نتائج البحث عن
«قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأمر ببناء المسجد ، فقال : يا بني النجار»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وأمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني، فقالوا: لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، فأمَرَ بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، ثُمَّ بالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ. .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، وقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ. .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببِناءِ المَسجِدِ، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فنَزَلَ أعلى المَدينةِ في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فأقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدي السُّيوفِ كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، وكان يُحِبُّ أن يُصَلِّيَ حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، وأنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإٍ مِن بَني النَّجَّارِ فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، فقال أنَسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم قُبورُ المُشرِكينَ، وفيه خَرِبٌ وفيه نَخلٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ، فنُبِشَت، ثُمَّ بالخَرِبِ فسُوِّيَت، وبِالنَّخلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ وجَعَلوا عِضادَتَيه الحِجارةَ، وجَعَلوا يَنقُلونَ الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهو يقولُ: اللهُمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ. .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فنزل في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بنُ عوفٍ فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ثم أرسل إلى بني النجارِ فجاءوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهم فقال أنسٌ فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجارِ حولَه حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي حيث أدركتْه الصلاةُ ويصلي في مرابضِ الغنمِ وإنه أمر ببناءِ المسجدِ فأرسل إلى بني النجارِ فقال يا بني النَّجَّارِ ثَامِنوني بحائطِكم هذا فقالوا واللهِ لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال أنسٌ وكان فيه ما أقولُ لكم كانت فيه قبورُ المشركين وكانت فيه خربٌ وكان فيه نخلٌ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المُشركين فنُبِشتْ وبالخِرَبِ فسُوِّيتْ وبالنخلِ فقُطعَ فصفُّوا النخلَ قبلةَ المسجدِ وجعلوا عَضادَتيه حجارةً وجعلوا ينقلون الصَّخرَ وهم يرتَجِزون والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم وهو يقول اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرَ الآخره فانصرِ الأنصارَ والمُهاجرَه .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ: .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ نَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، قال: فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى مَلَإِ بَني النَّجَّارِ، قال: فجاؤوا مُتَقَلِّدي سُيوفِهم، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وأبو بَكرٍ رِدفَه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكان يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَته الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، قال: ثُمَّ إنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني حائِطَكُم هذا، فقالوا: لا واللهِ، لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال: فكان فيه ما أقولُ لَكُم، كانَت فيه قُبورُ المُشرِكينَ، وكانَت فيه خِرَبٌ، وكان فيه نَخلٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ، قال: وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: قال جَعَلوا يَنقُلونَ ذاك الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم، يقولونَ: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ، فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ. .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ على عُلُوِّ المَدينةِ في حَيٍّ يُقالُ له: بَنو عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فأقامَ أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثم أرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقلِّدينَ سُيوفَهم، قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه وأبو بَكرٍ رَديفُه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي حيث أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا يُصَلِّي في أعطانِ الإبِلِ، قال: ثم أُمِرَ بالمَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ فقالَ: ثامِنوني بحائِطِكم هذا. فقالوا: واللهِ ما نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ. قال: فكانَ قُبورَ المُشرِكينَ، وكانَ فيه خَرَبٌ ونَخلٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشتْ، وأمَرَ بالخَرَبِ فسُوِّيتْ، وأمَرَ بالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فوَضَعوا النَّخلَ، فجُعِلَ قِبَلَ المَسجِدِ، فجَعَلوا يَنقُلونَ ذلك الصُّخورَ، فيَرتَجِزونَ ويَرتَجِزُ معهم وهم يَقولونَ: اللَّهمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرةِ، فاغفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مرَّ في أزقةِ بعضِ المدينةِ بجوارٍ من بنِي النجارِ يَضْرِبنَ بِدُفوفِّهِنَّ ويَقُلْنَ : نحنُ جَوَارٍ من بَنِي النَّجَّارِ* يا حَبَّذَا محمدٌ من جَارِ . فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : اللهُ يعلمُ أَنِّي لَأُحِبُّكُنَّ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، فَكانَ يصلِّي حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ، فَيصلِّي في مَرابضِ الغنمِ، ثمَّ أمرَ بالمسجِدِ قالَ: فأرسلَ إلى ملأٍ مِن بَني النَّجَّارِ فجاءوا، فَقالَ: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكُم هذا، فَقالوا: لا واللَّهِ ما نَطلبُ ثمنَهُ إلَّا منَ اللَّهِ قالَ أنَسٌ فيهِ قبورُ المشرِكينَ، وَكانت فيهِ خربٌ وَكانَ فيهِ نخلٌ قالَ: فأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، بقبورِ المشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ قالَ فصَفُّوا النَّخلَ قبلةَ المسجدِ، وقالَ: اجعَلوا عُضادتَيهِ حِجارةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَرَ ببِناءِ المسجدِ في الدُّورِ، وأَمَرَ بها أنْ تُطَيَّبَ. .
عن أنسٍ قال قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فلما دخلنا جاء الأنصارُ برجالِها ونسائها فقالوا إلينا يا رسولَ اللهِ فقال دَعوا الناقةَ فإنها مأمورةٌ فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ فخرجت جوارٍ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقُلْنَ نحن جوارُ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدٍ مِن جارِ فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أتُحبُّونني فقالوا أي واللهِ يا رسولَ اللهِ فقال وأنا واللهِ أحبُّكم وأنا والله أحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
لا مزيد من النتائج