نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان أسن أصحابه أبو بكر ، فغلفها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وكان أسَنَّ أصحابِه أبو بكرٍ فغلَّفها بالحنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قنَأ لونُها سوادًا فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ فقُلْتُ: قنأ لونُها سوادًا قال: لم أقُلْ سوادًا
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وكان أسَنَّ أصحابِه أبو بكرٍ فغلَّفها بالحنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قنَأ لونُها سوادًا فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ فقُلْتُ: قنأ لونُها سوادًا قال: لم أقُلْ سوادًا .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس في أصحابِه أَشمَطُ غيْرَ أبي بكْرٍ، فغلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتْمِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم المدينةَ، وليس في أصحابِه أشمَطُ غَيرُ أبي بكرٍ. .
كان أسنَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وسُهَيلُ بنُ عمرٍو .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ! إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لكَ خاصَّةً .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ أوبَأُ أرضِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها، فاجعَلها في الجُحفةِ .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى] .
وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه إذا قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ أرسل إليهم من يُعلِّمُهم كيف يُسْلِمون ويأمرهم بالسكينةِ والوقارِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال: ( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه ) وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال: ( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه ) وسأَلَتْ بلالًا فقال: ( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ ) فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغَرَرهِ فقال ألا أبشِّرِكَ يا أبا بكرٍ قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصةً .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه . فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج