادَ؛ فكُلوهُ]". .
رَأيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ثَوبٍ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهم تلك الصَّلاةَ. .
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقَ مالٌ من البحرينِ ، فقال : مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِني ، فجاءهُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ ، فحَفَنَ له ثلاثُ حَفَناتٍ .
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقُ مالٌ من البحرينِ فقال : من كان لهُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ فليأتِ ، فجاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ فحفَنَ لهُ ثلاثَ حَفَنَاتٍ .
سألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ: متى كان يصَلِّي لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ أذهَبُ إلى جِمالِنا فأُريحُها،يعني النَّواضِحَ. .
دَخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فذَكَرَ حديثَه في حَجَّةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال: قَدِمَ عليٌّ منَ اليَمَنِ ببُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لا مزيد من النتائج