نتائج البحث عن
«قدم رجل من أهل المدينة شيخ فرأوه موثرا في جهازه فسألوه ، فأخبرهم أنه يريد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مُصعَبٍ، قال: قدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ شَيخٌ، فرَأوه موثِرًا في جَهازِه، فسَألوه فأخبَرَهم أنَّه يُريدُ المَغرِبَ، وقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَيَخرُجُ ناسٌ إلى المَغرِبِ يَأتونَ يَومَ القيامةِ وُجوهُهم على ضَوءِ الشَّمسِ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
أنَّه تَجهَّزَ يُريدُ بَيْتَ المَقدِسِ؛ فلمَّا فرَغَ مِن جَهازِه، جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوَدِّعُه، فقال: ما يُخرِجُكَ؟ حاجةٌ أو تِجارةٌ؟ قال: لا واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ولكنْ أرَدتُ الصَّلاةَ في بَيْتِ المَقدِسِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلاةُ في مسجدي خَيرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواه، إلَّا المسجدَ الحَرامَ. فجلَسَ الأرقمُ، ولم يَخرُجْ. .
[عن أبي الزُّبَيْرِ] أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ المُهَلِّ قالَ: أحسبُهُ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ ذو الحُلَيْفةِ، والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةُ، ومُهَلُّ أَهْلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
قال على بن الحسين، قلت: أوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المدينَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرَأةً من أهلِ المدينةِ كان لها تابِعٌ، فجاءَ في صورةِ طائرٍ حتى وَقَعَ على حائِطِ دارِهم، فقالت له المرَأةُ: انْزِلْ، قال: لا إنَّه بُعِثَ بمكَّةَ نَبيٌّ مَنَعَ مِنَّا القَرارَ، وحرَّم علينا الزِّنا. .
كان النبيُّ يصومُ حتى نقولَ : ما يريدُ أنْ يفطرَ مِنهُ ، ويفطرُ حتى نقولَ : ما يريدُ أنْ يصومَ مِنهُ ، وما صامَ شهرًا كاملًا منذُ قدمَ المدينةَ إِلَّا رَمَضَانَ .
قامَ رَجُلٌ في المَسجِدِ، فنادَى من أين نُهِلُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ المَدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ الشَّامِ من الجُحفَةِ، ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ نَجْدٍ من قَرْنٍ قال: ويَزْعُمونَ -أو يَقولونَ- أنَّه قال: ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ اليَمَنِ من ألَملَمَ. .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، أنَّه صَلَّى خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} و{يس والقُرآنِ الحَكيمِ} .
حدَّثني شيخٌ مِن أهلِ المدينةِ عِندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سمِع عُمرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَبَ علَيَّ ففي النَّارِ، قال: فقُلْتُ: ما اسمُ الشَّيخِ؟ قال: سُلَيمٌ، أو أسلَمُ، مَوْلى عُمرَ، ومنهم عُثمانُ بنُ عفَّانَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصوم حتى نقول : ما يريد أن يُفطرَ ، ويفطرُ حتى نقول : ما يريدُ أن يصومَ ، وما صام شهرًا متتابعًا منذُ قَدِم المدينةَ غيرَ رمضانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتى نقولُ لا يريدُ أنْ يُفطرَ ويُفطرُ حتى نقولُ لا يُريدُ أنْ يصومَ وما صام شهرًا مُتتابعًا غيرَ رمضانَ منذُ قدِم المدينةَ .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
«فينا نَزَلَتْ؛ في بَني سَلِمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثَلاثةٌ، فكانَ إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسْماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، قالَ: فنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}». .
أنَّه قَدِمَ المَدينةَ بإبِلٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مُرْ أهلَ الوادي أنْ يُعينوني ويُحسِنوا مُخالَطَتي. فأمَرَهم؛ فقاموا معه، فأحسَنوا مُخالَطَتَه، ثم دَعاه، فمَسَحَ وَجهَه على يَدِه ودَعا له. .
لا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بِسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ ومن أخاف أهلَ المدينةِ أخافَهُ اللَّهُ وعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا .
لا مزيد من النتائج