نتائج البحث عن
«قدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المدينة ، وكانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
استُحيضتْ زينبُ بنتُ جحشٍ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اغتسلي لكلِّ صلاةٍ .
استُحِيضَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ فقالَ لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : اغْتَسِلِي لكلِّ صلاةٍ .
ثم تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ وكانت قبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
هاجر من بني أسدٍ من نسائِهم زينبُ بنتُ جحشٍ ونسوةٌ فذكرهنَّ .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
كاتَبَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ قَيْسِ بنِ مَخْرَمَةَ على عشرةِ آلافٍ فلمَّا حلَّتْ تَرَكَتْ لِي ألفًا وكانتْ ممن صلَّى إلى القِبْلَتَيْنِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ. .
تزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزَيْمةَ أحَدَ بني هِلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَتْ قبْلَهُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فقُتِلَ عنْهَا يومَ أُحُدٍ. .
استُحيضتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ امرأةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وهيَ أختُ زينبَ بنتِ جحشٍ فاستفتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليست بالحيضةِ ولكن هذا عِرقٌ فإذا أدبرتِ الحيضةُ فاغتسِلي وصلِّي وإذا أقبلت فاترُكي لها الصَّلاةَ قالت عائشةُ فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وكانت تغتسلُ أحيانًا في مِركَنٍ في حجرةِ أختِها زينبَ وهيَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إنَّ حمرةَ الدَّمِ لتعلو الماءَ وتخرجُ فتصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما يمنعُها ذلكَ منَ الصَّلاةِ .
تُوفِّيَتْ زينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةَ عشرين .
عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، أنَّها رأَت زينبَ بنتَ جحشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَكانت تُستحاضُ فَكانَت تَغتسلُ وتصلِّي .
استُحيضَتْ أمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ سبعَ سنينَ فشَكَت ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليسَت بالحَيضةِ وإنَّما هوَ عِرقٌ فإذا أقبَلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَتْ فاغتَسِلي وصلِّي قالَت عائشةُ فَكانَت تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ ثمَّ تصلِّي وَكانت تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى إنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتَعلو الماءَ .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَخرَجَتْ لهم مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ فيه رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه إبراهيمُ بنُ حَمْزةَ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن زَيْنَبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه حمَّادُ بنُ خالِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مِخضَبٍ مِن صُفْرٍ؟ .
لا مزيد من النتائج