نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ليس له خادم فأخذ أبو طلحة بيدي فانطلق»· 17 نتيجة
الترتيب:
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ليس له خادمٌ ، فأخذ أبو طلحةَ بيدي، فانطلق بي إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، إن أنسًا غلام كيِّسٌ فلْيخدمكَ، قال : فخدمتُه في السفرِ والحضرِ، ما قال لي لشيءٍ صنعتُه لم صنعتَ هذا هكذا، ولا لشيءٍ لم أصنعْه لم تصنعْ هذا هكذا .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ليس له خادمٌ، فأخذ أبو طلحةَ بيدي، فانطلق بي إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، إن أنسًا غلام كيِّسٌ فلْيخدمكَ، قال : فخدمتُه في السفرِ والحضرِ، ما قال لي لشيءٍ صنعتُه لم صنعتَ هذا هكذا، ولا لشيءٍ لم أصنعْه لم تصنعْ هذا هكذا .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ليس له خادِمٌ، فأخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ، فليَخدُمْك، قال: فخَدَمْتُه في السَّفَرِ والحَضَرِ، ما قال لي لشَيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشَيءٍ لم أصنَعْه: لمَ لم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس له خادمٌ ، فأخذ أبو طلحةَ بيدي ، فانطلق بي ، حتى أدخلَني على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا نبيَّ اللهِ ! إنَّ أنسًا غلامٌ كَيِّسٌ لبيبٌ ، فلْيَخدِمْك ، قال : فخدمتُه في السفرِ والحضر ، مَقدمُه المدينةَ ، حتى تُوُفِّيَ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ ما قال لي عن شيءٍ صنعتُه : لمَ صنعتَ هذا هكذا ؟ ولا قال لي لشيءٍ لم أصنعْه : ألا صنعتَ هذا هكذا ؟ .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمْكَ، قال: فخَدَمتُه في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فواللهِ ما قال لي لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لَم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمكَ، قال: فخَدَمتُه في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللَّهِ ما قال لي لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لَم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمْكَ. قال: فخَدَمتُه في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللهِ ما قال لي لشَيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشَيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
أنَّ رجُلًا قَدِمَ المدينةَ، فذَكَر أنَّه يَقدَمُ له بمالٍ، فأخذَ مالًا كثيرًا فاستهلَكَه، فأُخِذَ الرَّجُلُ فوُجِدَ لا مالَ له، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ .
أنَّ رجلًا قدِم المدينةَ فذكر أنه يقدمُ له بمالٍ فأخذ مالًا كثيرًا فاستهلكَه فأُخِذَ الرجلُ فوُجِدَ لا مالَ له فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُباعَ .
عَن أنَسٍ، قال: أقبَلنا مِن خَيبَرَ أنا وأبو طَلحةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيَّةُ رَديفَتُه، قال: فعَثَرَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصُرِعَت صَفيَّةُ. قال: فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ -قال: أشُكُّ قال ذاكَ أو لا- أضَرِرتَ؟ قال: «لا، عليكَ المَرأةَ». قال: فألقى أبو طَلحةَ على وجهِه الثَّوبَ، فانطَلَقَ إليها فمَدَّ ثَوبَه عليها، ثُمَّ أصلَحَ لَها رَحلَها، فرَكِبنا، ثُمَّ اكتَنَفناه، أحَدُنا عَن يَمينِه، والآخَرُ عَن شِمالِه، فلَمَّا أشرَفنا على المَدينةِ، أو كُنَّا بظَهرِ الحَرَّةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آيِبونَ، تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ» فلَم يَزَلْ يَقولُهنَّ حَتَّى دَخَلنا المَدينةَ. .
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، ثُمَّ جِئتُ وأبي في الظُّهرِ، فصَلَّيتُ مَعَه، فلَمَّا سَلَّمَ أخَذَ بيَدي، فقال: امتَثِلْ منه، فعَفا، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُ، قال: كُنَّا ولَدَ مُقَرِّنٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعةً، ليس لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقوها، فقالوا: ليس لَنا خادِمٌ غَيرُها، قال: فليَستَخدِموها، فإذا استَغنَوا فليُخَلُّوا سَبيلَها. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أخذت أمُّ سُليمٍ رضِي اللهُ عنها بيدي فقالت يا رسولَ اللهِ هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يخدُمُك فقَبِلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ قال: لِيأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ منكم بيَدِ جَليسِه، فأَخَذَ القومُ وبَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَقيتُ، وكنتُ رَجُلًا عظيمًا طويلًا لا يقومُ عليَّ أحدٌ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، ثم ذَكَرَ في بَقيَّتِه مِثلَ ما في حديثِ يونُسَ الذي ذَكَرناه قبلَ هذا الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
عن أنسٍ – رضي اللهُ عنه – قال : لما قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أخذَتْ أمُّ سليمٍ بيدي ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! : هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يَخدمُكَ . قال : فقبَّلَني رسولُ اللهِ . .
عن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ الوترُ ، ألا وإنه أبو بصرةَ الغفاريُّ ، قال أبو تَميمٍ : فكنتُ قاعدًا فأخذ أبو ذرٍّ بيدي ، فانطَلَق إلى أبي بصرةَ ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي عندَ دارِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : فقال أبو ذرٍّ : يا أبا بصرةَ أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى الصبحِ الوتر الوتر ؟ قال : نعَم قال : أنتَ سمِعتَه ؟ قال : نعَم .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخَذ بيدِي، فانطَلَقَ بي إلى منزلِ أُمِّ سَلَمةَ، فقال: هل مِن طعامٍ؟ فأتَتْنا بجَفْنَةٍ كثيرةِ الثَّريدِ وَالْوَذَرِ ، فأَقبَلْنا نأكُلُ منها، ثمَّ أُتِينا بماءٍ، فغَسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ، ومَضْمَضَ، ومَسَحَ بَبَلِّ كَفَّيْهِ وَجْهَه وذِراعَيْهِ ورأسَه، وقال: يا عِكْراشُ، هذا الوُضوءُ ممَّا غَيَّرَتِ النَّارُ. .
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ . .
لا مزيد من النتائج