نتائج البحث عن
«قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبيحة رابعة من ذي الحجة مهلين بالحج لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ مضت من ذي الحجَّةِ .
قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ رابعةٍ مَضت مِن ذي الحجَّةِ، فلمَّا قدِمنا أمرنا أن نحلَّ، فقالَ: أحلُّوا وأَصيبوا النِّساءَ قالَ عطاءٌ: قالَ جابرٌ: ولم يعزِمْ عليهِم أن يُصيبوا النِّساءَ ولَكِنَّهُ أحلَّهُ لَهُم .
كانوا يَرَونَ أنَّ العُمرةَ في أشْهُرِ الحَجِّ مِن أفجَرِ الفُجورِ في الأرضِ، ويَجعَلونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، ويقولونَ: إذا بَرا الدَّبَر، وعَفا الأثَر، وانسَلَخَ صَفَر، حَلَّتِ العُمرةُ لمَنِ اعتَمَر. قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه صَبيحةَ رابِعةٍ مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أن يَجعَلوها عُمرةً، فتَعاظَمَ ذلك عِندَهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الحِلِّ؟ قال: حِلٌّ كُلُّه. .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ لصبحِ رابعةٍ مُهلِّينَ بالحجِّ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلوها عمرةً إلا من كان معَهُ الهَدْيُ قال : فلُبِسَتِ القُمُصُ وسُطعتِ المجامرُ ونُكحتِ النساءُ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصحابُه لصُبْحِ رابعةٍ مُهِلِّينَ بالحجِّ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يجعَلوها عُمْرةً؛ إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، قال: فلُبِستِ القُمُصُ، وسطَعَتِ المَجامِرُ، ونُكِحتِ النِّساءُ. .
كانوا يَرَوْن العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ من أفجَرِ الفُجورِ، وكانوا يُسمُّونَ المُحرَّمَ صَفَرًا، وكانوا يقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الأَثَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ صَبيحةَ رابعةٍ من ذي الحِجَّةِ وهم مُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أنْ يَجعَلوها عُمْرةً. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُبحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحِجَّةِ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُبحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحِجَّةِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ صَبيحةَ رابِعةٍ مِن ذي الحِجَّةِ، فأَقامَ بها الرَّابِعَ والخامِسَ والسَّادِسَ والسَّابِعَ، وصلَّى الصُّبْحَ في اليَوْمِ الثَّامِنِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى مِنًى، وخَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوجِّهًا إلى المَدينةِ بَعْدَ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ صُبحَ رابعةٍ مضَتْ من شَهرِ ذي الحجَّةِ .
كانوا يَرَونَ أنَّ العُمرةَ في أشهُرِ الحَجِّ مِن أفجَرِ الفُجورِ في الأرضِ، ويَجعَلونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، ويقولونَ: إذا بَرَأ الدَّبَر، وعَفا الأثَر، وانسَلَخَ صَفَر، حَلَّتِ العُمرةُ لمَنِ اعتَمَر، فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه صَبيحةَ رابِعةٍ، مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أن يَجعَلوها عُمرةً، فتَعاظَمَ ذلك عِندَهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه. .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مُهِلِّينَ بالحجِّ .
كانوا يَرونَ أنَّ العُمرةَ في أشهرِ الحجِّ ، من أفجَرِ الفجورِ في الأرضِ، ويجعلونَ المُحرَّمَ صفَرٌ ، ويقولونَ : إذا برأَ الدَّبَرُ ، وعفا الوبَرُ ، وانسلخَ صفَرُ - أو قال : دخل صفَرُ – فقد حلَّتِ العمرةُ، لمنِ اعتمرَ، فقدمَ النَّبيُّ وأصحابُهُ صبيحةَ رابعةٍ، مُهِلِّينَ بالحجِّ فأمرَهُم أن يجعَلوها عُمرةً، فتعاظمَ ذلِكَ عندَهُم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الحلِّ؟ قالَ: الحلُّ كلُّهُ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه صُبحَ رابِعةٍ مِن ذي الحِجَّةِ مُهِلِّينَ بالحَجِّ، لا يَخلِطُهم شَيءٌ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا، فجَعَلناها عُمرةً وأن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، ففَشَت في ذلك القالةُ. قال عَطاءٌ: فقال جابِرٌ: فيَروحُ أحَدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنيًّا! فقال جابِرٌ بكَفِّه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ خَطيبًا، فقال: بَلَغَني أنَّ أقوامًا يقولونَ كَذا وكَذا، واللهِ لَأنا أبَرُّ وأتقى للَّهِ منهم، ولو أنِّي استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لأحلَلتُ. فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هي لَنا أو للأبَدِ؟ فقال: لا، بَل للأبَدِ. قال: وجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ -فقال أحَدُهما: يقولُ لَبَّيكَ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: وقال الآخَرُ: لَبَّيكَ بحَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقيمَ على إحرامِه، وأشرَكَه في الهَديِ. .
لا مزيد من النتائج