نتائج البحث عن
«قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بنو»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فنَزَلَ أعلى المَدينةِ في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فأقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدي السُّيوفِ كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، وكان يُحِبُّ أن يُصَلِّيَ حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، وأنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإٍ مِن بَني النَّجَّارِ فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، فقال أنَسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم قُبورُ المُشرِكينَ، وفيه خَرِبٌ وفيه نَخلٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ، فنُبِشَت، ثُمَّ بالخَرِبِ فسُوِّيَت، وبِالنَّخلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ وجَعَلوا عِضادَتَيه الحِجارةَ، وجَعَلوا يَنقُلونَ الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهو يقولُ: اللهُمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ. .
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة أقطعَ الناسَ الدورَ ، فقال له حيٌّ من بني زُهرةَ يقال لهم بنو عبد بن زهرةٍ : نكبَ عنا ابن أمّ عَبْدٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلمَ ابتعثنِي اللهُ إذا ! إن الله لا يُقدّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهِم حَقّهُ .
عن يحيي بنِ جعدةَ قال : لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ أقطع الناسَ الدورَ ، فقال حيٌّ من بني زُهرةَ يُقالُ لهم : بنو عبدِ بنِ زهرةَ : نكَّب عنا ابنُ أمِّ عبدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلِمَ ابتعثَني اللهُ إذنْ ؟ إن اللهَ لا يُقدِّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهم حقُّه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ، فنَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنُ عَوفٍ، فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ إنَّه أرسَلَ إلى مَلإِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدينَ بسُيوفِهم، قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه، ومَلأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكانَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُمَّ إنَّه أمَرَ بالمَسجِدِ، قال: فأرسَلَ إلى مَلإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال أنَسٌ: فكانَ فيه ما أقولُ: كانَ فيه نَخلٌ وقُبورُ المُشرِكينَ وخِرَبٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّخلِ فقُطِعَ، وبقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةً، وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: فكانوا يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهم يقولونَ: اللهمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَه .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فنزل في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بنُ عوفٍ فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ثم أرسل إلى بني النجارِ فجاءوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهم فقال أنسٌ فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجارِ حولَه حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي حيث أدركتْه الصلاةُ ويصلي في مرابضِ الغنمِ وإنه أمر ببناءِ المسجدِ فأرسل إلى بني النجارِ فقال يا بني النَّجَّارِ ثَامِنوني بحائطِكم هذا فقالوا واللهِ لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال أنسٌ وكان فيه ما أقولُ لكم كانت فيه قبورُ المشركين وكانت فيه خربٌ وكان فيه نخلٌ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المُشركين فنُبِشتْ وبالخِرَبِ فسُوِّيتْ وبالنخلِ فقُطعَ فصفُّوا النخلَ قبلةَ المسجدِ وجعلوا عَضادَتيه حجارةً وجعلوا ينقلون الصَّخرَ وهم يرتَجِزون والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم وهو يقول اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرَ الآخره فانصرِ الأنصارَ والمُهاجرَه .
جاءَ حيٌّ منَ الأنصارِ يقالُ لهم بنو سلمةَ رهطُ معاذِ بنِ جبلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بني سلمةَ من سيِّدُكم قالوا جدُّ بنُ قيسٍ وإنَّا لنبخِّله فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأيُّ داءٍ أدوى منَ البخلِ .
جاء حيٌّ مِن الأنصارِ يُقالُ لهم بنو سَلِمةَ رهطُ مُعاذِ بنِ جَبلٍ فقال يا بني سَلِمةَ مَن سيِّدُكم قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ وإنَّا لَنُبخِّلُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخلِ .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ نَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، قال: فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى مَلَإِ بَني النَّجَّارِ، قال: فجاؤوا مُتَقَلِّدي سُيوفِهم، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وأبو بَكرٍ رِدفَه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكان يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَته الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، قال: ثُمَّ إنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني حائِطَكُم هذا، فقالوا: لا واللهِ، لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال: فكان فيه ما أقولُ لَكُم، كانَت فيه قُبورُ المُشرِكينَ، وكانَت فيه خِرَبٌ، وكان فيه نَخلٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ، قال: وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: قال جَعَلوا يَنقُلونَ ذاك الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم، يقولونَ: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ، فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، بعَثَنا وأمَرَنا أنْ نُغِيرَ على حَيٍّ مِن كِنانةَ، وكان الفَيءُ إذْ ذاك: مَن أخَذَ شيئًا فهو له. .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ و لَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا فقالَ قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى .
«ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قدِمَ المَدينةَ، وخرَجَ النَّاسُ حتَّى دخَلْنا في الطَّريقِ، وصاحَ النِّساءُ والخُدَّامُ والغِلْمانُ، جاءَ محمَّدٌ جاءَ رَسولُ اللهِ، اللهُ أكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رَسولُ اللهِ، فلمَّا أصبَحَ انطلَقَ فنزَلَ حيثُ أُمِرَ». .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ والنَّاسُ يُسلِفون فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أسلَف فلا يُسلِفْ إلَّا في كَيلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ ) .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ: .
لا مزيد من النتائج