نتائج البحث عن
«قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ، فلما فتح الله عليه الحصن ، ذكر له جمال صفية»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ، ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخطَبَ ، وقد قُتِل زَوجُها وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الرَّوحاءِ حلَّتْ ، فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حَولَك ) . فكانتْ تلك وَليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خَرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وَراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيضَعُ رُكبَتَه ، فتضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ .
قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهبًاء حلت فبنى بها
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : قدِمنا خيبرَ ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ تعالى الحِصنَ ، ذُكِرَ لَهُ جمالُ صفيَّةَ بنتِ حييٍّ ، وقد قُتِلَ زوجُها ، وَكانت عَروسًا ، فاصطفاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنَفسِهِ ، فخرجَ بِها حتَّى بلَغنا سدَّ الصَّهباءِ حلَّت فبَنى بِها .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الرَّوحاءِ حَلَّت فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ، فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم. .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
صبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ بُكْرَةً وقد فتَحوا الحِصْنَ فخرَجوا ومعهم المَساحي فلمَّا رأَوْه عادوا إلى الحِصْنِ وقالوا مُحمَّدٌ والخَميسُ مُحمَّدٌ والخَميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيْبَرُ إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ .
صَبَّحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بُكرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلَمَّا رَأوه قالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، وأحالوا إلى الحِصنِ يَسعَونَ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
اللهُ أكبرُ خرِبَت خيبرُ [يعني حديث: صَبَّحَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرَةً، وقدْ خَرَجُوا بالمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، وأَحَالُوا إلى الحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ وقَالَ: اللَّهُ أكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ.] .
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه .
قدِمَ أبانُ بنُ سعيدٍ الأكبَرُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبَرَ، فسألَهُ أن يُسهِمَ له ولأصحابِهِ فلم يفعَلْ .
صَبَّحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وقد خَرَجوا بالمَساحي على أعناقِهم، فلَمَّا رَأوه قالوا: هذا مُحَمَّدٌ والخَميسُ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فلَجَؤوا إلى الحِصنِ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ! خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. وأصَبنا حُمُرًا، فطَبَخناها، فنادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ، فأُكفِئَتِ القُدورُ بما فيها. .
حملُ عليٍّ بابَ خيْبَرَ [يعني حديث: خَرَجْنا مع علِيٍّ حينَ بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرايَتِه، فلمَّا دَنا مِن الحِصْنِ خَرَجَ إليه أهْلُه فقاتَلَهُم، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن يَهودَ، فطَرَحَ تُرْسَه مِن يَدِه، فتَناوَلَ علِيٌّ بابًا كان عِندَ الحِصْنِ، فتَرَّسَ به نَفْسَه، فلم يَزَلْ في يَدِه وهو يُقاتِلُ، حتى فَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ ألْقاه مِن يَدِه حينَ فَرَغَ، فلقدْ رَأيْتُني في نَفَرٍ معي سَبْعةٌ أنا ثامِنُهُم نَجهَدُ على أنْ نَقلِبَ ذلك البابَ، فما نَقلِبُه.] .
عن أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجنا مع عليٍّ إلى خيبرَ بعثه رسولُ اللهِ برايتِه فلما دنا من الحِصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلَهم فضربه رجلٌ منهم من يهودٍ فطرح تِرسَه من يدِه فتناول عليٌّ بابَ الحصنِ فترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح اللهُ عليه ثم ألقاه من يدِه فلقد رأيتَني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فما استطعْنا أن نقلِبَه .
لا مزيد من النتائج