نتائج البحث عن
«قدم عقبة بن عامر على معاوية وهو بإيلياء ، فلم يلبث أن خرج ، فطلب فلم يوجد - أو»· 17 نتيجة
الترتيب:
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ ...
قدِم عقبةُ بنُ عامرٍ على معاويةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبثْ أن خرَج ، فطُلِبَ فلم يوجَدْ - أو قال : طلَبْناه فلم نجِدْه - فاتَّبَعْناه فإذا هو يصلِّي ببرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا لنجدِّدَ بكَ عهدًا ونقضيَ مِن حقِّكَ ، قال : فعندي جائزتُكم ، كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وكان على رجلٍ منا رعايةُ الإبلِ ، فكان يومي الذي أرعى فيه ، قال : فروحتُ الإبلَ ، فانتهَيتُ إليه ، وهو يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ يريدُ بهما وجهَ اللهِ ، غَفَر اللهُ له ما كان مِن قبلِهما فقلتُ : اللهُ أكبرُ ، فضرَب رجلٌ على كتِفي ، فالتَفَتُّ فإذا أبو بكرٍ الصديقُ ، فقال : يا ابنَ عامرٍ ما كان قبلَها أفضلُ ، قلتُ : ما كان قبلَها ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ يصدقُ قلبُه لسانَه ، دخَل مِن أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء
قدِم عقبةُ بنُ عامرٍ على معاويةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبثْ أن خرَج ، فطُلِبَ فلم يوجَدْ - أو قال : طلَبْناه فلم نجِدْه - فاتَّبَعْناه فإذا هو يصلِّي ببرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا لنجدِّدَ بكَ عهدًا ونقضيَ مِن حقِّكَ ، قال : فعندي جائزتُكم ، كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وكان على رجلٍ منا رعايةُ الإبلِ ، فكان يومي الذي أرعى فيه ، قال : فروحتُ الإبلَ ، فانتهَيتُ إليه ، وهو يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ يريدُ بهما وجهَ اللهِ ، غَفَر اللهُ له ما كان مِن قبلِهما فقلتُ : اللهُ أكبرُ ، فضرَب رجلٌ على كتِفي ، فالتَفَتُّ فإذا أبو بكرٍ الصديقُ ، فقال : يا ابنَ عامرٍ ما كان قبلَها أفضلُ ، قلتُ : ما كان قبلَها ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ يصدقُ قلبُه لسانَه ، دخَل مِن أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء .
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ ... .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
[ عن ] معاويةَ بنِ خُدَيجٍ قال : هاجرنا على زمانِ أبي بكرٍ فبينا نحن عنده إذ طلع المِنبرُ فقال : لقد قدِم علينا برأسِ يَناقِ البِطريقِ ولم يكُنْ لنا به حاجةٌ ، إنَّما هذه سُنَّةُ العجَمِ ، قُمْ يا عقبةُ ، فقام رجلٌ منَّا يُقالُ له عقبةُ بنُ بُجَرةَ فقال : إنِّي لا أريدُك إنَّما أريدُ عَقبةَ بنَ عامرِ .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتحِ دِمَشقَ، قال: وعليَّ خُفَّانِ، فقال لي عُمَرُ: كَم لك يا عُقبةُ مُذْ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فذَكَرتُ مِنَ الجُمُعةِ مُنذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قال: أحسَنتَ أو أصَبتَ السُّنَّةَ. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
إنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : إنَّ الوليدَ يَضرِبُها قال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فأخَذ هُدبَةً مِن ثوبِه فدفَعها إليها وقال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ إليه ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فرَفَع يدَيه وقال : اللهم عليكَ بالوليدِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
عن دُخَينٍ كاتِبِ عُقْبةَ بنِ عامِرٍ قالَ: "كانَ لنا جيرانٌ يَشرَبونَ الخَمْرَ، فنَهَيْتُهم، فلم يَنْتَهوا، فقُلْتُ: لِعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ جيرانَنا هؤلاء يَشرَبونَ الخَمْرَ، وإنِّي نَهَيْتُهم فلم يَنْتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقالَ: دَعْهم، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى عُقْبةَ مَرَّةً أخرى، فقُلْتُ: إنَّ جيرانَنا قد أَبَوا أن يَنْتَهوا عن شُرْبِ الخَمْرِ، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قالَ: وَيْحَك دَعْهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ مُسلِمٍ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
صلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فلم يَجلِسْ، ومَضى على قيامِه، فلَمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمعتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لِكَيْما أجلِسَ، لكِنَّ السُّنَّةَ الذي صَنَعتُ. .
صلَّى بنا عُقْبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ ومَضى على قيامِه، فلمَّا كان في آخِرِ صلاتِه سجَدَ سَجدَتَيِ السهْوِ وهو جالسٌ، فلمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمِعْتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لكَيْما أجلِسَ، لكنَّ السُّنةَ الذي صنَعْتُ. .
صلَّى بنا عقبةُ بنُ عامرٍ فقام وعليه جلوسٌ فقال النَّاسُ وراءَه: سُبحانَ اللهِ فلم يجلِسْ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ فقال: إنِّي سمِعْتُكم تقولون: سبحانَ اللهِ كيما أجلِسَ وليس تلك سنَّةً، إنَّما السُّنَّةُ الَّتي صنَعْتُه .
لا مزيد من النتائج