نتائج البحث عن
«قدم رجلا أخوان المدينة وقد أصيب رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في جسده»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن أُصيبَ في جسدِه بشيءٍ فتركه للهِ عزَّ وجلَّ كان كفارةً له .
عن رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من أُصِيب بشيءٍ في جسدِه فتركه للهِ عزَّ وجلَّ كان كفَّارةً له .
حَديثُ: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جاءَت بي أُمِّي إليه [فسَألَتْه أن يُبَرِّكَ عليَّ ففَعَل، ووَضَع يَدَه في قَفايَ، قال يونُسُ: فشابَ كُلُّ شَعرٍ مِن جَسَدِه ورَأسِه، إلَّا ما مَرَّت عليه يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. .
أُصيب رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أمُّه: يا بُنيَّ، لتَهنِكَ الجنَّةُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريك؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ بما لا يعنيه، ويبخَلُ بما لا يُغنيه. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَّعَ حينَ قدِمَ المَدينةَ بأربَعينَ رَجُلًا» .
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ استُعمِلَ على سِجِستانَ، فلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حيثُ استَعمَلَ رَجُلًا على جَيشٍ، وعِندَهُ نارٌ قد أُجِّجَتْ، فقالَ لِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ: قُمْ فانْزُها، فقامَ فنَزاها، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لو وقَعَ فيها لَدَخَلَا النَّارَ، إنَّهُ لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، وإنَّما أرَدتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هذا. وقالَ حَمَّادٌ أيضًا: قُمْ فانْزُها، فأبَى، فعزَمَ عليه، وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ. قالَ: نَعَمْ. .
أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك عيالًا ودَينًا، فطَلَبتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أن يَضَعوا بَعضًا مِن دَينِه فأبَوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَشفَعتُ به عليهم، فأبَوا، فقال: صَنِّفْ تَمرَك كُلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عِذقَ ابنِ زَيدٍ على حِدةٍ، واللِّينَ على حِدةٍ، والعَجوةَ على حِدةٍ، ثُمَّ أحضِرْهم حتَّى آتيَك، ففَعَلتُ، ثُمَّ جاءَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ عليه، وكالَ لكُلِّ رَجُلٍ حتَّى استَوفى، وبَقيَ التَّمرُ كما هو، كَأنَّه لم يُمَسَّ. وغَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناضِحٍ لَنا، فأزحَفَ الجَمَلُ، فتَخَلَّفَ عليَّ، فوكَزَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَلفِه، قال: بِعْنيه ولَك ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا استَأذَنتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَزَوَّجتَ: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك جَواريَ صِغارًا، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ، ثُمَّ قال: ائتِ أهلَك، فقدِمتُ، فأخبَرتُ خالي ببَيعِ الجَمَلِ، فلامَني، فأخبَرتُه بإعياءِ الجَمَلِ، وبالذي كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووكزِه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَدَوتُ إليه بالجَمَلِ، فأعطاني ثَمَنَ الجَمَلِ والجَمَلَ، وسَهمي مع القَومِ. .
كان أوَّلُ من قدِم علينا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصعبَ بنَ عُمَيرِ وابنَ أمِّ مكتومٍ ثمَّ قدِم علينا عمَّارٌ وسعدٌ وبلالٌ ثمَّ قدِم عثمانُ في عشرين ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأينا أهلَ المدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما قدِم حتَّى نزلتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورةٌ من المُفصَّلِ .
«كان لأهلِ المدينةِ في الجاهِليَّةِ يومانِ مِن كُلِّ سَنةٍ يَلْعَبون فيهما، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، قال: قد كان لكم يومانِ تَلْعَبون فيهما، وقد أبدَلَكم اللهُ بهما خيرًا منهما: يومَ الفْطِر، ويَومَ النَّحْرِ». .
بلَغ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال مَن ستَر أخاه المسلمَ في الدُّنيا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ورحَل إليه وهو بمصرَ فسأَله عن الحديثِ قال : نَعَم سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قولُ عمرَ : أرى وجهَ رجلٍ لا يفضَحُ رجلًا من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج