نتائج البحث عن
«قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من بني قشير ، فقالوا : يا رسول الله [إنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ. .
قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفرٌ من بني قُشيرٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إننا نعزِبُ في الأرضِ ومعنا أهلونا وليس معنا من الماءِ إلا قَدرُ شِفاهِنا أَفيجامِعُ أحدُنا أهلَه ؟ قال : نعم وإن كان إلى سنتَينِ .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رهطٌ مِن بني عامرٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نجِدُ في الطَّريقِ هواميَ مِن الإبلِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ضالَّةُ المسلِمِ حَرَقُ النَّارِ ) .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفرٌ من بني سُلَيمٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نصيبُ نساءَنا وإنا لنعزِلُ عنهنَّ قال وإنَّكم لتفعلونَ قالوا نعم قال مَا مَنْ نَسَمَةٍ أرادَ اللهُ أنْ تخرُجَ من صُلْبِ رجلٍ إلَّا وَهِيَ خارِجَةٌ إنْ شاءَ وإنْ أَبَى فَلَا عَلَيْكُمْ أن لَّا تَفْعَلُوا .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَرمي وأنتَ معهُم! قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأتاه نفرٌ مِن بني سُليمٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا قد أوجَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقوا عنه رقبةً يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِن النَّارِ ) .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً .
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً .
جاء نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نمرُّ بهذه الأسواقِ فننظرُ إلى هذه الفواكهِ فنشتهيها وليس معنا ناضٌ نشتري به فهل لنا في ذلك من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلا ذلك .
جاء نفرٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بهذه الأسواقِ فننتظرُ إلى هذه الفواكِهِ فنَشتَهيها وليس معنا ناضٍ نشتري به فهل لنا في ذلك من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلَّا ذلك .
نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ] .
جاء نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبًا لنا قد أوجَبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعتِقْ رقَبةً مِثلَهُ، يفُكَّ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلٍّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ! .
لا مزيد من النتائج