نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد نفر من عضل والقارة ، فقال : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِن عَضَلٍ والقَارَةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فينا إسلامًا، فابعَثْ معنا نَفَرًا مِن أصحابِكَ يُفقِّهونا في الدِّينِ ويُقرِئونا القرآنَ، ويُعَلِّمونا شَرائعَ الإسلامِ. فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرًا مِن أصحابِه سِتَّةً: مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ، حَليفَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ. قال: فذكَرَ القِصَّةَ، قال: وأمَّا مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ وخالِدُ بنُ البُكَيرِ وعاصِمُ بن أبي الأقلَحِ، فقالوا: واللهِ لا نَقبَلُ عَهدًا مِن مُشرِكٍ، ولا عَقدًا أبَدًا. فقاتَلوهم حتى قَتَلوهم. .
قَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ، وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ جَدِيلَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ، فَقَالُوا: إِنَّ بِأَرْضِنَا إِسْلَامًا، فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَنَا الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَنَا فِي الْإِسْلَامِ، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ "، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمُ هُذَيْلُ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمُ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّا الرِّجَالَ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشُوهُمْ بِهَا، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوا فَقَالُوا: اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَلَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا، وَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم يومَ أُحُدٍ فسمع نساءً من بني عبدِ الأشهلِ يبكينَ على هَلْكَاهُنَّ ، فقال : لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ لهُ ، فجئْنَ نساءَ الأنصارِ يبكينَ على حمزةَ عندَهُ ، فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُنَّ يبكينَ ، فقال : يا ويحهُنَّ أنتُنَّ هاهنا تبكينَ حتى الآنَ مُروهُنَّ فليرجعْنَ ولا يبكينَ على هالكٍ بعد اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ يَومَ أُحُدٍ، فسمِعَ نِساءً مِن بَني عبدِ الأَشْهَلِ يَبْكِينَ على هَلْكاهُنَّ، فقال: لكنْ حمزةُ لا بَواكيَ له، فجِئْنَ نِساءُ الأَنصارِ يَبْكِينَ على حمزةَ عِندَه، فاستَيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُنَّ يَبكِينَ، فقال: يا وَيْحَهُنَّ! أَنتُنَّ هاهُنا تَبكِينَ حتى الآنَ؟! مُرُوهُنَّ فلْيَرْجِعْنَ ولا يَبكِينَ على هالِكٍ بعْدَ اليَومِ. .
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَرٌ مِن تميمٍ ، قال : فانتهَينا إليه وهو يقولُ : يدُ المُعطي العُليا ، وابدَأْ بمَن تعولُ : أمَّكَ وأباك ، وأختَكَ وأخاكَ ، ثم أدناكَ أدناكَ , فقام رجلٌ منَ الأنصارِ فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يربوع الذين أصابو فلانًا في الجاهليةِ , فهتَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مِن أُحُدٍ سَمِعَ نِساءً مِن بني عبدِ الأشهَلِ يَبكِينَ على هَلْكاهُنَّ، فقال: لكِنَّ حَمزةَ لا بواكيَ له! فجِئْنَ نِساءُ الأنصارِ يَبكِينَ على حَمزةَ عِندَه، فاستيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ويحَهنَّ! أنتُنَّ هاهنا تبكينَ حتى الآنَ؟! مُرُوهنَّ فلْيَرجِعنَّ ولا يَبكِينَ على هالكٍ بعد اليومِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَرمي وأنتَ معهُم! قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- لما قَدِمَ مِن أُحدٍ سَمِعَ نساءً مِن عبدِ الأَشْهَلِ يَبكينَ على هَلْكاهنَّ، فقال :لكنْ حمزةُ لا بواكي له! فجئْنَ نساءُ الأنصارِ فبكينَ على حمزةَ عندَه! فاستيقظَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وَيْحَهنَّ أتينَ ههنا يبكينَ حتى الآن، مُروهنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفرٌ من بني قُشيرٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إننا نعزِبُ في الأرضِ ومعنا أهلونا وليس معنا من الماءِ إلا قَدرُ شِفاهِنا أَفيجامِعُ أحدُنا أهلَه ؟ قال : نعم وإن كان إلى سنتَينِ .
قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ. .
أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفرٌ مِن عُرَينةَ فقال لهم: لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا فكُنْتُم فيها فشرِبْتُم مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقتَلوه ورجَعوا كفَّارًا واستاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعينَهم .
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهُم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، بمَعنى حَديثِ حَجَّاجِ بنِ أبي عُثمانَ. قال: وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ يَستَسقونَ، فلا يُسقَونَ. [وفي روايةٍ]: كُنتُ جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فقال للنَّاسِ: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ فقال عَنبَسةُ: قد حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ كَذا وكَذا، فقُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ، وساقَ الحَديثَ. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكلٍ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ في الحَديثِ: ولَم يَحسِمْهم. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطٌ مِن عُرَينةَ. وفي حَديثِ سَعيدٍ: مِن عُكلٍ وعُرَينةَ بنَحوِ حَديثِهم. [وفي روايةٍ]: إنَّما سَمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيُنَ أولَئِكَ؛ لأنَّهُم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ. .
أنَّه قَدِمَ في نَفَرٍ مِن قومِه يُريدون الإسلامَ، فحَضَروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ، فلمَّا سَلَّم قال: يَأخُذُ كلُّ رَجُلٍ منكم بيدِ جليسِه . فلم يَبْقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري، وكنتُ عظيمًا طويلًا لا يُقْدِمُ عليَّ أحدٌ، فذهَبَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزِلِه، فحَلَبَ لي عَنْزًا، فأَتَيْتُ عليها، حتَّى حَلَبَ لي سبعةَ أَعْنُزٍ، فأَتَيْتُ عليها، ثمَّ أُتِيتُ بصَنيعِ بُرْمةٍ فأَتَيْتُ عليها , فقالتْ أمُّ أيمنَ: أجاعَ اللهُ مَن أجاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه اللَّيلةَ. فقال: مَهْ يا أمَّ أَيمَنَ! أَكَلَ رِزْقَه، ورِزْقُنا على اللهِ . فأَصبَحوا قُعودًا، فاجتمَعَ هو وأصحابُه، فجَعَلَ الرَّجُلُ يُخبِرُ بما أَوَى إليه , فقال جَهْجَاهُ: حَلَبَ لي سبعةَ أَعْنُزٍ فأَتَيْتُ عليها، ووَضَعَ بُرْمَةً فأَتَيْتُ عليها، فصَلُّوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرب , فقال: لِيَأخُذْ كلُّ رَجُلٍ منكم بيدِ جليسِه , فلم يَبقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري، وكنتُ عظيمًا طويلًا لا يُقدِمُ عليَّ أحدٌ، فذَهَبَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزلِه، فحَلَبَ لي عَنْزًا فرَوِيتُ وشَبِعْتُ , فقالت أمُّ أَيمَنَ: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أليس هذا ضَيْفَنا ؟، فقال: بلى , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه أَكَلَ في مِعَى مؤمنٍ الليلةَ، وأَكَلَ قَبْلَ ذلك في مِعَى كافرٍ، والكافرُ يَأكُلُ في سبعةِ أَمعاءٍ، والمؤمنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ. .
لا مزيد من النتائج