نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يرقون برقى يخالطها الشرك ، فنهى عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يجبون أسنمةَ الإبلِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِم المَدينةَ وهم يُسلِفونَ في الطَّعامِ والتَّمرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أسلف فليُسلِفْ إلى أجَلٍ مُسَمًّى، وكيلٍ مَعلومٍ .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهم يُسلِفونَ في الثَّمَرِ فقالَ مَن أسلفَ فليُسلِفْ في كَيلٍ معلومٍ ، ووزنٍ معلومٍ إلى أجلٍ معلومٍ .
عن أبِي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ : أَوَّلُ مَن قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيرٍ ، وهوَ أَوَّلُ من جَمَّعَ بهَا يومَ الجمعةِ ، جمعَهُمْ قبلَ أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهُم اثْنَا عشَرَ رجلًا .
قَدِمَ وَفدُ الجِنِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أمَّتَك أن يَستَنجُوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حمَمةٍ؛ فإنَّ الله تعالى جعل لنا فيها رِزقًا. قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
قدمَ وفدُ الجنِّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمَّدُ انهَ أمَّتَكَ أن يستنجوا بعظمٍ أو رَوثةٍ أو حممةٍ فإنَّ اللَّهَ تعالى جعلَ لنا فيها رزقًا قالَ : فنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ .
قدِمَ وَفدُ الجِنِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَكَ أنْ يَستَنْجوا بعَظمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ، فإنَّ اللهَ تعالى جعَلَ لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وهم يُسلِفونَ في التَّمرِ السَّنَتَينِ والثَّلاثَ، فقال: «مَن سَلَفَ فليُسلِفْ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ» .
أوَّلُ مَن قَدِمَ من المُهاجِرينَ المدينةَ: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أوَّلُ مَن جَمَّعَ بها يومَ جمَّعَهم قبلَ أن يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا. .
أولُ من قدِم من المهاجرين المدينةَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبل أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهم اثنا عشرَ رجلًا .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال قدِم أنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال]قَدِمَ أَنسٌ المدينةَ [فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يجُبُّون أسنِمةَ الإبلِ ويقطعون ألياتِ الغنمِ فقال : ما قُطِع من البهيمةِ وهي حيَّةٌ فهي مِيتةٌ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهم يجبُّونَ أسنِمةَ الإبِلِ ويقطعونَ أَلياتِ الغنَمِ فقال ما قُطِعَ منَ البَهيمةِ وَهيَ حيَّةٌ فَهيَ مَيْتةٌ .
لا مزيد من النتائج