نتائج البحث عن
«قدم على أبي بكر الصديق مال من البحرين ، فقال : من كان له عند رسول الله صلى الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقُ مالٌ من البحرينِ فقال : من كان لهُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ فليأتِ ، فجاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ فحفَنَ لهُ ثلاثَ حَفَنَاتٍ
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقَ مالٌ من البحرينِ ، فقال : مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِني ، فجاءهُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ ، فحَفَنَ له ثلاثُ حَفَناتٍ
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقَ مالٌ من البحرينِ ، فقال : مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِني ، فجاءهُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ ، فحَفَنَ له ثلاثُ حَفَناتٍ .
قَدِمَ على أبي بكرٍ الصديقُ مالٌ من البحرينِ فقال : من كان لهُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَأْيٌ أو عِدَةٌ فليأتِ ، فجاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ فحفَنَ لهُ ثلاثَ حَفَنَاتٍ .
لو قد جاءنا مالُ البحرينِ لقد أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، وقال بِيدَيهِ جميعًا ، فما قَدِمَ مالُ من البحرينِ حتى قُبضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قَدِمَ مالٌ من البحرينِ ، قال أبو بكرٍ : مَن كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَيْنٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِنا ، قال جابرٌ : فأتيتُ أبا بكرٍ ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَعَدَني إذا قَدِمَ مالٌ من البحرينِ أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، قال : فَحَثَى لِيَ أبو بكرٍ حَثْيةً ، ثم قال لي : عُدَّها ، فإذا هي خمسمائةٍ ، قال : خذْ مثلَها مرتينِ ، وزاد فيه ابنُ المنكدرِ : ثم أتيتُ أبا بكرٍ بعدَ ذلكَ ، فردَّني ، فسألتهُ فردَّني ، فقلتُ في الثالثةِ : سألتُكَ مرتينِ فلم تُعطِني ؟ فقال : إنك لم تأتني مرةً إلا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَك ، وأيُّ داءٍ أدوأُ من البُخلِ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ. .
لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيأْتِنا، قال جابرٌ: فأتَيْتُهُ فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ، فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي. قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا. فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مالُ البَحرَينِ، قال أبو بَكرٍ: مَن كانَت له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَأتِني، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فقال لي: احثُه، فحَثَوتُ حَثيةً فقال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، فأعطاني ألفًا وخَمسَ مِئةٍ. .
لَو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقال بيَدَيه جَميعًا، فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَجيءَ مالُ البَحرَينِ، فقدِمَ على أبي بَكرٍ بَعدَه، فأمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كانَت له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدةٌ أو دَينٌ فليَأتِ، فقُمتُ فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فحَثى أبو بَكرٍ مَرَّةً، ثُمَّ قال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُمِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَيها. .
عن جابرٍ مِثْلَهُ، قال: وحَثا لي حَثْيةً، ثمَّ قال: عُدَّها، فعدَدْتُها، فوجَد بها خَمسَ مِئَةٍ، قال: خُذْ مِثْلَها مرَّتَيْنِ. [يعني حديثَ: لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأَعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فأتيْتُهُ، فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ.] .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدم عليهِ مالُ من البحرينِ ثمانون ألفًا لم يقدم عليه مالٌ أكثرَ منه لم يسألْهُ يومئذٍ أحدٌ إلا أعطاه ولم يمنع سائلًا ولم يُعْطِ ساكتًا فقال له العباسُ . . . الحديثُ .
لَو جاءَ مالُ البَحرَينِ، لَقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، قال: فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ: مَن كان له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو عِدةٌ فليَأتِنا، قال: فجِئتُ، قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فخُذْ، قال: فأخَذتُ -قال بَعضُ مَن سَمِعَه: فوجَدتُها خَمسَ مِائةٍ- فأخَذتُ، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ: إمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، قال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟! وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! ما سَألتَني مَرَّةً إلَّا وقد أرَدتُ أن أُعطيَكَ. .
لمَّا قُتِل أبي دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال أتُحِبُّ الدَّراهمَ قُلْتُ نَعَمْ فقال لو قد جاءنا مالٌ لأعطَيْتُك هكذا وهكذا قال فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يُعطِيَني فلمَّا استُخلِف أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه أتاه مالٌ من البحرينِ فقال خُذْ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أحسَبُه قال لك فأخَذْتُ .
لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ فقال اضمنْ عنِّي دينِي ومواعيدِي قال لا أطيقُ ذلك فوقع به ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال فعل اللهُ بكَ من شيخٍ يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتقضِيَ عنه دينَه ومواعيدَه فقال دَعْني عنكَ فإنَّ ابنَ أخِي يبارِي الريحَ فدعا عليًّا بنَ أبي طالبٍ فقال اضمنْ عنِّي دَينِي ومواعيدِي فقال نعم هي علَيَّ فضمنها عنه فلما قدم على أبي بكرٍ مالٌ قال هذا مالُ اللهِ وما أفاء اللهُ على المسلمين فحقُّ ما قضَى عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الناسَ فقال من كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينٌ أو موعودٌ فليأخذْ وكان فيمن جاء جابرٌ فقال قد قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءنا مالٌ حثونا لك هكذا وهكذا فقال له خذْ كما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ ثلاثَ حثياتٍ كما أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ جالسًا عند أبي بَكرٍ فقالَ من كانت لَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّةٌ فليقم فقامَ رجلٌ فقالَ يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَني بثلاثِ حثياتٍ من تمرٍ قالَ فقالَ أرسلوا إلى عليٍّ فقالَ يا أبا الحسنِ إنَّ هذا يزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَهُ أن يحثي لَهُ ثلاثَ حثياتٍ من تمرٍ فأحثِها لَهُ قالَ فحثاها فقالَ أبو بَكرٍ عدُّوها فعدُّوها فوجدوها في كلِّ حثيةٍ ستِّينَ تمرةً لا يزيدُ واحدةً على الأخرى فقالَ قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ قالَ لي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الهجرةِ ونحنُ خارجانِ منَ الغارِ نريدُ المدينةَ كفِّي وَكَفُّ عليٍّ في العدلِ سواءٌ .
لا مزيد من النتائج