نتائج البحث عن
«قدم رجل من أهل تيماء على عبد الملك بن مروان - وهو رجل من أهل الكتاب - فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَالَ أَبُو الْعَرِيفِ: كنَّا في مُقدِّمةِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا تَقطُرُ أسْيافُنا من الحِدَّةِ على قِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وعلينا أبو العَمْرَطةِ، فلمَّا أتانا صُلحُ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ كأنَّما كُسِرَتْ ظُهورُنا من الحَرَدِ والغَيْظٍ، فلمَّا قدِمَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ الكوفةَ، قامَ إليه رَجلٌ منَّا يُكَنَّى أبا عامِرٍ سُفيانَ بنَ لَيلِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تقُلْ ذاك يا أبا عامِرٍ، لم أذِلَّ المُؤمِنينَ، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أقتُلَهم في طلَبِ المُلكِ». .
عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ الكِتابِ فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والثَّرى على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ أنا المَلِكُ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} [الأنعام: 91]. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
جاء رجلٌ من أهل الكتابِ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السامُ عليكم فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ ألا أضربُ عنقَه قال لا .
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ يَحْيى بنِ عُبَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا القاسِمُ مَوْلى يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على شُيوخٍ مِن الأنْصارِ بيضٍ لِحاهم، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنْتَعِلونَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانْتَعِلوا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَفِّروا العَثانينَ، وقُصُّوا السِّبالَ، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ؟ .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي، ثُمَّ بَدا لي أستَفتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّم، فاستَفتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي في سَبيلِ اللهِ، فقال: إن أرَدتَ أن يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّامُ عليكُم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: «لا، إذا سَلَّموا عليكُم فقولوا: وعليكُم». .
عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قدِم عليٌّ على قومٍ من أهلِ البَصْرةِ منَ الخَوارجِ، فيهم رجُلٌ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقال له: اتَّقِ اللهَ يا عليُّ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال عليٌّ: بلْ مَقتولٌ، ضربةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه -يعني لِحيتَه من رأسِه- عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضيٌّ، وقد خاب مَنِ افْتَرى، وعاتَبه في لِباسِه، فقال: ما لكم وللِّباسِ، هو أبعَدُ منَ الكِبْرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بي المُسلِمُ. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
«قَدِمَ على علِيٍّ قَوْمٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ مِن الخَوارِجِ فيهم رَجُلٌ يقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقالَ له: اتَّقِ اللهَ يا علِيُّ، فإنَّك مَيِّتٌ، فقالَ علِيٌّ: بلْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذا تُخَضِّبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه مِن رأسِه- عَهْدٌ مَعْهودٌ، وقَضاءٌ مَقْضِيٌّ، وقد خابَ مَن افْتَرى. وعاتَبَه في لِباسِه، فقالَ: ما لكم ولِلباسي؟ هو أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
لا مزيد من النتائج