نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من بعض مغازيه أو أسفاره فإذا سودان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فنادى بلالٌ بالأذانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قال مثلَ مقالَتِه أو شهِد مثلَ شهادتِه فله الجنةُ .
عرَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فنادَى بلالٌ بالأذانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قال مثلَ مَقالَته أو شهِدَ مثل شهادتَه فلَهُ الجنَّةُ .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مِن سَفَرٍ، فلَمَّا كان قُربَ المَدينةِ هاجَت ريحٌ شَديدةٌ تَكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكِبَ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بُعِثَت هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ فإذا مُنافِقٌ عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قد ماتَ. .
قدِم سَبْيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم . . . . . إلى أن قال وبلَغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مغازيه فبينما هم يسيرونَ إذ أخَذوا فَرْخَ طيرٍ فأقبَل أحدُ أبوَيْه حتَّى سقَط في أيدي الَّذي أخَذه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا تعجَبونَ لهذا الطَّيرِ أُخِذ فَرْخُه فأقبَل حتَّى سقَط في أيديهم واللهِ للهُ أرحَمُ بخلقِه من هذا الطَّيرِ بفَرْخِه .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن مَغازيه [قَبَّلَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ]. .
عنْ عوْفِ بنِ مالكٍ قالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مَغازيهِ، فانتَهَيْنا ذاتَ لَيْلةٍ، فَلَمْ نَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مكانِهِ، وإذا الإبِلُ قد وَضَعَتْ جِرانها، فإذا أَنا بِحِبالٍ، فإذا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ، فتَصَدَّى لي وتَصَدَّيْتُ لهُ، فقُلتُ: أيْنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وَرائي... وذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو في بعضِ أسفارِهِ قرِيبًا من مكَّةَ فَإِذَا هو بامرأَةٍ ناشِرَةٍ شعرَها قال ما هذه قالوا امرأَةٌ من قريشٍ نذَرَتْ أن تحجَّ ناشِرَةً شَعْرَهَا فَأَمَرَهَا أنْ تَخْتَمِرَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازيه، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ ما تَقولُ في اللَّاهينَ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَرُدَّ عليه كَلِمةً حتَّى فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوِه وطافَ، فإذا بصَبِيٍّ قد وَقَعَ مِن مِحَفَّةٍ، فإذا هو يَبحَثُ في الأرْضِ فنادى مُناديه: أينَ السَّائِلُ عن اللَّاهينَ؟ فأَقبَلَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهى عن قَتْلِ أَطْفالِهم، وقالَ: اللهُ أَعلَمُ بما كانوا عامِلينَ». .
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه -قال عبدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال:- والنَّاسُ في مَبيتِهم، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا أن: لا يَبقَيَنَّ في رَقَبةِ بَعيرٍ قِلادةٌ مِن وتَرٍ أو قِلادةٌ إلَّا قُطِعَت. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَعضِ مَغازيه امرَأةً مَقتولةً، فنَهى عَن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فسمعَ مُناديًا وَهوَ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علَى الفِطرةِ فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَرجَ منَ النَّارِ قالَ: فابتَدرناهُ فإذا صاحِبُ ماشيةٍ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ، فَنادى بِها .
سافَرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في بَعضِ أسْفارِه -وأحسَبُه قال: غازيًا- فلمَّا أقبَلْنا قافِلينَ، قال: مَن أحَبَّ أنْ يتَعَجَّلَ فلْيَتَعَجَّلْ، وأنا على جَمَلٍ أَرْمَكَ ليس في الجُندِ مِثلُهُ، فانَدَفعْتُ عليه، فإذا النَّاسُ خَلْفي، فبَيْنا أنا كذلك إذْ قام جَمَلي، فجَعَلَ لا يتَحَرَّكُ، فإذا صَوتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما شَأنُ جَمَلِكَ يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أدْري ما عَرَضَ له، قال: استَمْسِكْ، وأعْطني السَّوطَ، فأعْطَيتُه السَّوطَ فضَرَبَه ضَربةً، فذَهَبَ بي البَعيرُ كلَّ مَذهَبٍ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عِندَ ذلك: يا جابِرُ، أتَبيعُني جَمَلَكَ؟ قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: اقْدَمِ المَدينةَ، فقَدِمَ المَدينةَ فدَخَلَ في طَوائفَ مِن أصْحابِه المسجِدَ، فعَقَلتُ بَعيري، فقلتُ: هذا جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، فخَرَجَ فجَعَلَ يَطيفُ به ويقولُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلي، فقال: يا فُلانُ، انطَلِقْ فائتِني بِأواقٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: أعْطِها جابِرًا فقَبَضْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: استَوفَيتَ الثَّمَنَ؟ قلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فلَكَ الثَّمَنُ، ولكَ الجَمَلُ -أو لكَ الجَمَلُ، ولكَ الثَّمَنُ-. .
لا مزيد من النتائج