نتائج البحث عن
«قدم بأسارى بدر ، وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمَ بالأسارى حينَ قدمَ بِهم وسودةُ بنتُ زمعةَ عندَ آلِ عفراءَ في مناخهم علَى عوفٍ ومعوِّذٍ ابني عفراءَ قالَ وذلِك قبلَ أن يضربَ عليهنَّ الحجابُ قالَ تقولُ سودةُ واللَّهِ إنِّي لعندَهم إذ أتيتُ فقيلَ هؤلاءِ الأسارى قد أتيَ بِهم فرجعتُ إلى بيتي ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ وإذا أبو يزيدَ سُهيلُ بنُ عمرٍو في ناحيةِ الحجرةِ مجموعةٌ يداهُ إلى عنقِه بحبلٍ ... .
قُدِمَ بالأُسارى حين قُدِمَ بهم، وسَودَةُ بنتُ زَمعةَ عندَ آلِ عَفراءَ في مَنَاحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابنَيْ عَفراءَ، قال: وذلك قبل أن يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ، قال: تقولُ سَودةُ: واللهِ إنِّي لعِنْدَهم إذ أُتيتُ، فقيل: هؤلاء الأُسارى قد أُتِيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بيتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، وإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحِيةِ الحُجْرةِ، مجموعةٌ يداه إلى عُنُقِه بحَبلٍ... .
قُدِمَ بالأُسارى حينَ قُدِم بهم وسَوْدةُ بنتُ زَمْعةُ عِندَ آلِ عَفْراءَ في مَناحَتِهم على عوفٍ ومُعوِّذٍ ابنَي عَفراءَ، قال: وذلك قبلَ أنْ يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ، قال: تقولُ سَودةُ: واللهِ إنِّي لَعِندَهم إذ أُتيتُ، فقيل: هؤلاء الأُسارى قد أُتي بهم، فرجَعتُ إلى بيتي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وإذا أبو يزيدَ سهيلُ بنُ عَمرٍو في ناحيةِ الحُجرةِ مجموعةٌ يداهُ إلى عُنقِه بحبلٍ، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ. .
قدِمَ بالأُسارى حينَ قدِمَ بهمُ المَدينةَ، وسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ آلِ عَفْراءَ في صياحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْراءَ -وذلك قبلَ أنْ يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ- قالَتْ سَوْدةُ: فواللهِ إنِّي لَعندَهم؛ إذ أُتينا، فقيلَ: هؤلاء الأُسارى قد أُتيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بَيْتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحيةِ الحُجْرةِ مَجْموعَتانِ إلى عنُقِه بحَبلٍ، فواللهِ ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ كذلك أنْ قلْتُ: إِي أبا يَزيدَ، أعْطَيْتُم بأَيْديكم ألَا مُتُّم كِرامًا؟ فما انتهَيْتُ إلَّا بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَيتِ: «يا سَوْدةُ، على اللهِ وعلى رَسولِه»، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ مَجْموعةً يَداه إلى عنُقِه بالحَبلِ أنْ قلْتُ ما قلْتُ. .
عن عثمانَ ومُعَوِّذِ بنِ عَفْراءِ والرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذٍ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ رضي اللَّهُ عنهم عدَّةُ المختلعةِ حَيضةٌ واحدةٌ .
كانتِ ابنةُ عوفِ بنِ عَفراءَ مستلقيةً على فراشِها ، فما شعَرت إلَّا بزنجيٍّ قد وثبَ على صدرِها ، ووضعَ يدَهُ في حلقِها ، فإذا صَحيفةٌ صفراءُ ، تَهوى بينَ السَّماءِ والأرضِ ، حتَّى وقعَت على صدري . فأخذَها - تَعني - : الزَّنجيُّ فقرأَها ، فإذا فيها : مِن ربِّ لَكينٍ إلى لَكينٍ : اجتنبِ ابنَ العبدِ الصَّالحِ ، فإنَّ لا سبيلَ لَكَ عليْها؛ فقامَ وأرسلَ يدَهُ من حَلقي ، وضربَ بيدِهِ على رُكبتي ، فاسودَّت ، حتَّى صارت مثلَ رأسِ الشَّاةِ ، قالت : فأتيتُ عائشةَ ، فذَكرتُ ذلِكَ لَها . فقالَت : يا ابنةَ أخي إذا حِضتِ ، فاجمعي عليْكِ ثيابَكِ ، فإنَّهُ لن يضرَّكِ إن شاءَ اللهُ - قالَ : فحفظَها اللهُ بَأبيها ، إنَّهُ عليٌّ كانَ قتلَ يومَ بدرٍ شَهيدًا كذا في كتابي بنتِ عوفِ بنِ عفراءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُعطِ ابنَ مسعودٍ سلبَ أبي جهلٍ ، لأنَّه كان قد أثخَنَهُ فتيانٌ من الأنصارِ ، هما معاذٌ ومعوَّذُ ابنا عفراءَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَي عَفراءَ قد ضَرَباه حَتَّى بَرَدَ، فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قَتَلَه قَومُه؟ .
عَنِ الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ، قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عُرسي، فقَعَدَ في مَوضِعِ فِراشي هذا، وعِندي جاريَتانِ تَضرِبانِ بالدُّفِّ، وتَندُبانِ آبائيَ الذينَ قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فقالتا فيما تَقولانِ: وفينا نَبيٌّ يَعلَمُ ما يَكونُ في اليَومِ وفي غَدٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هذا فلا تَقولاه .
عن الرُّبَيعِ بنتِ معوذِ بنِ عفراءَ إنها اختلعت من زوجِها فأُمِرت أن تعتدَّ بحيضةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جهلٍ؟ قال: فانطلَقَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَباهُ حتى بَرَكَ، قال: فأخَذَ بلِحيتِه ابنُ مَسعودٍ، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ أنت الشَّيخُ الضالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هلْ فَوقَ رجُلٍ قتَلْتُموه، أو قال: قتَلَه قَومُه؟! .
دمُ عفْراءَ أزْكَى عند اللهِ من دَمِ سَوْدَاوَيْنِ .
وخرَج عُتْبةُ وشَيْبةُ ابنا ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتْبةَ، يطلُبون المبارَزةَ، فخرَج إليهم ثلاثةٌ مِن الأنصارِ: عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ، وعوفٌ ومُعوِّذٌ ابنا عَفْراءَ، فقالوا لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: مِن الأنصار، قالوا: أَكْفاءٌ كِرامٌ، وإنَّما نُرِيدُ بني عمِّنا، فبرَز إليهم عليٌّ وعُبَيدةُ بنُ الحارثِ وحمزةُ، فقتَل عليٌّ قِرْنَهُ الوليدَ، وقتَل حمزةُ قِرْنَهُ عُتْبةَ، وقيل: شَيْبةَ، واختلَف عُبَيدةُ وقِرْنُهُ ضَرْبتَيْنِ، فكَرَّ عليٌّ وحمزةُ على قِرْنِ عُبَيدةَ، فقتَلاه، واحتمَلا عُبَيدةَ. .
أهْريقُوا فإنَّ دمَ عفراءَ أزكى عندِ اللهِ من دمِ سَودَاوَينِ .
هذهِ ، ثمَّ ظُهورَ الحُصُرِ . قال : وكُنَّ كُلُهنَّ يَحجُجنَ إلَّا زينبَ بنتَ جحشٍ وسَودةَ بنتَ زمعةَ ، وكانتا تقولانِ : واللهِ لا تُحرِّكُنا دابَّةٌ بعدَ إذْ سمِعنا ذلكَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
لا مزيد من النتائج