نتائج البحث عن
«قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف ، فأهدوا إليه هدية ، فقال : هدية أم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ ثقيفٍ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأهدَوا إليه هديةً ، فقال : أصدقةٌ أم هديةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتَغى بها وجهُ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإنَّ الهديةَ يُبتَغى بها وجهُ الرسولِ ، وقضاءُ الحاجةِ فسأَلوه ، وما زالوا يسألونَه حتى ما صلَّوُا الظهرَ إلا مع العصرِ .
قدم وفدُ ثقيفٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهم هديَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذه معكم هديةٌ أم صدقةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتغَى بها وجهُ اللهِ تبارك وتعالى وإنَّ الهديَّةَ يُبتغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءِ الحاجةِ فقالوا لا بل هديةٌ فقبِلها منهم ثم جعلوا يستفتُونه ويسألونه فما صلَّى الظهرَ إلا مع العصرِ .
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُم هديَّةٌ ، فقالَ : أَهَديَّةٌ أمْ صدَقةٌ ؟ فإن كانت هديَّةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَضاءُ الحاجةِ، وإن كانَت صدَقةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: لا بل هديَّةٌ، فقبلَها منهم وقعدَ معَهُم يسائلُهُم ويسائِلونَهُ حتَّى صلَّى الظُّهرَ معَ العَصرِ .
أن وفدَ ثقيفٍ قدِموا عليه ومعهم هديةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم عليه وَفْدُ ثَقيفٍ فأنزلهم في المسجدِ ، ولم يُسلِموا بعدُ .
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ البحرَيْن فأهدَوْا إليه جُلَّةً من تمرٍ فقال : ما تُسمُّون هذا ؟ قالوا : هو البَرْنيُّ . قال : أتاني جبريلُ فيه آنفا فقال لي : يا محمَّدُ كُلِ البَرْنيُّ ومُرْ أمَّتَك بأكلِه ، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : يهضِمُ الطَّعامَ ويُنشِّطُ الإنسانَ ، ويُحيلُ الشَّيطانَ ، ويُقرِّبُ من الرَّحمنِ ، ويزيدُ ماءَ الظَّهرِ ، ويُذهِبُ النِّسيانَ ، ويُطيِّبُ النَّفَسَ ، وخيرُ تمورِكم البَرْنيُّ .
إني لا أقبلُ هديّةَ مُشركٍ [يعني حديث: أنَ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعى مُلاعبُ الأسنة قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدى لهُ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ] .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَدَنةٍ أو هَديَّةٍ، فقال: اركَبْها، قال: إنَّها بَدَنةٌ، أو هَديَّةٌ، فقال: وإنْ. .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَدَنةٍ -أو هَديةٍ- فقال لصاحِبِها: «اركَبْها». فقال: إنَّها بَدَنةٌ -أو هَديَّةٌ- قال: «وإنْ». .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ... .
قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ ، أيزيدُ أو ينقُصُ فقالَ الإيمانُ مُثبَّتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كُفرٌ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِي بشيءٍ سأل عنه : أصدقةٌ أم هديَّةٌ ؟ فإن قيل صدقةً لم يأكُلْ منه وإن قيل هديَّةً بسط يدَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ عليهِ وفدُ البحرينِ فأَهدوا إليهِ حُلَّةً مِنْ تمرٍ ، فقال : ما تسمونَ هذا ؟ قالوا : هوَ البرنيُّ ، قال : أتاني جبريلُ فيهِ آنفًا فقال لي : يا محمدُ كلِ البرنيَّ ومُرْ أمتَكَ بأكلِهِ فإنَّ فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ، وينشطُ الإنسانَ ، ويخبلُ الشيطانَ ، ويقربُ مِنَ الرحمنِ ، ويزيدُ في ماءِ الظهرِ ، ويذهبُ بالنسيانِ ، ويطيبُ النفسَ ، وخيرُ تمورِكُمُ البرنيُّ .
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
لا مزيد من النتائج