نتائج البحث عن
«قدم رجل من خزاعة فلقيه علي فقال : ما جاء بك ؟ قال : جئت أسأل رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم رجلٌ من خزاعةَ فلقِيَه عليٌّ فقال ما جاء بك قال جئتُ أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَن ندفعُ صدقةَ أموالِنا إذا قبضك اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فإذا قُبِض أبو بكرٍ فإلى مَن قال إلى عمرَ قال فإذا قُبِض عمرُ فإلى مَن قال إلى عثمانَ قال فإذا قُبِضَ عثمانُ فإلى مَن قال انظروا لأنفسِكم
قدم رجلٌ من خزاعةَ فلقِيَه عليٌّ فقال ما جاء بك قال جئتُ أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَن ندفعُ صدقةَ أموالِنا إذا قبضك اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فإذا قُبِض أبو بكرٍ فإلى مَن قال إلى عمرَ قال فإذا قُبِض عمرُ فإلى مَن قال إلى عثمانَ قال فإذا قُبِضَ عثمانُ فإلى مَن قال انظروا لأنفسِكم .
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ .
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ .
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ .
حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى] .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجِدُ أَزْديًّا أدفَعُهُ إليه؟ قال: اذهَبْ فالتمِسْ أَزْديًّا حَوْلًا. قال: فأتاه بعد الحَوْلِ، فقال: لم أجِدْ. قال: فانظُرْ أوَّلَ خُزَاعيٍّ تَلقَاه، فادفَعْهُ إليه. فلمَّا ولَّى، قال: عليَّ الرجُلَ. فلمَّا جاء، قال: انظُرْ كُبْرَ خُزَاعةَ فادفَعْهُ إليه، ويُروَى: أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزَاعةَ. .
أتيتُ المدينةَ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما جاء بك ؟ قلتُ : جئتُ لتُعلِّمَني كلماتٍ إذا أخذتُ مضجعي ، قال : اقرأ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) فإنَّها براءةٌ من الشركِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال له: هل لكَ في رَبيبةٍ لنا فتَكْفُلُها؟ قال: أُراها زَينَبَ. ثُمَّ جاء فسَألَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنها، فقال: ما فَعَلَتِ الجارِيةُ؟ قال: تَرَكتُها عِندَ أُمِّها، قال: فمَجيءٌ ما جاء بكَ؟ قال: جِئتُ لِتُعَلِّمَني شَيئًا أقولُه عِندَ مَنامي. فقال: اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ. .
أتيت المدينةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ : ما جاء بِك ؟ قلت : جئت لتعلِّمَني كلماتٍ . . الحديث .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : اجْلِسْ ، وجاء رجلٌ من ثَقِيفٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : سَبَقَكَ الأنْصارِيُّ ، فقال الأنْصارِيُّ : إنَّهُ رجلٌ غَرِيبٌ وإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا فَابْدَأْ بهِ . . الحديثُ بطولِهِ في فضلِ : الوضوءِ والصلاةِ والصومِ والحجِّ ، وغيرِ ذلكَ .
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قالَ لهُ : ما جاءَ بكَ ؟ قالَ : جئتُ لتعلمَنِي شيئًا أقولُه عندَ منامِي قال : إذا أخذتَ مضجعكَ فاقرأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ نَمْ على خاتمتِها ، فإنَّها براءةٌ من الشركِ .
لا مزيد من النتائج