نتائج البحث عن
«قدم رجل المدينة مهاجرا ، قال : فحم حمى شديدة ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مِن سَفَرٍ، فلَمَّا كان قُربَ المَدينةِ هاجَت ريحٌ شَديدةٌ تَكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكِبَ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بُعِثَت هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ فإذا مُنافِقٌ عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قد ماتَ. .
قَدِمَ النَّبيُّ المَدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فحُمَّ الناسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والناسُ يُصَلُّونَ مِن قُعودٍ، فقال: صَلاةُ القاعِدِ نِصفُ صَلاةِ القائِمِ. .
أَخبَرَني أَنَسُ بنُ مالِكٍ قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، والنَّاسُ قُعودٌ يُصلُّونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلاةُ القاعِدِ نِصفُ صلاةِ القائمِ، فتجَشَّمَ النَّاسُ الصلاةَ قيامًا. .
«قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وهي مَحَمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والنَّاسُ قُعودٌ، فقالَ: صَلاةُ القاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ القائِمِ، فتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلاةَ قِيامًا». .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ فحُمَّ الناسُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ والناسُ يصلُّون من قعودٍ فقال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ ، فتجشَّم الناسُ الصلاةَ قيامًا .
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي .
أقبَلتُ مع سادتي نُريدُ الهِجرةَ حتى إذا دَنَونا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا المدينةَ وخَلَّفوني في ظُهورِهم، قال: قال: فأصابَني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا لي: لو دَخَلتَ المدينةَ، فأصَبتَ مِن ثَمرِ حَوائطِها، فدَخَلتُ حائطًا فقَطَعتُ منه قِنوَينِ، فأتاني صاحبُ الحائطِ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرَه خَبري، وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضلُ؟ فأشَرتُ له إلى أحَدِهما، فقال: خُذْه، وأَعطَى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ، وخَلَّى سَبيلي. .
أقبلتُ مع سادتي نريدُ الهجرةَ , حتَّى إذا دنَوْنا من المدينةِ , قال فدخلوا وخلَّفوني في أظهُرِهم , فأصابتني مجاعةٌ شديدةٌ , قال فمرَّ بي بعضُ من يخرجُ من المدينةِ ؛ فقالوا لو دخلتَ المدينةَ فأصبتَ من ثمرِ حوائطِها ؛ قال : فدخلتُ حائطًا , فقطعتُ منه قِنوَيْن , فأتَى صاحبُ الحائطِ وأتَى بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبره خبري وعليَّ ثوبان , فقال لي : أيُّهما أفضلُ ؛ فأشرتُ إلى أحدِهما , فقال : خُذْه وأعْطِ صاحبَ الحائطِ الآخرَ فخلَّى سبيلي .
حديث في حمَّى المدينةِ [يعني حديث: حمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ ناحيةٍ من المدينةِ بَريدًا بَريدًا لا يُخبَطُ شَجَرُه ولا يُعضَدُ، إلَّا ما يُساقُ به الجَملُ] .
قدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ مُهاجِرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ مكَّةَ فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، فلمَّا قدِمَ مِنَ الجِعْرانةِ مُعتَمِرًا دخَلَ عليه وهو وَجِعٌ مَغلوبٌ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا، وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفأُوصي بمالي كُلِّه، أو أتصَدَّقُ به؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثَيْه؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثِه؟ قال: نَعم، وذلك كَبيرٌ. قال: أيْ يا رسولَ اللهِ، أفمَيِّتٌ أنا بالدَّارِ التي خرَجتُ منها مُهاجِرًا؟ قال: إنِّي أَرْجو أنْ يَرفَعَكَ اللهُ فيُنكَأَ بكَ أقوامٌ، ويُنفَعَ بكَ آخَرونَ، يا عَمْرَو بنَ القاريِّ: إنْ ماتَ سَعدٌ بَعدي، فادفِنْهُ هاهنا، يَعني: نَحوَ طَريقِ المَدينةِ، وأشارَ بيَدِهِ هكذا. .
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جزاءُ الحُمَّى؟ قال: تجري الحسناتِ على صاحبِها ما اختلجَ عليه قدمٌ أو ضربَ عليه عرقٌ قال: اللهمَّ إني أسألُكَ حُمى لا تمنعني خروجًا في سبيلِكَ ولا خروجًا إلى بيتِكَ ولا مسجدِ نبيكَ قال: فلم يُمْسِ أبي قطُّ إلا وبه حُمَّى. .
لا مزيد من النتائج