نتائج البحث عن
«قدم رجل من أهل البادية بإبل له فلقيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتراها»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ .
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ .
سأل رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن خلَق السَّماءَ؟ فقال: اللهُ. .
أنَّه قَدِمَ المَدينةَ بإبِلٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مُرْ أهلَ الوادي أنْ يُعينوني ويُحسِنوا مُخالَطَتي. فأمَرَهم؛ فقاموا معه، فأحسَنوا مُخالَطَتَه، ثم دَعاه، فمَسَحَ وَجهَه على يَدِه ودَعا له. .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِنْ أهلِ الباديةِ وأنا بينَه وبينَ البدويِّ فقال : يا رسولَ اللهِ كيفَ صلاةُ الليلِ ؟ فقال مَثنى مَثنى فإذا خشِيتَ الصبحَ فواحدةً وركعتين قبلَ الغَداةِ .
نادَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن أهْلِ الباديةِ وأنا بيْنه وبيْن البَدَويِّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فواحِدةً، ورَكعتَينِ قبْلَ الغَداةِ. .
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّتَه وخالَتَه لا وارِثَ له غَيرُهما؟ فقال: لا ميراثَ لهما. .
قَدِمتُ المدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّميميِّ، [فنَزَلْنا عليه]، فقال له أبي: اخرُجْ معي، [فبِعْ] لي إبِلي هذه، قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأخرُجُ معك، وأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَك، فإذا رأيتُ من رَجُلٍ وَفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُك ببَيعِه، قال: فخَرَجْنا إلى السوقِ، فوَقَفْنا ظَهْرَنا وجَلَسَ طَلحَةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ حتى إذا أعْطانا رَجُلٌ ما نَرْضى، قال له أبي: أُبايِعُه؟ قال: بِعْهُ، قد رَضيتُ لكم وَفاءَه، فبايَعوه فبايَعْناه، فلمَّا قَضَيْنا مالَنا، وفَرَغْنا من حاجَتِنا، قال أبي لطَلحَةَ: خُذْ لنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا ألَّا يُتعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكم، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ عندي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ، قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ من أهلِ الباديةِ صَديقٌ لنا، يُريدُ أنْ يكونَ له كتابٌ ألَّا يُتعَدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا له، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد أحَبَّ أنْ يكونَ عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الكتابَ. .
قدمتُ المدينةَ معَ أبي وأنا غلامٌ شابٌّ بإبلٍ لنا نبيعُها وكان أبي صديقًا لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ التَّيْميِّ فنزلْنا عليه فقال له أبي : اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه قال : فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولكنْ سأخرجُ معك فأجلسُ وتعرِضُ إبلَك فإذا رضيتُ مِنْ رجلٍ وفاءً وصدقًا ممنْ ساومَك أمرْتُك ببيعِه قال : فخرجْنا إلى السوقِ فوقفْنا ظُهْرَنا وجلَس طلحةُ قريبًا فساومَنا الرجالُ حتى إذا أعطانا رجلٌ ما نرضى قال له أبي : أبايعُه قال : نعمْ رضيتُ لكم وفاءَه فبايعوه فبايعناه فلما قبضْنا مالَنا وفرغْنا مِنْ حاجتِنا قال أبي لطلحةَ : خذْ لنا مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا أنْ لا يُتعدَّى علينا في صدقاتِنا قال : فقال : هذا لكمْ ولكلِّ مسلمٍ قال على ذلك : إني أُحبُّ أنْ يكونَ عندي مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابٌ فخرج حتى جاء بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الرجلَ مِنْ أهلِ الباديةِ صديقٌ لنا وقدْ أحبَّ أنْ تكتُبَ له كتابًا لا يُتعدَّى عليه في صدقتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا له ولكلِّ مسلمٍ قال : يا رسولَ اللهِ إني قد أُحبُّ أنْ يكونَ عندي منك كتابٌ على ذلك قال : فكتَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ .
حديث: زارنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا [ فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال:] الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا، فحَلَبْنا له داجِنًا لنا، وشُبْنا لَبَنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرَّجُلِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعن يَسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فيهِ أو هَمَّ بنَزعِه قال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِ أبا بكرٍ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ الأعرابيَّ، ثمَّ قال: الأَيمَنَ فالأَيمَنَ. .
أتينا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ، فقال: أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فجَعَل يُعَلِّمُني ممَّا علَّمه اللهُ، فكان مما حَفِظتُ أن قال: لا تدَعْ شَيئًا اتقاءَ اللهِ إلَّا أبدلك اللهُ خيرًا منه. .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ له: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ناسًا من أَهْلِ الباديةِ يأتونَنا بلحمان ولَا ندري هل سمَّوا اللَّهَ عليها أم لا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: سمُّوا اللَّهَ عليها ثمَّ كلوا. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل له : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ يأتوننا بِلَحْمَانٍ ، ولا نَدري هل سَمُّوا اللهَ عليها أم لا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمُّوا اللهَ عليها ، ثم كُلُوها .
لا مزيد من النتائج