نتائج البحث عن
«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي أوبأ أرض الله عز وجل ، فاشتكى أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ أوبَأُ أرضِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها، فاجعَلها في الجُحفةِ .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
قدِمنا المَدينةَ وهي وبيئةٌ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، واشتَكى بلالٌ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكوى أصحابِه، قال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّبتَ مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وحَوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم من سَفَرٍ فرَأى أهلَه قالَ: أَوْبًا أَوْبًا، إلى رَبِّنا حَوْبًا، لا يُغادِرُ علينا حُوبًا. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغَرَرهِ فقال ألا أبشِّرِكَ يا أبا بكرٍ قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصةً .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه . فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وَجَدَ اليهودَ يَصومونَ يومَ عاشوراءَ فسَأَلَهم، فقالوا: هذا اليومُ الذي أظهَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِرعَوْنَ، فقال: أنتم أوْلى بموسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم، فصوموه. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أخبثِ النَّاسِ كيْلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فأحسِنوا الكيلَ بعد ذلك .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلك .
لما قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ؛ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فأحسَنوا الكيلَ بعد ذلك .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وجدَ اليَهودَ يَصومونَ يومَ عاشوراءَ ، فسألَهُم ; فقالوا: هذا اليومُ الَّذي أظهرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ موسَى عليهِ السَّلامُ على فِرعونَ . فقالَ: أنتُمْ أولى بموسَى منهُم ، فَصوموا .
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَجونِ، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، لم تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، وما أُحِلَّتْ لي إلَّا ساعةً مِنَ النَّهارِ، وهي بعدَ ساعتِها هذه حرامٌ إلى يومِ القيامةِ. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا مِن أخبثِ النَّاسِ كَيلًا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فأحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك .
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ .
لا مزيد من النتائج