نتائج البحث عن
«قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن ، فإذا برجل عنده قال : " ما هذا ؟ "»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
قَدِمَ على أبي موسى مُعاذُ بنُ جَبلٍ باليَمنِ، فإذا رَجُلٌ عندَه، قال: ما هذا؟ قال: رَجُلٌ كان يهوديًّا، فأسلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ، ونحن نُريدُه على الإسلامِ منذ -قال: أحسَبُه- شَهرَينِ، فقال: واللهِ لا أقعُدُ حتى تَضرِبوا عُنُقَه، فضُرِبَتْ عُنُقُه، فقال: قَضى اللهُ ورسولُه: أنَّ مَن رَجَعَ عن دِينِه فاقْتُلوه، أو قال: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه. .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ أنَّهُ قدِمَ على أبي موسى فإذا عندَهُ رجلٌ موثَقٌ فقالَ ما هذا قالَ هذا كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ثمَّ راجعَ دينَهُ دينَ السَّوْءِ فتَهوَّدَ فقالَ لا أجلسُ حتَّى يُقتلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ قالَها ثلاثًا قالَ فأمرَ بِهِ فقُتلَ .
عن أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ ثمَّ أتبعَهُ معاذَ بنَ جبلٍ فلمَّا قدِمَ عليه ألقَى إليه وسادةً وقال انزلْ وإذا رجلٌ عنده مُوثقٌ قال ما هذا قال كان يهوديًّا فأسلمَ ثمَّ تهوَّد قال اجلسْ قال لا أجلِسُ حتَّى يقتلَ قضاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وقضاءُ رسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فأمرَ به فقُتِلَ وكان قد استُتيبَ قبل ذلك عشرينَ ليلةٍ .
بهذه القِصَّةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فأُتِي أبو موسى برجُلٍ قد ارتَدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً، أو قريبًا منها، فجاء مُعاذٌ، فدعاه، فأبى، فضرَبَ عُنُقَه. .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي. .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ [قالَ: فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليمَنِ ، ثمَّ أرسلَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ بعدَ ذلِكَ ، فلمَّا قدِمَ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنِّي رسولُ رسولِ اللَّهِ إليكُم ، فألقى لَهُ أبو موسى وِسادةً ليجلِسَ عليها ، فأتيَ برجلٍ كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ، ثمَّ كفَرَ ، فقالَ مُعاذٌ : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فلمَّا قُتِلَ قعدَ .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي .
قال معاذٌ يعني : ابنَ جبلٍ باليمنِ : ائتوني بخميسٍ أو لَبيسٍ آخذُه منكم مكانَ الصَّدقةِ ، فإنَّه أهوَنُ عليكم ، وخيرٌ للمهاجرين بالمدينةِ ، كذا قال إبراهيمُ بنُ مَيْسرةَ ، وخالفه عمرُو بنُ دينارٍ عن طاوسٍ فقال : قال معاذٌ باليمنِ : ائتوني بعَرضِ ثيابٍ آخُذُه منكم مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ .
عن أبي موسى الأشعريّ قال بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبلٍ إلى اليمنِ فقلتُ يا رسولَ الله أفتنَا في شرابينِ كنا نَصنعهُما باليمن البتعُ من العسلِ ينبذُ حتى يشتدَّ والمزرُ من الشعيرِ والذرةِ ينبذُ حتى يشتدّ قال وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم قد أُعطِيَ جوامِعَ الكَلِمِ بخواتمهِ فقال حرامٌ كلّ مسكرٍ أسْكرَ عن الصلاةِ .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
لا مزيد من النتائج