نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل على أبي أيوب فأنزل رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فلمَّا دخَلْنا جاء الأنْصارُ برجالِها ونسائِها، فقالوا: إلينا رسولَ اللهِ، فقال: دَعوا الناقةَ فإنَّها مَأْمورةٌ، فبَرَكَت على بابِ أبي أيُّوبَ. .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
قالَ أَهْلُ المدينةِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادخُل المدينةَ راشدًا مَهْديًّا . قال: فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ على المدينةِ فخرجَ النَّاسِ ينظرونَ إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ . كلَّما مرٍّ على قومٍ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هاهُنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: دعوها فإنَّها مأمورةِ يعني ناقتَهُ حتَّى برَّكت على بابِ أبي أيُّوبٍ الأنصاريِّ . .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، نَزَلَ علَيَّ فقال لي: يا أبا أيُّوبَ، ألَا أُعلِّمُك؟ قال: قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: ما مِن عَبدٍ يقولُ حين يُصبِحُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ؛ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها عَشْرَ حَسَناتٍ، ومَحا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ، وإلَّا كُنَّ له عندَ اللهِ عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ مُحرَّرينَ، وإلَّا كان في جُنَّةٍ مِن الشَّيْطانِ حتى يُمسِيَ، ولا قالَها حين يُمْسي، إلَّا كذلك. قال: فقُلتُ لأبي مُحمَّدٍ: أنتَ سَمِعتَها مِن أبي أيُّوبَ؟ قال: آللهِ لَسَمِعتُه مِن أبي أيُّوبَ يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، كانوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}؛ فأَحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. .
«ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قدِمَ المَدينةَ، وخرَجَ النَّاسُ حتَّى دخَلْنا في الطَّريقِ، وصاحَ النِّساءُ والخُدَّامُ والغِلْمانُ، جاءَ محمَّدٌ جاءَ رَسولُ اللهِ، اللهُ أكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رَسولُ اللهِ، فلمَّا أصبَحَ انطلَقَ فنزَلَ حيثُ أُمِرَ». .
عن أنسٍ قال قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فلما دخلنا جاء الأنصارُ برجالِها ونسائها فقالوا إلينا يا رسولَ اللهِ فقال دَعوا الناقةَ فإنها مأمورةٌ فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ فخرجت جوارٍ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقُلْنَ نحن جوارُ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدٍ مِن جارِ فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أتُحبُّونني فقالوا أي واللهِ يا رسولَ اللهِ فقال وأنا واللهِ أحبُّكم وأنا والله أحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ، فنَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنُ عَوفٍ، فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ إنَّه أرسَلَ إلى مَلإِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدينَ بسُيوفِهم، قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه، ومَلأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكانَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُمَّ إنَّه أمَرَ بالمَسجِدِ، قال: فأرسَلَ إلى مَلإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال أنَسٌ: فكانَ فيه ما أقولُ: كانَ فيه نَخلٌ وقُبورُ المُشرِكينَ وخِرَبٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّخلِ فقُطِعَ، وبقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةً، وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: فكانوا يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهم يقولونَ: اللهمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَه .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فنزل في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بنُ عوفٍ فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ثم أرسل إلى بني النجارِ فجاءوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهم فقال أنسٌ فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجارِ حولَه حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي حيث أدركتْه الصلاةُ ويصلي في مرابضِ الغنمِ وإنه أمر ببناءِ المسجدِ فأرسل إلى بني النجارِ فقال يا بني النَّجَّارِ ثَامِنوني بحائطِكم هذا فقالوا واللهِ لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال أنسٌ وكان فيه ما أقولُ لكم كانت فيه قبورُ المشركين وكانت فيه خربٌ وكان فيه نخلٌ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المُشركين فنُبِشتْ وبالخِرَبِ فسُوِّيتْ وبالنخلِ فقُطعَ فصفُّوا النخلَ قبلةَ المسجدِ وجعلوا عَضادَتيه حجارةً وجعلوا ينقلون الصَّخرَ وهم يرتَجِزون والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم وهو يقول اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرَ الآخره فانصرِ الأنصارَ والمُهاجرَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِم المدينةَ فاستناخَتْ به راحلتُه بين دارِ جعفرَ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ ودارِ الحسنِ بنِ زيدٍ فأتاه الناسُ فقالوا يا رسولَ اللهِ المنزلُ فانبعثَتْ به راحلتُه فقال دَعوها فإنها مأمورةٌ ثم خرجتْ به حتى جاءت به موضعَ المنبرِ فاستناخَتْ به ثم تجَلْجَلَتْ ولناسٍ ثَمَّ عريشٌ كانوا يَرُشُّونه ويَعمِرونه ويتبرَّدونَ فيه حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن راحلتِه فآوى إلى الظِّلِّ فنزل فيه فأتاه أبو أيوبَ فقال يا رسولَ اللهِ مَنزلي أقربُ المنازلِ إليه فانقلْ رَحْلَك قال نعم فذهب برحلِه إلى المنزلِ ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ انزِلْ عليَّ فقال إنَّ الرجلَ مع رحْلِه حيثُ كان وثَبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العريشِ اثنَتي عشرةَ ليلةً حتى بنى المسجِدَ .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وليسَ أحدٌ منَّا إلَّا لَهُ لقَبٌ أوْ لَقَبَانٍ فكان إذا دعاه بلَقَبِهِ قلْنا يا رسولَ اللهِ إنه يكرهُهُ فأنزل اللهُ تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ إلى آخرِ الآيةِ .
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلِ المدينةَ راشدًا مَهديًّا. فدخَلَها، وخرَجَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، كلمَّا مَرَّ على قَومٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، هاهُنا. فقال: دَعُوها؛ فإنَّها مَأمورةٌ -يَعني النَّاقةَ-. حتى برَكَتْ على بابِ أبي أيُّوبَ. .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
لا مزيد من النتائج