نتائج البحث عن
«قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة ، وقد نصبت على باب حجرتي عباءة ، وعلى عرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يأتيني وهو مُعتكِفٌ فيتَّكئُ على بابِ حُجرتي فأغسِلُ رأسَه وأنا في حجرتي وسائرُه في المسجدِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتيني وهو مُعْتَكِفٌ في المَسجِدِ، فيَتَّكِئُ على عَتَبةِ بابِ حُجْرتي، فأَغسِلُ رأسَه وأنا في حُجْرتي، وسائِرُه في المَسجِدِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتيني وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ حتى يَتَّكِئَ على بابِ حُجْرَتي، فأغسِلُ رأسَه، وأنا في حُجْرَتي، وسائرَ جَسَدِه في المسجِدِ. .
لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
أنَّ عائِشةَ قالت: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا على بابِ حُجرَتي والحَبَشةُ يَلعَبونَ في المَسجِدِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، أنظُرُ إلى لَعِبِهم. .
واللَّهِ لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ على بابِ حُجرَتي، والحَبَشةُ يَلعَبونَ بحِرابِهم في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، لكَي أنظُرَ إلى لَعِبِهم، ثُمَّ يَقومُ مِن أجلي، حتَّى أكونَ أنا التي أنصَرِفُ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، حَريصةً على اللَّهوِ. .
يا رسولَ اللهِ ما بالُنا لا نُذكرُ كما يذكرُ الرجالُ ؟ قالَتْ : فلم يَرعْني إلا نداؤُهُ على المنبرِ وأنا أُسرِّحُ رأسي ، قالَتْ : فلففْتُ شَعري وخرجْتُ إلى حُجرتي – وفي روايةِ أحمدٍ إلى بابِ حُجرتي – فجعلْتُ سَمعي عِندَ الجريدِ ، فسمعْتُهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ وهو على المنبرِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إلى قولِهِ تعالى أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا .
عَن عائِشةَ، قالت: لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ على بابِ حُجرَتي والحَبَشةُ يَلعَبونَ بحِرابِهم، يَستُرُني برِدائِه لكَي أنظُرَ إلى لَعِبِهم، ثُمَّ يَقومُ حَتَّى أكونَ أنا التي أنصَرِفُ .
عَن عائِشةَ، قالت: واللهِ لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ على بابِ حُجرَتي، والحَبَشةُ يَلعَبونَ بالحِرابِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه لأنظُرَ إلى لَعِبِهم مِن بَينِ أُذُنِه وعاتِقِه، ثُمَّ يَقومُ مِن أجلي، حَتَّى أكونَ أنا التي أنصَرِفُ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، الحَريصةِ على اللَّهوِ .
عَن عائِشةَ، قالت: واللهِ لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ على بابِ حُجرَتي والحَبَشةُ يَلعَبونَ في المَسجِدِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه لكَي أنظُرَ إلى لَعِبِهم، ثُمَّ يَقومُ مِن أجلي حَتَّى أكونَ أنا التي أنصَرِفُ، فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، الحَريصةِ على اللَّهوِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ مِن غَزْوةِ تَبُوكَ ضُحًى، فصلَّى في المسجِدِ ركعتَيْنِ، وكان إذا جاء مِن سفَرٍ، فعَلَ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَل علِيًّا عليه السَّلامُ في حاجةٍ فرجَع، وقدْ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ في حِجْرِ علِيٍّ، فلمْ يُحَرِّكْهُ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّ عبدَكَ عليًّا احتَبَس بنفْسِه على نبِيِّكَ فرُدَّ عليه شَرقَها، قالت أسماءُ: فطلَعتِ الشَّمسُ حتى وقعَتْ على الجبالِ، وعلى الأرضِ، ثمَّ قام علِيٌّ فتوضَّأ وصلَّى العَصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك في الصَّهباءِ في غَزْوةِ خَيْبَرَ. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
لمَّا قسمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سبايا بَني المصطَلقِ وقعَت جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ في السَّهمِ ، لِثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ - أو لابنِ عمٍّ لَهُ - وَكاتَبتهُ على نفسِها ، وَكانت امرأةً حلوةً مَلاحةً لا يراها أحدٌ إلَّا أخذت بنفسِهِ، فأتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تستعينُهُ في كتابتِها، قالَت: فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُها على بابِ حجرتي فكَرِهْتُها، وعرفتُ أنَّهُ سيَرى منها ما رأيتُ، فَدخلتُ عليهِ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، أَنا جوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ سيِّدِ قومِهِ، وقد أصابَني منَ البَلاءِ ما لم يخَفَ عليكَ، فوقَعتُ في السَّهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ ، أو لابنِ عمٍّ لَهُ . فَكاتَبتُهُ على نَفسي، فَجِئْتُكَ أستَعينُكَ على كِتابَتي. قالَ: فَهَل لَكِ في خيرٍ من ذلِكَ ؟. قالت: وما هوَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: أقضي كتابتَكِ وأتزوَّجُكِ قالت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: قد فعلتُ. قالت: وخرجَ الخبرُ إلى النَّاسِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تزوَّجَ جوَيْريةَ بنتَ الحارثِ، فقالَ النَّاسُ: أصهارُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فأرسَلوا ما بأيديهِم، فقالَت: فلقَد أَعتقَ بتزويجِهِ إيَّاها مائةَ أَهْلِ بيتٍ من بَني المصطلِقِ، فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظمَ برَكَةً على قومِها مِنها . .
لا مزيد من النتائج